الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 699 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 16 من ربيع الأول 1428 هـ - 4 من ابريل 2007 م

  يعرض في مصر حاليا

 

فيلم أمريكي يثير غضب الرئيس الإيرانى

 

 

كتب: ممدوح عزت

ضجة غضب واحتجاج ابداها الرئيس الايراني أحمدي نجاد علي فيلم 300 اسبرطي» عند عرضه في الغرب - وبالمناسبة يعرض الآن ومنذ ايام قليلة بدور العرض السينمائية في مصر - والفيلم واحد من سلسلة الافلام التي تتناول الحكايات المأخوذه عن الأساطير اليونانية القديمة عما رواه هوميروس في «الالياذة» و «الاودية» عن الاساطير قدمت السينما علي امتداد السنوات القليلة الماضية افلام مثل «الاسكندر الاكبر» و«طروادة» و«مملكة السماء» و«المصارع» وغيرها وربما كان النجاح الذي سجلته بعض هذه الافلام هو الذي أغري المخرج «زاك سبايدر» وبعد 7 سنوات من المعاناة ان يخرج فيلمه «300 اسبرطي» الذي اثار الضجة عن قصة قدمها الرسام فرانك ميللر بطريقة الجرافيك.

 

وغضب ايران ورئيسها الذي يدافع عن حق بلاده في استخدام الطاقة النووية قد تزايد بعد عرض فيلم «300 اسبرطي» لأنه يتناول بطولة حفنة من المحاربين الاسبرطيين استطاعو ا ببطولاتهم وجراتهم تحطيم الاسطول الفارسي الغازي لبلاد الاغريق عام 480 قبل الميلاد كما يوضح الكاتب والناقد الكبير عبد النور خليل والذي يضيف: صور الفيلم ان الحجافل الفارسية التي ضمها الاسطول الفارسي الغازي لبلاد اليونان عام 480 ق.م لاتفكر في الغزو الا كنزهة تتدخرج فيها بعض الرؤوس المقطوعة علي صخور جزيرة «ثيومومابيلي» في مملكة اسبرطة وبعدها تسقط كل مدن الاغريق واحدة إثر الاخري الآن فدائيي اسبرطة المحاربين ولم يزد عددهم علي300 محارب سدوا الطريق امام عشرات الآلاف من الفرس الغازين وردوهم علي اعقابهم مهزومين وسقطوا جميعا في المعركة الشهيرة، وبذلك حمت بطولة هؤلاء المحاربين الاغريق بلادهم بل اوروبا كلها من الغزو الفارسي البربري حسب صناع الفيلم .

 

وسر غضب ايران واحتجاجها العنيف ضد الفيلم ما يحمل الفيلم من اشارات سياسية واضحة لموقف الغرب من ايران خاصة اننا في التوقيت وان الفيلم يقول في وضوح عن سياسية الغرب ضد ايران بل والشرق الاوسط انها تشبه هذه المعركة القديمة «اسبرطية» وتضحية جنودها استطاعتهما حماية دويلات الاغريق واوروبا من الغزو وانها كانت لحظة فاصلة للحرية الغربية وانها كانت تمثل الحضارة ضد البربرية والديمقراطية ضد الطغيان الفارسي والغرب في مواجهة الخطر القادم من الشرق الاوسط!

 

وقد اظهر مخرج الفيلم المحاربين الاسبرطيين القلائل 300 مقاتل فقط في صورة بطولية اسطورية مبهرة من الناحية الفنية ليكسب تعاطف المشاهدين في مقابل اظهار جنود الاسطول الفارسي في صورة المتوحشين البرابرة المتعطشين لسفك الدماء وتملؤهم الكراهية والبغض للانسانية وللتحضر!

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات