|
رغيف قمح مسرطن بالأسواق
يهدد حياة 30 مليون مواطن
مصري
خبز «بالسرطان» آخر إنجازات حكومة نظيف
> ضبط آلاف الأطنان من القمح المسرطن في مطاحن
الدقهلية.. والنيابة تقرر إعدامها
> الكميات كانت معدة للطحن والتوزيع علي أفران عدة
محافظات لإنتاج 100 مليون
رغيف عيش
كتب: هيثم صلاح
كشف طلب إحاطة موجه إلي رئيس الوزراء ووزير التضامن
الاجتماعي عن فضيحة حكومية جديدة وكارثة خطيرة يتعرض
لها المواطن المصري تتمثل في تناوله خبزاً بالسرطان.
وقال النائبان محمد كسبة وإبراهيم أبوعوف عضوا مجلس
الشعب في الطلب الذي قدماه بالمجلس إن آلاف الأطنان من
القمح المسرطن تم الكشف عنها بمطاحن سندوب بمحافظة
الدقهلية، وأمرت نيابة الأموال العامة بالتحفظ عليها.
وجاء تقرير لجنة الخبراء العليا المشكلة بقرار النيابة
العامة ليوصي بضرورة إعدام أكثر من خمسة آلاف من هذه
الأطنان وفقاً لتأكيدات محمد كسبة النائب عن دائرة
فارسكور بدمياط فإن هناك تواطؤاً بين الجهات المسئولة
عن هذا القمح خاصة وأن هناك أوامر عليا صدرت منذ
الأيام الأخيرة بطحنه وتوزيعه علي الأفران في محافظات
الدقهلية ودمياط والشرقية ومدن القناة لإنتاج أكثر من
100 مليون رغيف مسرطن علي
وشك دخول بطون المواطنين تحت مرأي ومسمع من المسئولين
أي أن 03 مليوناً مهددين بالإصابة بالسرطان.
وأشار كسبة إلي أن تفاصيل الواقعة تعود إلي القضية رقم
21004 لسنة
2005 جنح بلقاس المقيدة
برقم 281 لسنة
2006 أموال عامة بالمنصورة
عندما تقدم عاطف فتحي رئيس قسم صيانة الحبوب بالرقابة
التموينية بمديرية التموين والتجارة الداخلية
بالدقهلية بمحضر 71 يوليو
2005 عن ورود معلومات من
أحمد الحسيني مندير الرقابة التموينية تفيد أن
المسئولين بشركة شونة النيل بالستامون مركز بلقاس
يقومون بالتلاعب في كميات القمح الموردة بالشونة وذلك
بتوريد قمح مستورد رخيص الثمن مع وصفه بأنه قمح محلي
عال الثمن للاستفادة من فارق السعر بينهما لتحقيق
أرباح طائلة، فقام أحد الأشخاص بالاتصال بوكيل وزارة
التموين وأخبره بوجود سيارة رقم
25159، 2874 نقل
دقهلية بمطحن الطويلة بالمنصورة محملة بـ
340 جوال قمح مستورد وارد
من شونة النيل بالستامون وعليه تم إخراج حملة من
المختصين للتفتيش وتم التحفظ علي القمح وعلي الكمية
المتبقية بالشونة وتم القبض علي سائق السيارة وأمين
الشونة وقامت النيابة بالتحقيق معهما إلا أنهما أنكرا
التهم وبناء عليه قررت النيابة في تحقيقها وجود تواطؤ
بين لجنة الفرز وأمين الشونة لحيازة قمح مستورد وغش
القمح المحلي وخلطه بالمستورد بغرض التربح حيث قررت
النيابة تشكيل لجنة خماسية من الخبراء المختصين مكونة
من عضوين من الإدارة المركزية لمعامل وزارة الصحة
وعضوين من مركز البحوث وأستاذ من كلية الزراعة لفحص
وتحليل كميات القمح المتحفظ عليها ومدي مطابقتها
للمواصفات.
وأكدت اللجنة أن القمح غير صالح للاستهلاك الآدمي
وطالبت بإعدامه لاحتوائه علي خنفساء الدقيق التي تسبب
مرض السرطان، كما أوصت بعدم استخدام شونة الستامون في
تخزين القمح لعدم صلاحيته وانتهت التحقيقات وهدأ
الموقف إلا إنه منذ أيام قليلة بدأت المطاحن في محاولة
طحن القمح وتوزيعه في محافظات الدقهلية ودمياط
والشرقية ومدن القناة، ليأكله المواطنون في شكل خبز
وتحدث الكارثة.
الغريب أن محمد أبوالغيط رئيس شركة مطاحن شرق الدلتا
أكد ان الكمية التي يثار حولها كل هذا اللغط صالحة
للاستخدام الآدمي وعلي مسئوليته الشخصية وحول تفاصيل
الواقعة أوضح أبوالغيط إنه عقب انتهاء الموسم المحلي
للقمح في أول أغسطس عام 2005
تم تشكيل لجنة لفحص القمح كما هو معتاد في نهاية كل
موسم وتضم اللجنة مندوباً من الهيئة العامة للرقابة
علي الصادرات والواردات وأحد مفتشي مديرية التموين
بالدقهلية بجانب أمين الشونة التابع لهذه اللجنة.
وأضاف أبوالغيط أن التقرير أكد سلامة الكمية الموجودة
وأن بها نسبة 23% شوائب فقط
وهذا أمر طبيعي ولا يترك أي آثار سلبية علي صحة
المواطن ويسمح بطحنه دون أي مخاطر علي المستهلك.
|