|
تصريح المرشد يثير فزع الأقباط
الأقباط: لا نريد رسائل (SMS)
للاطمئنان .. وموقع «إخوان أون لاين» يثير الفتنة!!
الإخوان: إذا كان الأقباط مضطهدين (1%) فنحن مضطهدون
(100%)
ولا يملك المرشد إخراج الأقباط من مصر
كتب: بلال الدوي
المخاوف القبطية زادت .. فيوماً بعد يوم ينادي الاقباط
بضرورة حصولهم علي ما اسموه «تطمينات» من جماعة
الاخوان المسلمين فبعد وصول الاخوان الي مجلس الشعب بـ
88 عضواً.. تحولت المخاوف الصامتة الي احاديث هامسة
لتتحول اليوم الي نداءات بعد ان شاهد الجميع ما حدث في
جامعة الازهر.. وليصرح المرشد العام للجماعة مهدي عاكف
قائلا للاقباط «مع السلامة» يرحلوا عن مصر.. لو
عايزين.
د. مني كرم عبيد اكدت ان الاخوان المسلمين تشجع
الاقباط علي الممارسة السياسية والمشاركة ليس عن طريق
رسائل (SMS) او ان يلتزم
الاخوان بكتابة اقرار في الشهر العقاري لبعث رسائل
طمأنة للاقباط بالتصريحات فقط ولكن لابد ان يتم هذا
بالافعال ايضا.. ونحن قلقون جدا ومازلنا من تصريحات
المرشد العام الاسبق مصطفي مشهور بأنه «لا يجوز ان
يؤدي الاقباط الخدمة العسكرية» وهو ما نعتبره بمثابة
تشكيك لوطنيتنا ولولائنا.
واشار سمير مرقص الباحث في شئون الاقباط قائلا: إنه
منذ يوليو 2004 اي قبل انتخابات الرئاسة الماضية
وانتخابات البرلمان.. مازلنا محلك سر فقد وعد الإخوان
المسلمين باصدار وثيقة عن المواطنة ولم تنشر حتي الان.
واوضح سمير مرقص قائلا: ماذا عن الولاية العامة..؟!
موقف الاخوان ايه؟! فالان مازال موقف الاخوان الرسمي
علي الانترنت «اخوان اون لاين» يثير الفتنة ويعرض
نصوصا عن الولاية العامة ويقولون خلالها نريد حكومة
اسلامية اعضاؤها مسلمون ومنفذة لاحكام الاسلام ولا بأس
ان نستعين بغير المسلمين في غير الولاية العامة واعتقد
ان هذه الافكار تعوق مشاركة الاقباط ومازالت تبعث
برسائل الخوف من المد السياسي للإخوان المسلمين.
واوضح سمير مرقص ان «شعار الاسلام هو الحل» يضفي قدرا
كبيرا من التمييز اثناء الانتخابات ورغم اننا لسنا ضد
الاسلام.. ولكن اذا اختلفنا اثناء الانتخابات مع هذا
الشعار يقولون علينا اننا ضد الاسلام وهذا غير صحيح.
علي الجانب الاخر اشار المهندس علي عبدالفتاح القيادي
البارز بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة بالإسكندرية
قائلا لـ«الميدان» اذا كان الاخوة الاقباط يرددون
دائما انهم مضطهدون بنسبة 1% فالإخوان المسلمين
مضطهدون بنسبة 100% ولا يحق لهم التخوف منا علي
الاطلاق.. فهم مثلنا بالضبط ممنوعون من تقلد المناصب
العليا ولكن ايضا نزيد عليهم اننا ممنوعون ايضا من
السفر وليس لدينا وسائل اعلام، بينما للاقباط نوافذ
كثيرة للتعبير عن ارائهم.
واوضح علي عبدالفتاح قائلا إننا نضع ايدينا في ايدي
الاقباط اعمالا بمبدأ المواطنة ونحن ضد التمييز بأي
شكل من الاشكال ولكن علينا الحديث علي اساس اننا
جنسيتنا كلنا مصريون.. ونحن في الإسكندرية خاصة قمنا
باجراء عدد من الحوارات الثنائية بيننا وبين الاقباط
نحاول مد ايدينا اليهم وتقابلنا معهم.
وقال علي عبدالفتاح: إن المرشد العام للإخوان المسلمين
لا يملك اخراج الاقباط من مصر ولماذا يتخوف الاقباط من
الاخوان ويقولون علي الدوام لو وصل الاخوان للسلطة..
سنرحل عن مصر؟ واشير مجددا الي ان هناك يأساً
واحباطاً قد اصاب عددا كبيرا من الاقباط.. من الاوضاع
في مصر.. وادعوهم الي وضع ايديهم في ايدينا لمقاومة
الاحتلال في فلسطين والعراق ولبنان.. ونتحد علي موقف
واحد في القضايا المتفق عليها..!
|