|
إسرائيل تخطط لاحتلال سيناء قبل وصول الإخوان للحكم
>
النظام المصري يتهاوى وبقاء سيناء مصرية خطر
>
علينا الاستيلاء على سيناء وتعميرها وإقامة منطقة
أمنية لإقامة سكان غزة
>
وعود الفلسطينيين بمشاريع واستثمارات ضخمة وجنسية
أردنية
كتب: أحمد الغريب
نشر موقع نيوز فرست كلاس
العبري الإخباري بتاريخ 11-1-2007 مقالاً للكاتب
«شاؤول أفيدور» أحد كتاب اليمين الإسرائيلي والمعروف
بنقل رؤى وأفكار تدور بين السياسيين تحت عنوان
«إسرائيل والأردن وسيناء» وبدأ الكاتب مقاله بالقول
نحن الآن في حرب بقاء وصمود ويجب الإنتصار فيها وخلال
العقد الماضي وقعنا في كثير من الأخطاء خاصة فيما
يتعلق بالبحث عن تسوية مع العرب فكنا نسير وراء سراب
بدون أن نجد شيئاً ولهذا فأنه يجب علينا أن نتوقف عن
تلك الأخطاء وأن نتبع سياسة جديدة ومختلفة وقال الكاتب
: في أرض إسرائيل يمكن أن تقام سلطة واحدة فقط مستقرة
تعتمد على وجود مدي أمني غرب نهر الأردن والآخر على
كامل سيناء حتي قناة السويس , وهكذا كان الوضع خلال30
عاماً من الحكم البريطاني لأرض إسرائيل ولهذا فأن أي
اتفاق تسوية سيكون مآله إلي الانهيار وتابع «أفيدور»
مقاله:أن أرض إسرائيل هي منطقة واحدة ذات طبيعة سياسية
واقتصادية غير قابلة للتقسيم وأى محاولات لتقسيمها لن
تفلح وما يطرح من آراء بشأن اقامة دولتين لشعبين تجر
الجميع نحو مستنقع من الدماء كما أنها لا تشكل أى حل
وحتي لو وجدت تسوية فإنها لن تستمر كثيراً من الوقت
وتحدث الكاتب عن المملكة الأردنية الهاشمية قائلاً:
إنها تشكل جسم غريب بدون تاريخ مشيراً إلي أن المملكة
أقيمت عام 1946 وأدت إلي تشوش النظام الجغرافي السياسي
في المنطقة فالهاشميون , أقلية في الأردن خاصة بعد
الهجرة الجماعية للعرب المحليين الفلسطينيين عام 1948
من أرض إسرائيل لشرق نهر الأردن وقال أفيدور: إن الخطأ
الأكبر الذي قامت به إسرائيل في الماضي كان عام 1948
عندما استولي الهاشميون على جزء من شرق الأردن وضمه
إلي أراضيها وحاولنا أن نتوصل معها لتسوية لكنها شرعت
في حربنا بمساعدة الدول العربية بهدف إبادتنا والنتيجة
كانت معروفة وأما الخطأ الثاني فكان التنازل عن سيناء
التي كانت تحت سيطرتنا مرتين على الأقل وعليه.. فأن
العرب المحليين الفلسطينيين بين نهر الأردن والبحر
لايمكنهم إقامة كيان سياسي لعدة أسباب وهي :التمزق
الاجتماعي و الوجود اليهودي و انفصالهم عن العرب شرق
نهر الأردن ولهذا وتحت تلك الظروف فأن اليهود لن
يمكنهم التوصل لاي اتفاقيات مع العرب المحليين
الفلسطينيين
وتابع الكاتب حديثه
بالقول: عشرات السنوات والمملكة الهاشمية تقوم بجذب
الدعم الغربي لها ولاتزال قائمة على حساب اليهود
والعرب وعلى عكس المنطق نقوم بمد أيدينا لها ولكن
وبسبب تلك المملكة وتنكرها للفلسطينيين جاء الصراع
اليهودي العربي ويبدوا أنه لن يكون له حل وقال إن فكرة
جعل الملك الهاشمي ملكاً ذو صلاحيات رمزية مثل وضع
ملكة بريطانيا من المؤكد أنه سيتم غض الطرف عنها ولكن
ذلك هو الحل الوحيد لحل الصراع العربي الإسرائيلي عبر
منح الجنسية الأردنية لكافة الفلسطينيين من نهر الأردن
بمن فيهم أولئك المتواجدون تحت سلطة إسرائيل فثقافتهم
واحدة ولغتهم واحدة ولهذا فأنه لن يتم إجلاء هؤلاء من
إسرائيل ولكن سيبقون في مكانهم وسيحملون الجنسية
الأردنية وستكون هضبة الجولان بمثابة مانع لحماية
الدولة الأردنية من أي محاولات أختراق سورية من الجنوب
وتابع الكاتب حديثه بالقول: إن إقامة دولة يهودية على
كامل أرض إسرائيل وإقامة حكم للفلسطينيين من شرق
الأردن سيربط بين المدى الأمني لشرق إسرائيل وسيجلب
ذلك الهدوء بين اليهود والعرب وسيبعد التهديدات
الخارجية سواء الأصولية أو غيرها وعلى المدي البعيد
فأن ذلك سيكون مصلحة للملكة الهاشمية وللفلسطينيين على
حد سوء.
ثم انتقل الكاتب للحديث
عن سيناء قائلاً: يجب الوصول إلي حدوث مواجهة
والإستيلاء على سيناء بالكامل وضمها لأرض إسرائيل بشكل
قانوني ورسمي وتابع حديثه بالقول إن تسليم سيناء كان
سبباً في فقدان إسرائيل لمدي أمني إستراتيجي من الدرجة
الأولي وحصولنا على السلام مقابلها وهو سلام لا يساوي
الورق الذي وقعت عليه تلك الاتفاقية فمصر دولة معادية
لنا بوضوح ومنذ انسحابنا من سيناء نقوم باتباع سياسة
انسحابية وتقل أرض إسرائيل من خلال امل الوصول لسلام
ونتلقي الضربات السياسية والعسكرية الواحدة تلو الأخري
وتابع الكاتب "أفيدور" حديثه بالقول: في المستقبل
وحينما تسقط السلطة في مصر بقبضة الإخوان المسلمين
وحتي يحدث هذا السقوط يجب الدخول في مواجهة مع مصر
والاستيلاء على سيناء وضمها إلي أرض إسرائيل بشكل
قانوني ورسمي وقال الكاتب: سيناء تتبع أسيا ومصر تابعة
لأفريقيا واليوم هناك سبب للاستيلاء على سيناء خاصة
نظام الحكم المتهاوي في مصر وفشلها في السيطرة على
صحراء سيناء التي يتم من خلالها تهريب الأسلحة
والذخيرة والمخدرات والنساء والعمال الأجانب ووجود بؤر
إرهابية وأشياء أخري وتابع الكاتب حديثه بالقول: إن
الزعم القائل بأن السلام مع مصر منع عنا الخسائر
وفقدان الأنفس هو زعم خاطئ فمصر طيلة تاريخها لم
تستخدم سيناء للإضرار بإسرائيل حيث كانت تستخدم طرفاً
ثالثاً لفعل ذلك وهو قطاع غزة وقامت بدعم سكان القطاع
على مختلف أنواعهم لتنفيذ عمليات إنتحارية ضد إسرائيل
حتي يومنا هذا
وقال «أفيدور»: إن فصل
مصر عن غزة عبر وجود سلطة إسرائيلية على سيناء مثلما
حدث بين عامي 1967 و1982 وربط عرب غزة بإسرائيل هو
الحل مشيراً إلي أنه لولا هذا السلام مع مصر لكنا قد
خطونا خطوات نحو السلام الحقيقي مع عرب غزة الحاملون
للجنسية الأردنية وأضاف: إن لصق مصر بقطاع غزة وبعرب
غزة كان مشكلة ذات عناصر خطيرة لإسرائيل وللعرب وقال:
إن السيادة الإسرائيلية على كامل سيناء تقتطع وتبعد
مصر عن قطاع غزة وتحد من خطر الإرهاب في غزة وتخطو بهم
نحو الانفتاح الاقتصادي والاجتماعي وقال: إن مكان عرب
غزة موجود بين النظام الجغرافي السياسي لدولة إسرائيل
بعد الانفصال عن مصر وقال من هنا يتضح مدي أهمية مناطق
مثل جوش قطيف وياميت والعريش والمستوطنات اليهودية
التي تم تدميرها في سيناء واختتم الكاتب مقاله
بالقول: إن إقامة كونفيدرالية في الأردن سيكون هو
الحل لكافة المشاكل مثل الحدود والقدس وحق العودة
والقوي الإسلامية المتطرفة سوف تضعف وسيقوم سكان غزة
المزدحمة بالسكان بالرحيل لسيناء التي ستكون تحت
السيادة الإسرائيلية وسيكون هناك استثمارات وانفتاح
اقتصادي بدلاً من الاستثمار في تهريب السلاح وستقوم
إسرائيل بمزيد من المشاريع مثل تحلية المياه وغزو
الصحراء واستصلاحها ومد المواصلات وادخال الصناعة
والزراعة.
|