|
800 كاهن وقعوا علي تكفير د. بباوي
كتب: عارف الدبيس
ربما هذه هي المرة الاولي في تاريخ الكنيسة المصرية
التي يجتمع فيها 800 كاهن قبطي ارثوذكسي في الكتدرائية
الاربعاء الماضي للتوقيع علي فصل الدكتور جورج حبيب
بباوي عميد كلية اللاهوت بالولايات المتحدة الامريكية
من الكنيسة القبطية الارثوذكسية وهو ما يعني الحكم
عليه بخروجه من العقيدة الارثوذكسية اي تكفيره..!
وعلمت >الميدان< ان الانبا بيشوي سكرتير المجتمع
المقدس اجتمع بهؤلاء الكهنة قبل التصويت علي القرار
لمدة 45 دقيقة وعرض عليهم آراء بباوي التي علي اساسها
تتم محاكمته والتي اتهموه فيها بالهرطقة وحذر الانبا
بيشوي في نفس اللجنة الذين دأبوا في الفترة الاخيرة
علي نقد الاوضاع الكنسية قائلا: >كل واحد من هنا ورايح
يحاسب علي كلامه<، واثناء انعقاد الجلسة التي تم
التصويت فيها علي فصل بباوي طالب احد الأساقفة بحرمان
كل من يتبع فكر الدكتور جورج بباوي ويروّج له وحدد
عددا من الاسماء الا ان البابا شنودة رفض توسيع دائرة
الحرمان.
وقد اكدت مصادر قبطية لـ>الميدان< علي ان هذا الفصل
مخالف للقوانين الكنسية التي تسمح للمتهم بالدفاع عن
نفسه خاصة ان هذه المحاكمات تتم من طرف واحد حيث يتم
انتزاع بعض الجمل من سياقها من قبل المحققين للوصول
بها الي احكام معينة وهو ما تم مع الانبا متياس اسقف
المحلة لاظهار ارائه بأنها تخالف تعاليم الكنيسة
الارثوذكسية واشارت نفس المصادر الي ان الاسماء
المتهمة بتأييد افكار بباوي سيأتي عليها الدور في
الحرمان ولكن في الوقت المناسب.
وكما هو معروف وطبقا لنهج الكتدرائية فإن قرار فصل
بباوي سينعكس بالسلب علي اسرته واقاربه واصدقائه
والمحيطين به وستفرض عليهم حالة من التضييق والعزلة
حتي يتبرأوا من افكاره في العلن.
وجدير بالذكر ان الدكتور بباوي ليس امامه مفر من
الدفاع عن نفسه سوي اللجوء الي محكمة القضاء الاداري
لإلغاء قرار فصله من الكنيسة القبطية الارثوذكسية
وهناك عشرات القضايا حكم فيها لصالح رجال دين ضد
البابا شنودة الا ان الكنيسة ترفض تنفيذ هذه الاحكام
علي اعتبار ان المسائل الدينية هي من اختصاص الكنيسة
وحدها دون غيرها.
|