الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 696 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 24 من صفر 1428 هـ - 14 من مارس 2007 م

  الأخبــــــــار

 

الأزهر ودار الإفتاء صامتون حتى إشعار آخر فى قضية مجزرة الأسرى المصريين

 

كتب: نبيل عبد العزيز  

منذ ان تفجرت قضية الاسرى المصريين وتحركت الهئيات التشريعية بكافة لجانها ومنظمات حقوق الانسان المختلفه فى مصر ووزارة الخارجية ولم نسمع حسا ولا خبرا من المؤسسات الدينية وكأن القضية فى دولة اخرى او ان هؤلاء الاسرى غير مصريين واصبح الازهر ودارالافتاء فى غفلة عما يحدث على الساحة المصرية لهذا ارفع الستار عما يشغل مشايخنا عن الشجب والادانة وهو اضعف الايمان فوجدنا مولانا سيد طنطاوى مشغولا بالاستعددات لزياره بابا الفاتيكان الذى قبل دعوته خلال استقبال سفيرالبابا فى القاهرة وليس لديه وقت لشجب أو ادانة ما قامت به اسرائيل من عرض الفيلم الوثائقى لمجزرة قتل الاسرى المصريين وليس هذا فحسب بل كان مشغولا فى اصدار التصريحات المضادة لتصريحات وزير الاوقاف والذى منع ارتداء المرشدات الدينيات النقاب ودعا لزيارة القدس باعتبار انه واجب شرعى ولكن مولانا طنطاوى اباح عدم ارتداء النقاب لداعيات فى الازهر باعتبار انه حرية شخصية لا يجوز التدخل فيها بل حرم السفر الى القدس باعتبار ان اسرائيل هى التى تمنح تأشيرة الدخول للاراضى الفلسطينية وانعكس موقف شيخ الازهر على علماء مجمع البحوث الاسلامية الذى انشغلت كافة جلساته فى مناقشة الزواج العرفى وكيفية الخروج بحكم شرعى يعترف به فضلا على مناقشة بعض الاصدارات التى يتولاها المجمع وكانهم فى غفلة عما يحدث على ساحه الرأى العام والحال ليس باحسن منه فى دار الافتاء بل انشغل الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية بحصر البرامج الاذاعية والصحفية والفضائية التى تنقده وتعارضه لشن هجوم عليها سواء فى الظهور على تلك القنوات الفضائية او التلفزيونية او الموقع الذى اقامه على نفقة ميزانية وزارة العدل حتى أطلق عليه موقع جمعه لأنه متخصص للهجوم على الإعلاميين فقط وتجاهل إصدار أى شجب أو إدانه عن مجزرة قتل الأسرى المصريين فى اسرائيل والحال أسوأ منه فى وزارة الأوقاف التى فاجأنا الدكتور محمود زقزوق بعقد اجتماع طارئ للإعلاميين يشرح فيه إنجازاته حول مشروع توحيد الأذان وأرض نادى الزمالك التى سيحافظ عليها باعتبار أنه زملكاوى قديم ثم أخذ يشرح استعدادات الأوقاف للمؤتمرالذى يعقد فى الفتره من 27 الى 30 مارس الحالى ولم يعلق من قريب أو بعيد على قضية الأسرى المصريين أما جامعة الأزهر فلا تحسد على موقفها فقد تحولت إلى جامعة إصلاح وتهذيب بعد الدرس الذى لقنه الدكتور أحمد الطيب للطلاب فى دخول السجون وعلى زملائهم أن يعوا هذا الدرس وبالتالى لم نسمع طالبا قد انتقد هذا التصرف الهمجى الإسرائيلي بمن فيهم الدكتور أحمد الطيب رئيس الجامعة الذى لم يصدر عنه أى شجب أو إدانه كما كان يفعل فى القضايا الأخرى وبهذا تحولت المؤسسات الدينية إلى مؤسسات صامتة حتى إشعار آخر .

 

 

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات