|
البرنامج النووى المصرى «فرقعة» أم مشروع قومى؟!
المعارضون يرونه وسيلة لتلميع جمال مبارك تمهيدا
للتوريث
المؤيدون يؤكدون أنه مشروا قومى.. وتكلفته بسيطة
كتب: أنور الجعفرى
أثار الاعلان عن عودة برنامج الطاقة النووية المصرى
ردود أفعال كثيرة سواء على المستوى المحلى أو المستوى
العالمى ولعل رأى الشارع المصرى كان حاضرا ولكن على
«هواء الـ B. B. C حيث
تناقضت الآراء حول هذا البرنامج مابين مؤيد ومعارض
فالمؤيدون يرون أنه مشروع ناجح قومى واقتصادى فى نفس
الوقت اما المعارضون فيرون انه مجرد فرقعة اعلامية
للحزب الوطنى لتلميع «جمال مبارك» وأن مصر بها اولويات
للانفاق على البطالة ورغيف الخبز وغير ذلك من
المشروعات وهاهى بعض الآراء.
«محمد»: الكلام فى الطاقة النووية لا يصح أن يخرج الا
من استاذ متخصص ويكون هناك تخطيط سابق ولكنه مجرد كلام
متزامن مع المسألة الايرانية.
أما «اسامة» فيقول: هذه صورة من صور تلميع الوريث ولا
شىء هناك فى هذا الشأن وارسلت احدى الفتيات رسالة تقول
فيها ان من حق مصر امتلاك طاقة نووية ولاشىء فى هذا
وتكلم «صلاح» وهو «سودانى مقيم فى ليبيا» قائلا: انها
اذا كانت مسألة اقتصادية فنحن نؤيدها وندعمها ولكنى
أرى أنها خبطة أو دعاية سياسية لبعض السياسيين.
أما «ماجد» فيقول: ربما تفتح هذه المشروعات الباب
للفساد فرد عليه احد المستمعين بأن كل المشروعات عرضة
للفساد فلدينا ملايين العاطلين ويجب ان تكون هناك
شفافية.
أحد المستمعين رأى أن المشروع مهم جدا وان حكاية
التمويل ليست مشكلة فتكلفة المشروع تساوى ما يهرب به
رجل او اثنان من رجال الاعمال من اموال البنوك فهذا
المشروع طموح ويجب ان يتم دون تأخير أما «أيمن»
فقال: لقد ضيعنا 30 مليون دولار فى توشكى وانعكس ذلك
على غلاء الاسعار وقال احد المستمعين هذا الاعلان خطوة
للتوريث والتوقيت غير منطقى فنحن نبحث عن رغيف الخبز
والشباب عاطل فكيف نتحدث عن هذا؟
أما «فايز» فاعترض على عملية التوريث وقال نحن محتاجون
فعلا لطاقة بديلة ولابد ان نبدأ بعيدا عن حكاية
التكاليف فيمكن تمويله بنظام
P. O. T ويجب الا نسير
وراء التشكيك.
أما «عماد» فقال: هذا الامر ماهو الا عملية تليفزيونية
ولكن يجب الا نشكك فى الحكومة وألا نخونها وكذلك علينا
عدم السير وراء التيارات المعروفة بهذا الاتجاه
بالاضافة إلى أن أمريكا واسرائيل لن يسمحا بهذا بسهولة
لأن اسرائيل لو سمحت في ظل الحكومة الحالية فإنها لم
تضمن أن يستمر المشروع سلميا وألا يتحول الى مشروع
عسكرى فى ظل وصول الإخوان للحكم.
|