الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات

New Page 1

(السنة الحادية عشرة) الأربعاء 13 من شعبان 1426 هـ - 6 من سبتمبر 2006 م

 

   

  سعد الدين إبراهيم: الحوار مسألة مبدأ.. والإخوان جماعة شرعية أكثر من الحكومة

 

المفاوضات السرية بين الولايات المتحدة والإخوان المسلمين تمت «بوساطة» ابن خلدون

 

علي عبدالفتاح ينفي ويؤكد أن الحوار مستحيل.. ونظيف والجماعة والأمريكان نفوا وجود اتصالات

 

 

كتب: حسام عبدالحكم

مقال د. سعدالدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون واستاذ علم الاجتماع في جريدة الواشنطن بوست الذي نوه فيه الي وجوب ان تقيم الولايات المتحدة علاقات مع بعض التيارات الاسلامية مثل منظمة حماس وحزب الله والاخوان المسلمين في مصر ويبدو انه فتح الباب امام مناقشات ساخنة حول الدعوة للحوار بين الاخوان والامريكان والادعاءات الموجودة بالفعل لدي البعض بوجود حوار فعلي بين الاخوان المسلمين والامريكان.

 

وجهة نظر د. سعد الدين ابراهيم كناشط سياسي وأحد رموز المجتمع المدني في دعوته للحوار سواء في داخل الدولة أو عبر الحدود القطرية لها ما يبررها لديه، كما ان اعتراض البعض عليها ورفضها لدي البعض الاخر له ما يبرره ايضا لدي هؤلاء البعض لذلك فقد شهدت احدي القنوات الفضائية من خلال احد برامجها أولي هذه المواجهات لاثنين من اطراف هذه القضية وهم د. سعدالدين ابراهيم وعلي عبدالفتاح القيادي الاخواني.

 

الدكتور سعد الدين ابراهيم اكد في بداية المواجهة ان الدعوة للحوار هي بالنسبة له ولكل النشطاء السياسيين هي مسألة مبدأ لأننا دعاة سلام ودعاة ديمقراطية علي حد قوله وأن هناك عدم فهم لطبيعة ما يحدث في المنطقة شعبيا في مستوي القواعد، وقال ان دوري كمثقف وكناشط ان انقل الصورة لكل الاطراف المهمومة بقضايا الصراع في منطقة الشرق الاوسط او الوطن العربي ومن هنا فدعوتي ليست لأمريكا فقط ولكنها دعوة للغرب كله لأنني - والكلام علي لسان د. سعد - «مش مركوب بالعفريت الأمريكي اللي عدد كبير من الناس مركوبة بيه» هذه قوة كبيرة جدا ومهمة ومؤثرة وسواء كنا نحبها أو لا نحبها يجب أن نتعامل معها.

 

أما علي عبدالفتاح القيادي الاخواني فقد رد علي سؤال عن امكانية قيام حوار بين الاخوان والإدارة الامريكية قائلاً: ان هذا يستحيل في أي وقت من الاوقات القادمة لأن الادارة وضعت 3 تيارات علي قائمة الاستئصال وليس علي قائمة التحجيم هم حزب الله وحماس والاخوان المسلمين والسبب الثاني لاستحالة الحوار هي انه طالما ان الادارة الامريكية داعمة بشكل كبير للكيان الصهيوني الغاصب وتدعم الانظمة القمعية التي تقوم بقمع التيارات وفي القلب منها جماعة الاخوان المسلمين وكل الحريات الوطنية في العالم فلن يضع احد من الاخوان يده في يد الامريكان كما ان الادارة الامريكية تقف ضد الاسلام المقاومة بشكل عام اما عبر دعم الانظمة الديكتاتورية بالتحجيم والتضييق عليه او عبر التدخل المباشر وهذا ما نفذته في العراق وعبر دعم اسرائيل في فلسطين.

 

وتحدث د. سعد الدين ابراهيم أن من اتصل به هو مكتب الارشاد وليس المرشد نفسه واضاف انني قلت ان هناك مشروع شرق اوسط جديد ولكنه شرق اوسط جديد اسلامي ديمقراطي وليس المشروع الامريكي اي انني احكي ماذا يحصل هناك شرق اوسط جديدا يتشكل والذي يشكله ليست امريكا وحدها، هناك عدة قوي وانا اقول ان هذه القوي الرئيسية هي القوي الاسلامية ممثلة في حزب الله و حماس والاخوان المسلمين وحزب العدالة والتنمية في تركيا وحزب العدالة والتنمية في المغرب، هذه القوي فاعلة.

 

وتقوم بتشكيل الشرق الاوسط الجديد كما ان هناك شرق اوسط جديد يتشكل من خلال المعارك ومن خلال تفاعل وأمريكا طرف فيه حتي بالسلب حتي اوروبا وكذلك اسرائيل وهذا يعني انه ليس هناك احد يحتكر تشكيل الشرق الاوسط الجديد ومن هنا فأنا دعوتي لكل الاطراف الفاعلة ان تتحدث مع بعضها بدلا من ان تلقي بالرصاص علي بعضها.

 

وفي سؤال عن ان القيادي الاخواني علي عبدالفتاح يرفض دعوة د. سعد للحوار بين امريكا والاخوان بمعني ان هذه الدعوة لا تجد اي قبول من الاخوان الذين تحدث باسمهم فأجاب د. سعد الدين ابراهيم ان علي عبدالفتاح حر في رأيه وأنا لم اتحدث باسم احد ولكني اتحدث باسمي انا كعالم اجتماع وناشط سياسي وديمقراطي وداعية للحرية والسلام وبهذه الصورة التي امامي انقلها وأدعو كل الاطراف ان تتكلم مع بعضها وترفض او تقبل.

 

ونفي القيادي الاخواني علي عبدالفتاح ان يكون هناك اي شكل من اشكال الاتصال الرسمي بين الاخوان وامريكا طالما ان امريكا مازالت تتمتع بعدم الحياد في القضية الفلسطينية وتعلن عداءها للإسلام المقاوم.

 

وفي تعليقه علي القول انه أثناء وجود د. سعد الدين ابراهيم في السجن حدث اتصال مباشر مع بعض قيادات الاخوان وتوطدت علاقته بهم مثل عصام العريان ومحمد عبدالقدوس وانهم كانوا يقترحون تطبيق النموذج التركي، قال د. سعدالدين ابراهيم: كل هذا صحيح من انه  في السجن جرت حوارات متصلة ليس فقط مع الاخوان بل مع الجماعات الاسلامية مثل الجهاد والجماعة الإسلامية وكان سؤالهم لماذا اهتم العالم بقضية ابن خلدون ولم يهتم بنا؟ وقلت لهم انا لا أعرف السبب وأنا موجود بالسجن مثلي مثلكم لكن اذا كنتم تريدون ان اخمن فأقول ان الجماعات الحقوقية كحقوق الانسان والعفو الدولية وغيرها كلها تعتقد انني داعية للديمقراطية والمساواة والتعددية والمجتمع المدني، وحينما سجنت انتصروا لي مثلما ينتصر لكم كل المسلمين في أي مكان في العالم فقالوا اننا كذلك ايضا فقلت لهم لا.. انتم صورتكم في العالم متعصبون ومتزمون ومتشددون وتؤمنون بالعنف وتضعون المرأة في اسفل سافلين، قالوا «إحنا مش كده» وبدأوا يقولون ويكتبون وكان هذا هو الحوار وبعضهم استمر في الحوار وبعضهم قال نريد ان نري العالم ونتكلم معه مباشرة وبذلك قمت بترتيب لقاءات غير رسمية بالنادي السويسري شارك فيها عناصر اخوان مسلمين وجماعات اسلامية اخري ومن دول اسكندنيافيا وسويسرا وانجلترا  والمانيا وكندا ولم تشارك فيها الولايات المتحدة وأن ذلك كان علي مستوي الوزراء المفوضين وأن الاجانب كان لديهم شكوك وضعوها علي المائدة امام الاسلاميين بكل فصائلهم وكان معي جمال البنا وهو شقيق المرحوم حسن البنا الا انه ليس من الاخوان، وأكد د. سعد ان الاتصالات بينه وبين الاخوان مازالت مستمرة حتي اليوم.

 

وتحدث د. سعدالدين ابراهيم معلقا علي اعتبار دعوته للحوار فيها الغاء وتجاوز لدور النظام الرسمي الحكومي بأن هذا ليس صحيحا وأن دعوته كانت لثلاث قوي في المجتمع هي الدولة والمجتمع المدني ورجال الاعمال والغرب مطلوب منه ان يتعامل مع الثلاث قوي فيتعامل معي كممثل للمجتمع المدني ويتعامل مع الدولة ويتعامل مع رجال الاعمال، وأنا كمجتمع مدني لست متجاوزا للدولة ولكن يتعاملون معي بالتساوي مع الدولة، يعني «أنا زيي زي حسني مبارك»، وأضاف د. سعد ان جماعة الاخوان المسلمين محظورة من الدولة وليست محظورة مني أنا فأنا أراها شرعية اكثر من الدولة.

 

وعلق علي عبدالفتاح بأن الاخوان تعتبر الدولة موجودة وأننا لا يمكن أن نكون دولة داخل الدولة بل نحن مؤمنون بأن الدولة ترسم السياسة بدليل ان المرشد العام للإخوان لن يجري حوارات مع اي طرف اجنبي سواء كان الادارة الامريكية او غيرها الا في وجود ممثل لوزارة الخارجية المصرية كذلك فإن الادارة الامريكية نفت عن وجود اتصالات مع الاخوان وكذلك كونداليزا رايس نفت ذلك ونفت كارين هيوز والمفوضية الامريكية ونفي رئيس الوزراء احمد نظيف والاخوان انفسهم نفوا اي اتصالات بينهم وبين الامريكان وقالوا لو تأكد احد من هذه الاتصالات ويملك مستندا ان يقدمه للنائب العام لكن ان يحدث الكلام هذا اثناء الاوقات التي تشهد تناميا وصعودا للإخوان وأثناء مظاهرات الاخوان من دعاة الاصلاح السياسي ومظاهرات الاخوان أثناء الانتخابات وأثناء تضامن الاخوان مع ازمة القضاة يكون هناك فعل مقصود لكن ما حدث من قصة النادي السويسري حصل ايام المرشد السابق المستشار مأمون الهضيبي في لقاء مفتوح ولو كان هناك اتصال سري ما كان لقاء مفتوحا كما انه لو كان هناك اتصالات بين الاخوان والادارة الامريكية لما تم القبض علي 5000 شخص منهم ومن ضمنهم عصام العريان الذي اتهم بأنه يجري اتصالات.

 

New Page 1

في هذا العدد:

 هدي عبدالناصر تتهم السادات بقتل والدها.. ورقية تطالب بتعويض 10 ملايين جنيه!!

الفول والطعمية والستر شعار حزب الأغلبية في المؤتمر القادم

 هل يتدخل البابا شنودة لإلغاء رحلات ماكسيموس للحج؟

زواج المصريين من الإسرائيليات خطر يهدد الأمن القومي

الصدام القادم بين القضاة والحكومة!

هل وفاة عبدالوهاب نتجت بسبب زيادة نشاط هرمون «إيفون»؟

 

 
 
     
 
 website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات