|
هتك عرض سيدة والاعتداء علي شقيقها في عرض الطريق
كتب: محمد يوسف
الزمان.. مساء يوم الأحد قبل الماضي الموافق 17 من
ديسمبر. المكان.. أحد شوارع بشتيل المظلمة والتي تخلو
من المارة أما الشخوص فكانوا أربعة أفراد وهم أم في
عامها الثاني والثلاثين وشقيقها وعمره 27 عاماً وعلي
ذراعها طفلتها الرضيعة التي لم تكمل عامها الثاني
وصديق شقيقها.
كان الجميع يسيرون في اتجاه العودة إلي المنزل بعد
قيامهم بشراء بعض المستلزمات وأثناء ذلك اقتربت منهم
دراجة بخارية تحمل إثنين من الشباب قاما بالتهدئة
بجوار الأم الشابة وفي لمح البصر قاما باختطاف سلسلتها
الذهبية، فصرخت صرخة مدوية جعلت شقيقها يعدو وراء
اللصين ويقوم بركل الدراجة البخارية لتسقط بمن عليها
ويبدأ بالاشتباك معهما إلا أنه فوجئ بهما يخرجان من
طيات ملابسهما آلات حادة «مطاوي قرن غزال» ويقومان
بطعنه في أنحاء متفرقة من جسده، ولم يستقر الأمر علي
ذلك فقط حيث فوجئ بوجود شابين آخرين يتوجهان إلي
شقيقته ويقومان بإلقاء الطفلة من فوق ذراعها ويطرحانها
أرضاً ويمزقان ملابسها ويشرعان في اغتصابها بعرض
الطريق.
سالت دماء الشقيق وأصبح عاجزا عن الحركة وخارت قوي
الأم الشابة وأصبحا صيداً سهلاً لأفراد العصابة بعد أن
هرب صديق الشاب من هول ما رآه وفي هذه اللحظة تجمع
الأهالي علي صراخ الأم وصراخ الطفلة وتمكنوا من إلقاء
القبض علي أحد أفراد العصابة بعد أن تمكن ثلاثة من
الهرب وبعد عدة دقائق وصلت قوة من شرطة قسم الوراق
بقيادة المقدم مدحت فارس رئيس المباحث والرائد عماد
فتحي معاون المباحث وتمكنوا من اقتياد المتهم إلي
ديوان القسم وتم تحرير المحضر رقم 39391 ضده.
وفي اليوم التالي تم تحويله إلي نيابة الوراق ليمثل
أمام هشام أبوالخير وكيل أول النيابة الذي قام
باستجوابه ويوجه إليه تهماً منها السرقة بالإكراه
واغتصاب أنثي بالطريق العام والشروع في القتل إلا أن
المتهم أنكر جميع التهم المنسوبة إليه. فأمر وكيل
النيابة بالإفراج عنه مؤقتاً لحين سماع أقوال شقيق
الأم والذي لم تتمكن النيابة من سماع أقواله بسبب سوء
حالته وعدم قدرته علي الكلام، كما أمرت النيابة بضبط
وإحضار باقي المتهمين لاستكمال التحقيقات.
|