|
خطة لمواجهة التواجد
الإسرائيلى فى أفريقيا
عن الفساد فى
جامعة الإسكندرية و كيفية محاربته و التصدى له و كذلك
دور الجامعة فى مواجهة التواجد الإسرائيلى فى أفريقيا
بصفتها الجامعة التى تم اختيارها ليكون لها فرع فى
جنوب السودان كان حوارنا مع رئيس جامعة الإسكندرية
الدكتور حسن ندير الذى أكد أنه يرى الفساد فى جامعة
الإسكندرية مثل المجتمع الذى نعيش فيه و الفساد فى
الجامعة يتلخص فى السرقات العلمية أو المخالفات و لكنه
قلل من خطورة ذلك لأنه يوجد حوالى 5500 عضو هيئة تدريس
بالجامعة و إذا كانت هناك حالة أو 3 حالات سرقة علمية
فلا تكون ظاهرة.. وعموما تم تشكيل لجنة لمكافحة
الفساد العلمى والسرقات العلمية فى الجامعة هذه
اللجنة محايدة وتضم 5 أساتذة من أصحاب السمعة الطيبة
>الرئيس الأسبق لجامعة بيروت الدكتور فتحى أبو عيانة و
عمداء كليات< وهى تفحص كل صغيرة وكبيرة فى سرية تامة و
هذه اللجنة أطلق عليها لجنة القيم و الأمانة العلمية
وأعضاؤها مشهود لهم بالنزاهة و السمعة الطيبة وتهدف
لمكافحة الفساد العلمى فى الجامعة و أى واقعة سرقة
علمية يتم إحالتها لهذه اللجنة للتحقيق فيها وأمام
اللجنة حاليا العديد من وقائع السرقات العلمية تحقق
فيها وقال د. حسن ندير: إننا إذا اكتشفنا مخالفات
مالية و إدارية سيتم تحويلها للجهات المسئولة للتحقيق
بها فورا.. أما عن دور الجامعة لمواجهة التواجد
الإسرائيلى في لأفريقيا فقال: إننى رفضت أن تتجه
الجامعة للدول العربية لأن كل الجامعات المصرية تسعى
أن تكون لها فروع فى الدول العربية و لكننا قررنا
التوجه لأفريقيا لكى يكون لنا تواجد وسط دول افريقيا
و لمواجهة التواجد الإسرائيلى الكثيف هناك و لإعادة
دور مصر فى هذه المنطقة المهمة التى هى صمام الأمن
القومى المصرىة و لذلك سوف نقوم فى الفترة القليلة
القادمة بتشغيل فرع جامعة الإسكندرية فى جنوب السودان
و سوف نقوم فى البداية بتشغيل كليتين هما الزراعة و
الطب البيطرى و ذلك بالتعاون بين الجامعة و صندوق
الدعم الفنى لأفريقيا التابع لوزارة الخارجية و هذا
الفرع سوف يتكلف تشغيله30 مليون دولار ويتم حاليا
تدبير هذا المبلغ كما نجحت الجامعة أيضا لمواجهة
التواجد الإسرائيلى فى أفريقيا فى عقد اتفاقية مع
جامعة فى تشاد لإقامة فرع لجامعة الإسكندرية هناك
وذلك سيكون بالتعاون مع صندوق الدعم الفنى لأفريقيا
كما استحدثنا برامج باللغات الفرنسية و الإنجليزية و
هذه البرامج الموجهة لدول أفريقيا سيكون لخريجىها
القدرة على العمل فى هذه الدول و نستغل فى ذلك أن مصر
لم يكن لها ماضى إستعمارى فى دول أفريقيا ونبحث عن
مؤسسات مانحة لمشروعات التوسع للجامعة فى أفريقيا
و قد نجحت
الجامعة فى جذب 200 طالب من ماليزيا لدراسة الطب فى
الجامعة مقابل 10 آلاف دولار للطالب و ذلك عن طريق
إتفاقية وقعتها الحكومة المصرية مع ماليزيا و سوف
يزداد هذا العدد فى السنوات القادمة.
|