الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 687 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 21 من ذى الحجة 1427 هـ - 10 من يناير 2007

  ليبيا ترفض الضغوط الأوروبية وتدافع عن استقلال القضاء

 

أمريكا والدول الأوروبية تلغي ميثاق الأمم المتحدة بسبب الممرضات البلغاريات

 

كتب: هند عبد اللطيف

احدث الحكم الذي اصدره القضاء الليبي باعدام الممرضات البلغاريات ردود افعال دولية صاحبت الحكم وطرحت اسئلة عديدة لعل اهمها سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية.. واوضحت المعايير الامريكية الاوروبية لحقوق الانسان.

بدأت فصول القضية المأساوية عام 1998 داخل احد مستشفيات بنغازي الليبية التي يتردد عليها الاطفال للتطعيم واكتشف بعد ذلك اصابة احد هؤلاء الاطفال بالايدز ثم توالت الاكتشافات لاطفال عديدة حتي وصلت الي اربعمائة طفل ليبي وتم التوصل الي ان الفيروس وصل عبر الاقسام التي ترأسها الممرضات البلغاريات علي عكس باقي الاقسام الاخري.

كما ان البروفسير كومانديني اجري بحثا علميا علي جينات الفيروس بمعهد الاورام والبحث بروما بمشاركة 20 خبيرا اوروبيا اغلبهم ايطاليون اثبت فيه ان الفيروس مخلط ومعاد توحيد مكوناته وليس له مثيل بمصرف الجينات العالمية في لندن بمعني ان هذا الفيروس لم يسبق تحديد فصيلته الا في الاطفال الليبيين ويدل علي انه اعد خصيصا لهم وبذلك تعرضوا لارهاب بيولوجي منظم ومدروس وانتهكت براءتهم وانقلبت حياتهم الي جحيم.

وعندما صدر الحكم بإعدام الممرضات البلغاريات استنكرت وزيرة الخارجية الامريكية الحكم ودعت رايس الي الافراج عن الممرضات لاسباب وصفتها بأنها انسانية.

ودعا خوسيه لويس دياز المتحدث باسم مكتب حقوق الانسان الي عدم تنفيذ الحكم حتي لو ثبت ادانتهن ودعا الي حشد العالم اجمع علي ان يطالب بالافراج عنهن.

ودافع العقيد المعمر القذافي قائد الثورة الليبية عن القضاء الليبي ورفض الضغوط التي يمارسها الغرب للافراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني واكد ان من ارتكب جريمة يجب ان يتحل مسئوليتها ورفض التدخلات مشددا علي استقلال القضاء الليبي وانه ليس من حق اي دولة كانت او سلطة ان تتدخل في الاداء الوظيفي للقضاء او ان تشكك في نزاهته.

كما شدد الامين المساعد للخارجية الليبية علي ان الحملات الاعلامية والضغوط السياسية لا تساعد علي حل المشكلات في علاقات الدول وانما تزيدها تعقيدا وان اسلوب ممارسة الضغوط لم يكن في يوم من الايام العامل المؤثر علي الشعب الليبي.

لا ندري عن اي حقوق انسانية تتحدث امريكا واوروبا وكل تقارير منظمات حقوق الانسان العربية والعالمية تعرف جيدا ان امريكا والغرب لا يعبآن بأي حقوق للانسان.

هل هذه الحقوق هي التي تمارس في معتقل جوانتانامو التي تستخدم منه كل الالآت التعذيب والتنكيل واحط الوسائل المبتكرة بوضع اكياس البلاستيك ذات الرائحة الكريهة والقاذورات لتغطي رءوس المعتقلين العرب واغراقهم في مياه مثلجة ونزع اظافرهم ليعترفوا خلال استجوابهم في السجون والمعتقلات.

اين الرحمة التي تتحدث عنها كونداليزا رايس في السجن المخصص في صحراء النقب التي نشرت النيوزويك منذ شهور تحقيقا عنه وتستخدم فيه جميع الاساليب الشيطانية لاذلال السجناء واغتصابهم معنويا وجسديا.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات