الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 697 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 2 من ربيع الأول 1428 هـ - 21 من مارس 2007 م

  الأخبــــــــار

 

الميدان داخل غرفة الاعتراف بالكنيسة

 

الاعترافات تشمل الزني والسرقة والكذب وتعاطي المخدرات

 

الكاهن يملك منح صك الغفران للمعترف.. وإذا أفشى أسراره يتم «شلحه»

 

 

كتب: عماد بسالى

الاعتراف هو احد الاسرار السبعة التي تقوم عليها الكنيسة الارثوذكسية منذ الفي عام، ولكن هناك العديد من الطوائف المسيحية التي لا تعترف بهذا السر للكهنة، وترفض الفكرة من الاساس، وتري ان الاعتراف يكون بين العبد وربه، وهذا احد الخلافات الاساسية بين المسيحيين.

 

ويتساءل البعض ما الذي يدور داخل غرف الاعتراف في الكنائس؟! وهل يوجد لهذه الغرف مكان محدد يجلس فيه الكاهن «الذي يطلق عليه أب الاعتراف»؟!

 

«الميدان».. تمكنت من دخول غرفة اعترافات الكنيسة لتقدم ما يدور بها في سطور هذا التحقيق.

 

وقبل ان نروي هذه التفاصيل لابد ان نشير الي ان هناك طقوسا تتم قبل دخول الغرفة للجلوس امام الكاهن هذه الطقوس تتلخص في قيام الشخص الذي يذهب للاعتراف بالاعتراف قبل ذلك لكن من اخطأ في حقه من الناس يرجوه ان يغفر له، حتي يكون في حل من هذا الخطأ، وذلك تطبيقا لقول المسيح عليه السلام «وإن أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه».

 

وبعد ذلك يأتي الاعتراف للكاهن.. وبعد دخول الشخص غرفة الاعتراف، وجلوسه امام الكاهن ينبغي عليه الا يخفي شيئا حتي ما يحدث بينه وبين زوجته.

 

وغرفة الاعتراف هذه عبارة عن حجرة داخل الكنيسة، او في مكتب الكاهن او في الهيكل الموجود داخل الكنيسة، بشرط الا يكون بها وقت الاعتراف احد غير الكاهن، والشخص الذي ذهب ليعترف وممنوع حتي اصطحاب الاطفال فوق سن 5 سنوات حتي لا يسمعوا الاعترافات، ويتم افتضاح امر المعترف واسراره ويغلق الباب لتبدأ الاعترافات.

 

ويعتبر الكاهن نفسه داخل غرفة الاعتراف طبيبا روحانيا ونفسيا يعالج من الامراض ويرشد الي الصواب والنصح عن جميع الخطايا التي يرتكبها الانسان من زني وسرقة وتعاطي مخدرات وكذب وشهوات ويتخذ كل زوج وزوجة اب اعتراف واحد لكليهما حتي يكون التدبير الروحي لحياة الزوجين تدبيرا واحدا وحتي يعرف الكاهن طباعهما ويرشدهما الارشاد المناسب لسلامة الاسرة وكذلك اذا حدثت بينهما مشكلة يعطيهما الارشاد المناسب لحلها دون تدخل اطراف اخري لها رأي مغاير قد يضرهما بشرط الا يعرف اي من الزوجين ما يدرو بينه وبين الكاهن الذي يعتبر نفسه قاضيا يقضي في خطايا اولاده من قبل الله وان لم يحلها فهو يتحمل المسئولية عنهما امام الله.

 

كما يكون للكاهن داخل غرفة الاعتراف سلطان غفر الخطايا للناس وهذا السلطان منحه له الله وحكمه بغفر الخطايا يكون نافذ المفعول في السموات وعلي الارض، ويكون غفران الخطايا بعد ان يعترف الانسان بخطاياه للكاهن داخل غرف الاعتراف وحسب هذه الخطايا يكون الغفران، وروشتة العلاج الروحاني.

 

ولكن حساب الكاهن امام الله يكون كبيرا عندما يغفر الخطايا لمن لا يستحق، وفي كثير من الاحيان تصل درجة طلب الغفران من الكهنة الي البكاء والصراخ داخل غرفة الاعتراف.

 

وبعد ان ينهي الشخص اعترافه بكل خطاياه يقول للكاهن «حاللني» والحل هو حكم من الله بالبراءة واذا حدث يخرج الشخص من داخل غرفة الاعتراف وقد سقطت عنه كل الخطايا التي ارتكبها مهما كانت، والكاهن الذي يبوح بأسرار غرفة الاعتراف مصيره الشلح والقطع من الكنيسة لانه بذلك يكون غير امين.

 

فداخل غعرفة  الاعتراف يستدعي الكاهن الروح القدس حتي تحل على الشخص الذي منحه صك الغفران وبذلك يخفف عنه ما يحمله وبعدها يقوم الكاهن بوضع الصليب على رأس المعترف ويمسك هذه الرأس بابهام يده اليمنى وأصابع يده اليسرى ثم يضع يديه فوق رأس المعترف ويشير الى ابوة الله الحنانة القابلة التائبين كما يشير الى يد الله الماسك الكل الضابط الكل بيمينه ضابط حركات الانسان وافكاره. وضابط حركات ابليس وهاجمه ويرشحه ثلاث مرات بالصليب المقدس ولانه بواسطة هذا الايهام يتم الرشح السري لروح المعترف كما يتم لجسده فيحمل بواسطتها استحقاقات الغفران الالهي وبعد ذلك تبدأ صلوات السر «اى سر الاعتراف».

 

وهذه الصلوات يعرضها التائب والكاهن معا بقصد الاستعداد الروحي والذهنى لملاقاة صفح الرب وحله وتشمل هذه الصلوات الصلاة الربانية «ابانا الذي...»

 

ومجموعة من صلوات والمزامير وبعد ذلك صلاة التحاليل ويخرج المعترف الى خارج غرفة الاعتراف وقد ترك كل ما فعل من خطيئة عن الكاهن.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات