|
الإيكونوميست: جمال مبارك جاى .. جاى
> مصر تحصل على 3 من 10 فى الديمقراطية..
والتوريث قادم لامفر
> ترتيبنا الـ 711 بعد جزر فيجي وهاييتي ومالاوي وجزر
القمر
> الحكم سيظل عائلياً إلي أن يشاء الله
بينما كان الرئيس مبارك يستعد لعرض التعديلات
الدستورية، التي هللت ومجدت لها الصحف الحكومية، علي
مجلسي الشعب والشورى، أصدرت مجلة الإيكونومست تقريراً
جديداً في عددها السنوي المسمي >العالم في 2007<
تناولت فيه الديمقراطيات في العالم كله وكأن القدر
يشاء أن يفضح النظام المصري في أفضل لحظات فرحة بنفسه.
فقد قام خبراء سياسون في مركز الإيكونومست للدراسات
بترتيب دول العالم طبقاً لمستوي الديمقراطية في كل
بلد، وكالعادة جاءت مصر في ترتيب سيئ للغاية وفي مستوي
متدن لا يعكس الفخر الشديد الذي تتحدث به حكومة مصر
الذكية عن الديمقراطية في البلد والتي يصفونها بأنها
ديمقراطية حقيقية تتيح للجميع حرية التعبير..
وطبقاً لتقرير الإيكونومست فإن مصر ليست دولة
ديمقراطية أصلاً، بل بلداً فاشلاً سياسياً علي كل
الأصعدة.. وفي الواقع هي دولة ديكتاتورية.
وجاء ترتيب مصر في المستوي الأخير من أربعة مستويات
وضعها القائمون علي التقرير وهي بالترتيب الديمقراطيات
الكاملة والديمقراطيات غير الكاملة والأنظمة المختلطة
والديكتاتوريات.
وجاء ترتيب مصر بين دول العالم في المركز الـ117 بعد
جزر فيجي وهايتي ومالاوي وجزر القمر، واختار محللي
الإيكونومست و القائمون علي التقرير خمسة أسباب لترتيب
هذه الدول بهذه الطريقة هي النظام الانتخابي في كل بلد
ودور الحكومة وصلاحياتها، والحراك السياسي في البلد،
والثقافة السياسية، ودور المجتمع المدني والحرية
المكفولة له. وفى كل هذه الأصعدة حصلت مصر والحمد لله
علي أسوأ التقديرات التي يمكن أن يحصل عليها طالب في
مدرسة لا يحضر فيها ،وربما تغيب عن الامتحانات، فحصلت
علي 2,67 من 10 عن نظامها الانتخابي مما ينفي كل
الكلام الذي خرج به الرئيس مبارك وأعوانه عن
الانتخابات النزيهة التي تحدث في مصر.
وعن دور الحكومة و صلاحياتها حصلت مصر علي 3,64 من 10
أي أن حكومتنا لا تؤدي دورها السياسي أساساً، أما عن
الممارسة السياسية فقد حصلت مصر علي 2,78 من 10 بما
يؤكد عدم وجود حياة سياسية في مصر من الأساس.
أما الثقافة السياسية فقد حصلت مصر فيها علي درجة
كبيرة مقارنة بالدرجات الأخري و إن كانت لا تؤهلها
للحصول على تقدير اكثر من مقبول حيث حصلت علي 6,88 من
10 و 3,53 من 10 عن حرية المواطنين ومنظمات المجتمع
المدني.
وقال محلل الإيكونومست: أن الحكم في مصر سيبقي في
العائلة مؤكداً أن حسني مبارك يستعد لتوريث الحكم
لابنه وأن عائلة مبارك ستبقي في الحكم فترات أخري
كثيرة لا يعلم مداها إلا الله، و لكن ما سيسعي مبارك
له بالفعل هو الإبقاء علي الحكم داخل العائلة.
مشيراً إلي أن الوضع في مصر يؤكد هذا التنبؤ، فجمال
مبارك ينتظر وفاة أبيه أو تنحيه عن الحكم ليتلوه.
وسواء حدث هذا في حياة الرئيس أو عقب وفاته.
|