|
مصر رفضت ترشيح سيدة غير
>سوزن مبارك< لجائزة نوبل للسلام.. والمؤسسة اختارت
صاحبة قرية الأمل
ترشيح 35 عربية منهن 61 سودانية و
8 فلسطينيات و 4 اردنيات
قدم كتاب >اربع
وثلاثون سيدة سلام من المنطقة العربية< والذي اصدرته
مكتبة الاسكندرية تعريفا بالنساء العربيات اللائي رشحن
للفوز بجائزة نوبل للسلام العام الماضي واللاقي قال ان
عددهن 43 سيدة.
جاءت القائمة
الجماعية التي نشرت بموقع >مؤسسة نوبل< عن المرشحات
العربيات ـ ونقلتها عنه وكالات الأنباء العالمية أن
عدد السيدات سيدة من دول جميع العالم بينهن 35 سيدة
عربية.
وذكر الموقع ان
عدد من الحكومات العربية رفضت ترشيح نساء من رعاياها
في القائمة لعدم اختيار الفريق السويسرى لزوجات
المسئولين الكبار بها ومن هذه الدول مصر التي تم
اختيار سيدة عادية تعمل في مجال الدفاع عن حقوق ذوي
الاحتياجات الخاصة وليس لها اي تواجد في وسائل الاعلام
ولم يتم اختيار >ماما سوزان<.
كما ذكر الموقع
ان هناك 006 صحفي يعملون حاليا علي جمع مواد ومعلومات
حول تضحيات هؤلاء النساء ومجهوداتهن في ظل الظروف
الصعبة التي يعانين منها حتي الآن وهذا طبقا لتصريحات
رئىسة اللجنة المكلفة بالترشيح >روت غابي فيرمون<
والمنشورة علي موقع >مؤسسة نوبل<.
كانت مكتبة
الاسكندرية قد اصدرت كتاب >اربع وثلاثون سيدة سلام من
المنطقة العربية< وشارك في اعداده منتدي الاصلاح
العربي واليونيفيم< صندوق الامم المتحدة لتنمية
المرأة< والذي ما أحدث جدلا واسعا في الاوساط المحلية
والدولية المعنية بالمرأة.
جاء اسم المصرية
هدي ثابت كمرشحة للفوز بجائزة نوبل للسلام العام
الماضي ليؤكد زيف وادعاءات المجلس القومي للمرأة وكذلك
تقييما حقيقيا لدور سيدتها الاولي بمصر والتي تطالعنا
وسائل الاعلام الحكومية سواء كانت مقروءة او مسموعة او
مرئية يوميا بإنجازاتها العظيمة في مجال النهوض
بالمرأة والتعليم ورعاية الاطفال وتنمية قدراتهم، ولعل
عدم اختيار السيدة سوزان مبارك هو ما فرض تعتيما
اعلاميا علي اختيار المرشحة المصرية والتي ليس لها صيت
او حتي معروفة لدي عدد كبير من الصحفيين ولكنها ناشطة
معروفة في مجال الدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتعتبر >هدى
ثابت< مثالا يحتذي به في التحدي وقوة الارادة فهي لم
تستسلم لمعاناتها في رحلة علاج ابنها >ماجد< المصاب
بضمور في خلايا المخ والتي فشلت في علاجه داخل او خارج
مصر بل حولت هذا اليأس الي طاقة امل لدي الآخرين من
اقرانه الذين يعانون من نفس المرض وعملت في شبكة تضم
اثنتين وعشرين جمعية ومنظمة غير حكومية الي جانب
تأسيسها >قرية الامل< ودعوتها المستمرة لتوفير التأمين
الصحي والمعاش منذ الولادة لذوي الاحتياجات الخاصة
واصدار بطاقات هوية لهم.
والقائمة
المنشورة علي موقع >مؤسسة نوبل< تضم اسماء الالف سيدة
وبينهن >35< مرشحة عربية وكان توزيع المرشحات العربيات
كالتالي: احتلت المرأ ةالسودانية مكانة الصدارة بين
السيدات العربيات إذ ضمت القائمة 61 سودانية تلتها
المرأة الفلسطينية بثماني مرشحات واربع اردنيات وثلاث
مرشحات من كل من السعودية وسوريا والكويت، واثنتين من
كل من العراق والجزائر والمغرب وموريتانيا في حين تم
ترشيح امرأة واحدة من كل من مصر واليمن والامارات
والبحرين وقطر وليبيا ولبنان وعمان والصومال.
ومن اشهر النساء
العربيات اللائي رشحن للفوز بالجائزة المحامية اليمنية
>راقية حميدان< التي تعمل بصمت لخدمة مجتمعها وقضايا
وحقوق المرأة أما الاردنيات الاربع هن اول سفيرة في
الاردن >لوريس إحلاس< وأول طبيبة نسائية الدكتورة
>انصاف عرفات<، والدكتورة >هيفاء أبو غزالة< المديرة
الاقليمية لصندوق الامم المتحدة للمرأة >اليونيفيم<،
و>تغريد حكمت أول قاضية في المحكمة الجنائية الدولية
والتي خاضت معركة شرسة من قبل المعارضين لتولي المرأة
مثل هذه المناصب الا انها تفوقت واثبتت احقيتها
وجدارتها بهذا المنصب.
ولم يقتصر
الترشيح علي من حصلن علي مناصب رفيعة بل امتد ليشمل
نساء ترك بصمة علي مجتمعهن او المجتمع الدولي الي حد
انهن اصبحن قدوة في مجالات الامن البشري وتعزيز السلام
بحيث تشمل مواضيع لحقوق الانسان ومحاربة التمييز
والعنف وحماية النساء والاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة
والصحة والبيئة ولعل ل اشهر مثال علي ذلك المطربة
الراقصة السودانية >انيتا اميرو< ذات >23 عاما< والتي
تطوف جميع الولايات السودانية لتنشر فنها وافكارها
التي ترتكز علي كون التعددية الثقافية هي حجر الزاوية
في تأسيس الديمقراطية في السودان وخلق التعايش بين
السكان النازحين الي ضواحي الخرطوم وجذورهم الثقافية.
وكانت القائمة
تضم عددا من النساء يعملن في مناصب مهمة بدولهن فهناك
المرشحة السورية الدكتورة >بثينة شعبان< وزيرة
المغتربين، وكذلك الحقوقية السورية >غادة الجابى<.
ومن ابرز الاسماء
العربية في قائمة الـ 0001 سيدة اللائي رشحن للجائزة
الشيخة >لؤلؤة آل خليفة< من البحرين، و >لبني القاسمي<
من الامارات العربية المتحدة، والدكتورة >موزة
المالكي< من قطر، و >لويزا حانون< من الجزائر والنائبة
>بهية الحريرى< من لبنان.
وقد اطلقت مبادرة
ترشيح الف امرأة من سائر انحاء العالم لجائزة نوبل
للسلام العام الماضي الدكتورة >روث جابى< عضوة المجلس
السويسري والمجلس الاوروبي من خلال جمعية >الف امرأة
للسلام< السويسرية لاقتناعها بأن النساء يعملن بصمت من
اجل السلام معتبرة انه بهذه الطريقة سيظهر للعلن دور
النساء في مجتمعاتهن.
|