|
أنا أكبر وأشرف من الزج
باسمي في مثل هذه الأمور
>بندر< زي ابنتي >نور<.. وعزمني
علي فنجان قهوة
لم أتورط في أي قضية مخلة
بالآداب.. وما حدث سحابة عابرة
مصادر دخلي معلومة للجميع..
والبركة في بابا
العائلات المحترمة والعريقة لا
تقطع علاقاتها لمجرد الطلاق
أرفض كلمة >فضيحة< فأنا لم أخلقها
ولم أشارك في صنعها
وجدت نفسي في مشكلة لا دخل لي
فيها.. وهذا قدري
لم أجر أي مكالمات هاتفية مع
مسئولين كبار داخل النيابة
أجري الحوار:
باهر السليمي
7 أيام كاملة مرت
علي خبر تورط الفنانة شيرين رضا في قضية مخلة بالآداب
مع ثري عربي بأحد الفنادق الكبري.. هذا الخبر الذي
أصاب الجميع بصدمة كبيرة غطي علي خبر إعدام الرئيس
العراقي صدام حسين صباح عيد الأضحي.. خلال هذه الأيام
التزمت >شيرين< الصمت والاختلاء بنفسها والابتعاد عن
مواجهة الصحافة والصحفيين.. هذا الصمت الذي فسره البعض
بأنه هروب من كشف الحقيقة.. وهي عادة لدي شيرين عند
مواجهة أي أزمة تتعرض لها.. كما زاد هذا الصمت الرهيب
من تناثر الشائعات هنا وهناك حول طبيعة علاقة الفنانة
بالثري العربي.
التقينا >شيرين<
في حضور محاميها جميل سعيد والذي كانت له مداخلات
عديدة في الحوار، كما أنه صمم علي أن يكون الحوار
بعيداً عن التسجيل علي شريط كاسيت، وأكدت شيرين ومعها
المحامي أن هذه هي المرة الأولي التي تتحدث فيها
للصحافة، وإذا كان هناك من نشر كلاماً ألصقه بها فهو
ليس علي لسانها.. وهذه هي المرة الأولي التي تتحدث
فيها للصحافة.
لماذا كان الصمت
طيلة 7 أيام ولماذا الحديث الآن؟.. كان هذا سؤال
البداية.. وعلقت شيرين عليه قائلة: الصدمة كانت شديدة
عليّ فلم أتعرض طيلة حياتي لمثل هذه الأزمة.. ووقتها
لم أعرف ماذا أقول فأنا لم أفعل شيئاً حتي أدافع عن
نفسي ولهذا كان الصمت، أما الآن وبعد أن هدأت واتضحت
الرؤية وانتهي الموضوع أردت أن أكشف الحقيقة للناس
والجمهور حتي لاتكثر الشائعات.
> شيرين رضا
متورطة في قضية >دعارة<.. كيف حدث هذا؟
>> أؤكد للمرة
المليون أنني لم أتورط في أي قضية مخلة بالآداب، فأنا
إنسانة تحترم نفسها ومن عائلة محترمة.. وطوال حياتي لم
يسمع عني ما أخجل منه.
> إذن.. ماذا
حدث داخل الفندق الكبير والذي علي أساسه تم نشر الخبر
الذي سبب هذه الأزمة؟
>> الخبر لم يكن
صحيحاً بالمرة وقد تسرعت الجريدة في نشره قبل معرفة
تفاصيله أو حقيقته وفي اليوم التالي نشرت الجريدة
نفسها الخبر الحقيقي وهو أنه لا توجد أي إدانة لي وهذه
هي الحقيقة.
المحامي جميل
سعيد مقاطعاً.. ما حدث في هذا اليوم أن الفنانة شيرين
كانت في طريقها للكوافير بفندق سميراميس واتصل بها
بندر ابن شقيق طليقها سلطان كمال أدهم وهو في عمر
ابنتها >17 عاماً< ليقدم لها التهنئة بمناسبة العيد
والعام الجديد.. فعندما عرف منها أنها في طريقها إلي
الفندق طلب منها زيارته في جناحه الخاص رقم 755 لتناول
فنجان قهوة وقالت له إن بصحبتها بعض أصدقائها ومن
بينهم >سارة< ملكة جمال مصر السابقة ولا تريد إزعاجه،
لكنه أكد علي طلبه.. وأثناء وجودهم معه دخل المشرفون
علي صيانة التكييف وتعامل معهم >بندر< بغطرسة.. وانتهي
الحال علي ذلك، وفي تمام الساعة الواحدة ظهراً وأثناء
خروجها من الفندق استوقفها شخص كان يرتدي ملابس ملكية
ويسألها: كنت بتعملي ايه فوق.. طبعاً شيرين لم تكن
تعرف أنه ضابط فنهرته ورفضت التحدث إليه، واشتد بينهما
الحوار، وجاء علي إثر ذلك ضابط يرتدي ملابس ميري طلب
منها الحضور إلي مكتبه لتناول فنجان قهوة وإنهاء
الأمر، وعندما اطلعت شيرين علي المحضر الذي تم تحريره
اكتشفت انه اتهام لها ولصديقتها بأنهما كانتا بصحبة
سعوديين ولمحت عبارة مثل الفجور والتحريض علي الدعارة
فرفضت التوقيع علي هذا المحضر.
> وما هي حكاية
ضربك لضابط الشرطة.. وعلي أساسه حرر المحضر ضدك بهذا
الشكل؟
>> لم يحدث
أبداً.. كل ما حدث مشادة كلامية، وما دفعني لذلك أنه
كان بملابس ملكية ولا أعرف أنه ضابط، فأنا لن أسمح لأي
شخص مهما كان أن يمس كرامتي.. وإذا كان تحرير المحضر
بسبب ضربي له ــ كما يقول ــ فالأولي أن يحرر محضر
اعتداء علي موظف عام أثناء تأدية عمله.
> هل هناك علاقة
سابقة بضابط شرطة السياحة؟
>> أبداً.. لا
أعرفه وإلا ما كان ما حدث من مشادة وتحرير محضر.
> تردد أنك دخلت
الفندق بمفردك ثم لحقت بك >سارة<.. فما حقيقة ذلك؟
>> كذب.. وأرجو
عدم إقحام اسم >سارة< في هذا الموضوع.. فهي مازالت
بنتاً صغيرة وحرام الكلام عنها بهذا الشكل والله يكون
في عون أهلها.. فهي وضعت في موقف لا تحسد عليه.
> لماذا تربطك
علاقة ببعض أفراد أسرة زوجك السابق رغم انفصالك عنه
منذ سنوات؟
>> المحامي جميل
سعيد مقاطعاً: يا أستاذ العائلات المحترمة لا تنقطع
علاقاتها بسبب الطلاق.. تستكمل >شيرين<: الطلاق يحدث
لاختلاف في وجهات النظر، وليس معني أنه حدث طلاق، أن
تنتهي علاقتي بطليقي أو عائلته، فالطلاق ليس هو
النهاية، فالود والحب موجود بيننا حتي الآن. وأنا
ألتقي بـ >بندر< دائماً فأنا أعتبره مثل ابنتي >نور<.
> عشر سنوات
وانتي بعيدة عن الأضواء، وعندما عدت ــ آسف ــ كانت
العودة بفضيحة.. ما تعليقك؟
>> أرفض كلمة
>فضيحة< فأنا لم أخلق أي فضيحة ولم ولن أشارك في صنع
الفضائح.. فأنا أكبر وأشرف من ذلك.. كل ما حدث أنني
وجدت نفسي في مشكلة لا دخل لي فيها.. وهذا قدري.. ماذا
أفعل؟!
> البعض يردد
أنك اختلقت هذه الأزمة حتي تروجي لفيلمك الجديد >أشرف
حرامي<.. حيث إن القضية غير مكتملة الأركان وتستطيعين
الخروج منها.. ما تعليقك؟
>> المحامي
مقاطعاً مرة أخري: أي بعض هذا الذي تتحدث عنه، هذا
البعض وهذا الكلام لا وجود له إلا في خيالك. من هو
المجنون الذي يفكر مثل هذا التفكير؟.. >شيرين< اكتفت
بالقول.. مستحيل أن يحدث هذا.. كيف أضع حياتي وشرفي
لمجرد ترويج فيلم، فأنا غائبة منذ عشر سنوات، وإذا كان
ما تقوله صحيحاً، فالأولي أن يكون منذ فترة طويلة..
فهذا الكلام لايصدقه عاقل.
> إذا كانت
الزيارة عائلية كما تقولين.. فلماذا اصطحبت معك ملكة
جمال مصر السابقة؟
>> لم يحدث ما
تقوله.. وأرجوك لا تقحم >سارة< في الموضوع.. ويكفي ما
هي فيه الآن.
> محضر الشرطة
أكد تواجدك ومعك سارة منذ فجر يوم الجمعة بصحبة بندر
في جناحه الخاص.. فما الحقيقة؟
>> لم يحدث..
ولن أتحدث عن >سارة<.. أرجوك.
> ما حقيقة ما
تردد حول تغيير أقوالك مرتين أمام النيابة؟
>> لم يحدث.
> أجريت مكالمة
هاتفية في نيابة قصر النيل غيرت مسار التحقيق.. فلمن
كانت هذه المكالمة؟
>> لم أجر أي
اتصالات مع أحد.. المحامي مقاطعاً: التحقيق لم يغير..
وأؤكد لم يتدخل أحد في التحقيق، والتحقيقات أخذت
مجراها الطبيعي.
> شيرين.. ما
حقيقة تدخل شخصية سياسية كبيرة لإنهاء القضية؟
>> لم يحدث..
وموقفي لا يحتاج لتدخل أي شخصية.. المحامي يتدخل
متسائلاً: من هذه الشخصية الكبيرة؟
> أنت تعلمها
جيداً.
>> المحامي: أنت
من طرحت السؤال وتعرف الاسم.
> أجبته عن
سؤاله وذكرت له اسم المسئول الكبير.
>> المحامي
مندهشاً: وما علاقته بالقضية؟
> شرحت له
العلاقة بين المسئول الكبير والقضية..
>> المحامي:
كلامك له افتراضات.
>> شيرين
مقاطعة: أنا عايزة أعرف مين مصادرك؟.. مبتسمة: >مش
هاتمشي من هنا غير لما تقول مصادرك<!!
> مستحيل..
طبعاً.. مدام >شيرين< لماذا لم يحقق مع >بندر<؟
>> المحامي
مقاطعاً: >بندر< ليس طرفاً في الموضوع.. فالمشكلة حدثت
في بهو الفندق.. كما أن هذا السؤال يوجه للنيابة.
> هل تم استغلال
اسم >شيرين< لتصفية حسابات سياسية مع عائلة >بندر<؟
>> المحامي:
شيرين لا علاقة لها بالسياسة لا من قريب أو بعيد..
وأرجوك نتحدث في صلب المحضر.
> ماذا تتوقعين
أن يحدث في الأيام القادمة؟
>> العلم عند
الله.
> بعد هذه
الأزمة.. هل تفكرين في الاعتزال؟
>> لا أعتبرها
أزمة.. فهي مجرد سحابة عابرة. لا أقف عندها طويلاً.
> هل تتوقعين
عروضاً فنية من المنتجين استغلالاً للأزمة؟
>> لست في حاجة
لأزمات حتي تأتيني العروض، فطوال السنوات الماضية
وبنسبة 80% من الأفلام التي نزلت السوق عرضت عليّ
ورفضتها.
> هل اتصل بك
أحد من زملائك في الوسط الفني؟
>> كثيرون.. من
داخل الوسط وخارجه.. فنيين وصحفيين وأصدقاء.. كلهم
يطمئنون عليّ ويعبرون عن ثقتهم في وفي أخلاقي وأنهم لم
ولن يصدقوا ما نشر.
> مدام شيرين..
سؤال أخير: أنت مطلقة ولا تعملين.. ما هي مصادر دخلك
الآن؟
>> تضحك وتنظر
للمحامي وتكرر عليه السؤال.. وتجيب.. أنا الحمد لله من
أسرة ميسورة الحال ووالدي يساعدني.. وربنا يخلي بابا.
> شيرين رفضت
الإجابة عن سؤالين أو مجرد طرحهما وهما: هل اتصل بك
الفنان عمرو دياب للاطمئنان عليك باعتبار أنك زوجته
السابقة ووالدة ابنته، والسؤال الثاني.. ما رد فعل
ابنتك عقب علمها بالقضية؟
انتهي الحوار..
ولم تنته التساؤلات.
|