|
أمريكا تبحث عن ثروة صدام في سوريا
32 مليار جنيه استرليني وضعها في بنوك سويسرا واليابان
وألمانيا
كشفت صحيفة >أوبزرفر< البريطانية أن محققي الحكومتين
الامريكية والعراقية يفتشون الآن عن مئات الملايين من
الجنيهات الإسترلينية المفقودة من ثروة الرئيس العراقي
السابق صدام حسين ويخططون لاستجواب عدد من أفراد
أسرته، ويعملون لإستعادة 2.2 مليار جنيه إسترليني
جمعها من طريق اتفاقية تجارية مع سوريا.
وقالت الصحيفة إن مسئولين امريكيين من مكتب التحقيقات
الفيدرالي إف بي آي ووزارتي الخزانة المالية والخارجية
يعملون بشكل خاص لإيجاد 2.2 مليار جنيه إسترليني من
الأرباح غير المشروعة حصل عليها نظام صدام حسين خلال
الفترة من 2000 إلى 2003 عن طريق اتفاقية تجارية
وقّعها مع سوريا وغطى نفقاتها من طريق النفط خارج إطار
برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي أدارته الأمم
المتحدة.
اضافت نقلاً عن مصادر لم تكشف عن هويتها أن مسئولي
وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين "يزعمون أن
سوريا فشلت في تقديم بيانات عن أكثر من 500 مليون
دولار من ارباح النفط العراقي مودعة في المصرف المركزي
السوري كانت دُفعت لرجال أعمال سوريين بعد سقوط نظام
صدام حسين
وأشارت إلى أن المسئولين السوريين "ينكرون هذه المزاعم
ويقولون إن الزيارات التي قام بها إلى دمشق مسئولون
أمريكيون في خريف العام 2003 فشلت في الكشف عن أي دليل
عن الأموال العراقية المفقودة بعيداً عن مبلغ 300
مليون دولار جرى تجميده مسبقاً".
وقالت الصحيفة "إن تقريراً رفعه تشارلز دوفلر مفتش
الأسلحة السابق لدى الأمم المتحدة إلى وكالة
الإستخبارات المركزية الأمريكية سي آي إيه قدّر حجم
الأموال التي جمعها صدام حسين بوسائل غير مشروعة بنحو
9.10 مليار دولار خلال الفترة من 1990 حين فرضت الأمم
المتحدة العقوبات ضده إلى 2003، مشيرة إلى أن الرئيس
العراقي السابق الذي نُفذ فيه حكم الاعدام شنقاً حتى
الموت "أخفى أموالاً في حسابات مصرفية في سويسرا
واليابان وألمانيا ودول أخرى واستثمر أموالاً أخرى في
الأحجار الكريمة".
واضافت أن 7.1 مليار دولار تم إحتجازها مباشرة قبل
اندلاع الحرب عام 2003 كانت مودعة في حسابات مصرفية
باسم الحكومة العراقية في الولايات المتحدة والمصرف
المركزي العراقي والشركات الحكومية لتصدير النفط ومصرف
الرافدين وبنك الرشيد، كما جمد مصرف إنجلترا المركزي
400 مليون جنيه إسترليني أودعتها الحكومة العراقية
السابقة في مصارف بريطانية كما تم تأمين 495 مليون
دولار من الموجودات غير المعروفة سابقاً كانت مودعة في
حسابات مصرفية في لبنان.
ولفتت الصحيفة إلى أن صدام حسين كان زود المحققين
الأمريكيين مباشرة بعد اعتقاله معلومات عن الأماكن
التي أخفى فيها مليارات الدولارات خارج العراق، مشيرة
إلى أن رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي كان
أعلن من قبل أن حكومته تفتش عن 23 مليار جنيه إسترليني
مودعة في سويسرا واليابان وألمانيا ودول أخرى بأسماء
شركات زائفة.
وقالت >الأوبزرفر< إن برزان التكريتي الأخ غير الشقيق
للرئيس العراقي السابق الذي اعتُقل في ابريل 3002 يمثل
المصدر الرئيسي للمحققين الأمريكيين والعراقيين والذين
يعتقدون أن بعض أفراد أسرة صدام حسين يملكون مفاتيح
الثروة المفقودة".
|