الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 690 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 12 من محرم 1428 هـ - 31 من يناير 2007 م

  الأخبــــــــار

 

انفراد: إلغاء وزارة الإعلام

 

بدء العمل بقانون هيئة اتحاد الاذاعة والتليفزيون

 

فتح الباب لرجال الأعمال ورؤساء القطاعات يجهزون للتخلص من العمالة!

 

الوزير يعترف ان الحرية لن تتحقق إلا0000 إذا تم المساس بالصالح العام!

 

 

كتب: عثمان علام

بعد صمت وتكتم وتكذيب للصحف من مسئولي وزارة الاعلام حول مشروع هيكلة اتحاد الاذاعة والتليفزيون والغاء وزارة الاعلام، بدأت فعليا اولي الخطوات داخل قطاعات الاتحاد ولم يعد في امكان الوزير انس الفقي ان يكذب احدا او ان يقول ان ما ينشر في الصحف كلام لا يتعدي كونه كلاما مرسلا لا يستند الي دليل.

 

بدأت قطاعات الاتحاد المختلفة بتغيير مسمي المراسلات فيما بينها، واحتلت عبارة «هيئة اتحاد الاذاعة والتليفزيون، لتخرج بذلك الادلة الدامغة قبل عرض المشروع علي مجلس الشعب، وكأن عرضه علي سيد قراره ما هو الا تحصيل حاصل، وتكتم اللواء احمد انيس رئيس الاتحاد منذ توليه المسئولية اي انباء عن مشروع الهيكلة، وهذا ما فعله الوزير انس الفقي واتبعت هذا المنهج كافة قيادات المبني.

 

ورغم ان الوزير اكد ان مشروع الهيكلة سيستغرق خمس سنوات وان مجلس الشعب لم يعرض عليه المشروع بعد الا انه بدأ في تنفيذ الكثير من الخطوات ولم يشغله عن التنفيذ سوي تعديل الدستور في ابريل المقبل.

 

وكانت «الميدان» قد اشارت إلي ذلك في اعدادها الماضية كافة تفاصيل مشروع الهيكلة وكان آخرها قيام قطاع الهندسة الاذاعية بتقييم كافة اصول القنوات المحلية وهو ما يعني ان هذه القنوات في طريقها الي البيع او اسنادها الي المحافظين، وسيكون الاسناد بقرار رسمي بعد عزوف العديد من المحافظين عن ضم القناة التابعة له الي ميزانية المحافظة، وكذلك هروب رجال الاعمال بعد ان قبلوا بشرائها ايام الدكتور ممدوح البلتاجي ولم يكتمل المشروع، بل اطاحت الفكرة بالبلتاجي وخرج من الوزارة.

 

وطبقا للخطابات والمراسلات التي تجري بين قطاعات الاتحاد المختلفة فإن وزارة الاعلام لم يعد لها اي دور سوي اكمال المشروع ليصبح الوزير هو المهندس الاستشاري للاتحاد حتي يخرج المشروع الي النور.

 

وبحسب ما اعترف الوزير في تصريحاته فإن هناك معادلة صعبة في تحقيق المزيد من الحرية للإعلام دون المساس بالصالح العام للمجتمع، وهذا معناه ان مشروع الهيكلة سيكون له ضحايا وأولهم العاملون في المبني والذي وصل عددهم الي 04 الف موظف، وسيتم التخلص من عشرين الفا منهم، وبالرغم من كل ذلك فإن الوزير فتح مكتبه لنواب مجلس الشعب والشوري لتعيين اقربائهم وابناءهم وخصص لهم مكتبا خاصا بهم اوكله الي احمد سليم ويعاونه جيش طويل من السعاه والسكرتارية.. فماذا يعني تعيين العشرات كل شهر وفي النهاية لابد من الخلاص منهم..؟!

 

اما اللواء أحمد انيس رئيس الاتحاد الحالي فسيكون آخر رئيس للاتحاد بعد تحويله الي هيئة كما ان الوزير سيكون اخر وزير للاعلام، ليصعد بعد ذلك منصب ارفع وربما يحتل مكان الدكتور زكريا رئيس ديوان رئيس الجمهورية حسب المصادر، اما رجال امانة السياسات فأولهم عبداللطيف المناوي والذي سيصبح القيادة الاولي داخل ماسبيرو ويتولي رئاسة هيئة اتحاد الاذاعة والتليفزيون، ولو تم تأجيل المشروع كثيرا فسيتولي رئاسة شركة الاخبار المصرية التي ستضم قطاع الاخبار مع قناة مصر الاخبارية.

 

ولا يدري احد ما هو مصير سوزان حسن رئيس التليفزيون او ثروت مكي بعد ان تم نزع الرعاية الطبية منه والكافتيريات، او ايناس جوهر او اللواء او اسعد حمدي رئيس قطاع الامن واللواء سامي سعيد وكيل اول وزارة الاعلام ورئيس الديوان بعد الهيكلة، لاسيما ان مصير تهاني حلاوة بات معروفا وكذلك درية شرف الدين.

 

ولتحقيق المزيد من الديمقراطية حسب رؤية المسئولين وجعل الاعلام المصري في المقدمة فإن هذا يتطلب دخول مستثمرين وهذا ما حدث بالفعل وتم اطلاق العنان لرجال الاعمال لدخول المبني ودهس العاملين فيه بارجلهم وها هو محمود بركة ودينا كريم ومجدي كامل وقبلهم ايهاب طلعت فعلوا ولا يزالوا يفعلون بالمبني ما يشاءون بمباركة الوزير كل هذا ضمن مشروع الهيكلة لكن الوزير اخفي ذلك ولم يعلنه ولم يفكر يوما في ان يعقد مؤتمرا صحفيا ليجلس مع الصحفيين يجيبهم علي كل ما يدور في اذهانهم او اذهان العاملين، وترك الامر برمته الي مسئولي مكتبه الذين رفضوا ان يتحدثوا في اي شئ وكلا منهم ومهموم في اناقة مكتبه والطاقم الذي يخدمه.

 

وخريطة العاملين في المبني تضم 04 الف موظف موزعة علي كافة القطاعات 61 الفا في الهندسة الاذاعية، 11 الفا في قطاع التليفزيون، و 4 الاف في قطاع الامن، الفين في قطاع الاخبار الفين ونصف في قطاع المتخصصة، والفين موزعين علي قطاعات الامانة العامة والانتاج والقطاع الاقتصادي والمجلة ورئاسة الاتحاد، وكلا من رؤساء القطاعات يبحث كيف يتخلص من العاملين معه، وهذا ما ينوي فعله احد رؤساء القطاعات الذي صرح للميدان بذلك!

 

واصبح كل شئ معروفا داخل المبني وبات دخول رجال الاعمال جليا للجميع فهل يظل الوزير صامتا خوفا من ان يلقي نفس مصير ممدوح البلتاجي ام انه سيتكلم ويعلن كافة تفاصيل برنامج الهيكلة ويطلع العاملين الذين اصابهم الاحباط واليأس علي كل شئ؟

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات