|
كرة القدم تعالج اكتئاب المصريين وتخفف الضغوط عن
الحكومة
تقرير رائع نشره موقع ميدل ايست اون لاين
www.middle-east-online.com عن قدرة كرة القدم على
تخفيف الضغوط عن الحكومة، وخاصة بعد فوز الاهلى
بالمركز الثالث فى كأس العالم للأندية، وفيه يؤكد
الدكتور أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي
عدد المصابين بالأمراض الاكتئابية في العالم بـ 300
مليون مكتئب، منهم 2 مليون في مصر في حدود 1%، فيما
تشير إحصاءات رسمية إلى أن نسبة البطالة في مصر تصل
لحوالي 9.9% من أصل اليد العاملة الفعلية وأن عدد
العاطلين يقترب من مليوني شخص، بيد أن جهات اقتصادية
أخرى تقدر عدد العاطلين بما يتراوح بين 4.5 و 6 ملايين
عاطل.
ويرى محللون اجتماعيون أن هذه البطولات الكروية تخفف
كثيرا من أزمات الحكومات المختلفة وترفع عن كاهلها -
لأسابيع أو أشهر - عبء مواجهة هجوم البرلمانيين
والصحفيين على أداء الحكومة والمشكلات المثارة، كما
أنها بالمقابل - خاصة البطولات السعيدة التي تشهد
انتصارات - تشكل مناسبات سعيدة للأسر المصرية تنسيها
همومها لفترة من الوقت.
وفيما يقول الخبراء أن بحث المصريين عن أي نوع من
السعادة أو الشعور بالانتصار ولو في مباريات كرة القدم
- بعدما فاز الأهلي المصري بالمركز الثالث على أندية
العالم هو احدي المظاهر الإيجابية التي تنعكس على
المزاج العام، وتخفف من أعباء الحياة القاسية، وتوفر
قدرا من التنفيس عن المشكلات، يلحظ مراقبون نوعا من
التوظيف السياسي الحكومي لهذه المباريات.
ويقول خبراء سياسيون إن مؤشر الشعبية الحقيقي في مصر -
شأن غالبية دول العالم الثالث - غالبا ما يكون هو
الانتماء لفرق كرة القدم أو تشجيع الفنانين، ولهذا
تعتبر فرق كرة القدم - خصوصا ناديا الأهلي والزمالك -
هما حزبا الأغلبية الحقيقية في مصر وليس أحزاب الحكومة
أو المعارضة التي لا يسمع عنها أحد ونادرا ما يعرف رجل
الشارع العادي أسماءها، وأصبحت هذه المقولة تتردد كلما
خاض قطبي الكرة بطولات تخلو معها شوارع مصر من المارة.
كما تتردد هذه المقولة أثناء الانتخابات المصرية التي
يستعين فيها الكثير من النواب بلاعبي كرة القدم للمرور
معهم على دوائرهم الانتخابية أملا في الفوز
بالانتخابات.
|