الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 688 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 28 من ذى الحجة 1427 هـ -17 من يناير 2007 م

  رجل الأمن القوى فؤاد علام يخرج عن المألوف ويقول:

 

أكون رجلا مجنونا لو فكرت أخرج في مظاهرة

 

 

كتب: عز الاطروش

نقطة فوق الحرف كانت يجب ان توضع عند كل رؤية طرحها اللواء فؤاد علام حين طرحنا عليه هذا السؤال: من وجهة نظركم الأمنية كيف تري الوضع الآن، وهل يمكن ان يتكرر سيناريو السبعينيات الشهير وان تتجدد الانتفاضة والثورة؟

 

ورد اللواء علام، نائب رئىس جهاز امن الدولة في المرحلة الحرجة من تاريخ مصر، وقال:

 

إن كلمة ثورة مبالغ فيها للغاية فهذه الأفعال هي عبارة عن عملية رفض شعبي لرفع الاسعار بشكل او بآخر..

 

وقال إنه من الممكن ان تحدث مثل هذه الاعتراضات والتظاهرات في اي وقت نتيجة للرفض الشعبي لاي قرار، وخاصة القرارات التي تتعلق بالاوضاع الاقتصادية المتراجعة.

 

واضاف ان الرفض الشعبي يكون احيانا اخطر بكثير في هذه الفترة في مصر نظرا للأوضاع غير المستقرة داخليا والظروف الدولية المعروفة فالوطن العربي ممزق والوضع الداخلي مترجع سياسيا واجتماعيا ويحوي متناقضات كثيرة.

 

واكد ان قيام هذه الاعتراضات كحركة شعبية سيكون له تأثيرات غاية في الخطورة ستؤدي لتراجع البلد لسنوات طويلة.. واضاف: أكون رجلا مجنونا لو فكرت في المشاركة في مثل هذه التظاهرات لانها لا تصلح اي اوضاع سياسية.. فهذه الوسيلة هي اداة التنفيس للمجانين والعاقل هو من يبحث عن تحقيق اهدافه ومطالبه بالاساليب الشرعية دون التهور واثارة الاضطرابات.

 

واضاف ان احداث الازهر التي قام بها طلاب جماعة الاخوان المسلمين المحظورة انما هو عمل صبياني من جماعة متناقضة في افكارها وسلوكياتها وليست مدركة لتصرفاتها التخريبية.

 

واضاف ان العقاب الذي تعاقب به الجماعة ممثلا في وضع اعضائها بالسجون ليس عقابا كافيا فلابد ان يكون هناك مواجهة شديدة وحازمة مع هذه الجماعة المحظورة.. فأنا لا اتصور جماعة مطلقا تقوم بمثل هذه الافعال ويجب ردعها..

 

وقال: أوافق علي قيام حزب للجماعة ونحن نعرف جميعا انه لا يوجد حزب قائم علي اساس ديني.. واضاف ان الاخوان لن يكونوا اخطر من الاحزاب الموجودة.. واكد انه من الممكن ان تتوحد الحركات والقوي السياسية والاجتماعية والمجتمع المدني وتقوم بأفعال مثل ما حدث عام 1977 واضاف ان كل هذه الكيانات جاهزة في هذه الفترة لتنفيذ هذا الدور لان الصحافة قد صورت المجتمع المصري علي انه فاسد.. واكد ان الشعب سينساق وراء هذه الاتجاهات.. وتعليقا علي الطريقة التي يتعامل بها الامن مع المتظاهرين والعكس اكد ان المواطنين ورجال الامن يتركز العيب فيهما معا.

 

وحول قضية او ازمة القضاة وتعامل الامن معها قال ان القضاة لم يكن لهم قضية ولم تكن لهم اي مطالب ورغم كل ما حدث فلم يحصلوا علي شىء بل تراجعوا كثيرا وما يقال في ذلك انما هو مزايدة رخيصة من الاخوان الذين لعبوا بهذه القضية.

 

وقال ان القضاة جزء وشريحة من المجتمع المصري وتمييزهم بأنهم الفئة الوحيدة جريمة ترتكب.

 

مشيرا الي ان الاخوان اثروا علي بعض العناصر وزجوا بهم في القضية ولكن القضاة لما علموا الحقيقة ابتعدوا عنهم.

 

وقال ان الاخوان انداسوا في هذه المرحلة.. ووصف ما تقوم به الجماعة وتحركاتها بأنه عبارة عن تهريج.. واضاف انه ومنذ 60 سنة وصل رصيد الجماعة 169 قضية ارهابية يحويها سجلها الملىء بالافعال الخارجة علي القانون.

   

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات