الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 696 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 24 من صفر 1428 هـ - 14 من مارس 2007 م

  الأخبــــــــار

 

رئيس لجنة الفتوي بالأزهر المسابقات الدينية علي الفضائيات.. قمار وأموالها حرام

 

 

كتب: ملهم العيسوي

قال الشيخ عبدالحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوي بالأزهر ان المسابقات التي تجريها الفضائيات المختلفة عن طريق الاتصال بالتليفون حتي ولو كانت مسابقات دينية «قمار» والمال الذي يكسبه الفائز منها يعد مالا حراما وعليه ان يتوب الي الله ويندم علي عمله هذا.

 

جاء ذلك ردا علي سؤال وصل الي لجنة الفتوي وقال الشيخ الاطرش: المسابقة في الامور المباحة دون بذل مال لا حرج منها، أما المسابقة مع بذل مال لمن سبق والهدف منها الترغيب في الجهاد والحث عليه فلا حرج فيها ولذلك جاء في الحديث الشريف: «لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل».. رواه أحمد.

 

واضاف: اما المسابقات التي نراها في ايامنا هذه والتي ليس فيها اي نوع من السبق ولا تهدف اليه فهدف من يقوم بها ومن يشترك فيها هو الكسب والكسب هنا ليس حلالا وانما هو قمار محرم فيه ضياع الدين والدنيا معا.

 

ويستكمل الاطرش: تطالعنا الفضائيات ليل نهار باشخاص مجهولين يعلنون عن مسابقات لكسب الالاف بل الملايين ومن اراد هذا الكسب فما عليه الا ان يتصل برقم من ارقام الهواتف المعلنة والاتصال بهذه الارقام ليس بالاجر العادي وانما باجور مرتفعة جدا لحساب الشركة المعلنة عن المسابقة وجزء منها لشركة الاتصالات.

 

واوضح ان القمار هنا هو ان الشركة تقدم اموالا في الاعلانات واعداد المسابقة في انتظار  الاموال التي تأتيها من اجور المكالمات، والذين يتصلون ويغرمون العشرات او المئات واحيانا الآلاف من الجنيهات يمنيهم الشيطان بالحصول علي المبالغ الضخمة والسيارات الفاخرة وغير ذلك مما هو معلن عنه فلو غرم المعلنون عن المسابقات شيئا مما اعلنوا عنه كان هذا من اموال القمار المحرم وبعض هؤلاء رأوا ان الدعوة الي الاتصال فقط قد لا تكفي للاغراء فوضعوا اسئلة ساذجة ودعوا الي الاتصال للإجابة عنها.. ومن تلبيس ابليس جعل الاسئلة دينية وتسمية المقامرة باسم مسابقة رمضان او المولد النبوي ومقامرات الفضائيات وغيرها لا تخضع لأي جهة رقابية ولذلك يعلن المقامرون ما شاءوا حتي اعلن بعضهم عن جوائز بعشرات الملايين من الدولارات ويغرم المخدوعون مبالغ المكالمات الهاتفية ثم يظهر ان الملايين كانت سرابا، وبذلك يخسرون اموالهم وعلي هذا فالمال مال حرام وعلي من يفعل ذلك ان يتوب الي الله ويندم علي ما يفعله.

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات