|
سيد القمني في جريدة وزير الثقافة ..الصحابيات كن
يجهرن باستمتاعهن بالجنس علي الملأ..!
كتب: أحمد بدر نصار
دائما
ما يحب ان يدخل في معارك من نوع خاص فهو خبير في صنع
الازمات ما إن تنتهي ازمه مع خصومه وهم كثيرون الا
ونجده يصنع ازمة اخري.. ومعاركه تكون داخل مناطق
محظورة ممنوع الاقتراب منها باي حال من الاحوال.. انه
الكاتب المثير للجدل دائما سيد القمني «54» سنه فمنذ
عامين اعلن اعتزاله الكتابة بعد التهديد الذي وصل اليه
عبر بريده الالكتروني من جماعة الجهاد المصري
بسبب ارائه المحظورة فدائما يلعب في عقائد الاسلام.
ورغم اعتزاله فاجأنا بعودته مرة اخري الي الساحة من
خلال مقال ذي حجم كبير في الصفحة الاخيرة من جريدة
القاهرة التابعة لوزارة الثقافة وعلي مدار ثلاثة
اسابيع والقمني يهاجم الحجاب بل وصل به الامر في أحد
المقالات الي التجني علي الفاروق عمر بن الخطاب بانه
امر امه بخلع الحجاب وجاء في مقاله الثالث الصادر
بتاريخ 3 ابريل 2007 بالعديد من الاراء التي لايمكن
وصفها الا بالكارثة والعمل علي زعزعة الاستقرار الديني
لدي المسلمين فقد بدأ مقاله بمهاجمة الحجاب مؤكدا انه
لم يكن موجودا في عصر النبوة والحجاب ما هو الا لتغطية
الثديين العاريين، وأن الحديث النبوي وما اجتمع رجل
وأمرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما حديث مخالف لواقع
المجتمع في الزمن النبوي.
واضاف القمني ان العصر النبوي كان لا يعترف بالفصل بين
الرجال والنساء ..ووصل به الامر ان يقول ان الصحابيات
الافاضل كن يتسامرن علي الملأ بحكاياتهم الجنسية دون
ادني حرج بل كن يفتخرن بذلك في المجالس.
وضرب المثال بالسيدة عائشة بنت صحابي جليل وهو سيدنا
طلحة وهو احد المبشرين بالجنة روي عنها انها كانت
تستمتع بالجنس امام اصحابها بل كانت هناك ضيفة في
منزلها واذا بزوج عائشة يدخل متعجلا فتنهض اليه عائشة
وتدخل معه وتسمع الضيفة اصوات المتعه الجنسية لعائشة
بنت طلحة حتي خرجت اليها تصب عرقا فسألتها الضيفة او
تفعل الحرة ذلك..الخ.
والمثير ان القمني قال في مقاله ان احدي زوجات النبي
كانت تطلع علي الرجال في المسجد بعد خروجه من المنزل
فاخبرته زوجاته بذلك ولم يصدق حتي رأي بنفسه ففرقها.
ثم قال: بعدها تزوج زوجة فكانت تطلع ايضا علي الرجال
ففرقها النبي «صلي الله عليه وسلم».
وتحت غراميات بنت طلحة كتب القمني ان من حكاياتها وهو
يقصد السيدة عائشة انها مرة كانت تحت زوجها في السرير
فنخرت نخرة تفرقت منها مائة ابل الصدقة هلعا ولم تجتمع
منذها حتي اليوم وعندما اراد زوجها ابو مصعب عتابها
علي ذلك قالت له ان الله سبحانه وتعالي وسمني بالجمال
فاحببت ان يراه الناس فيعرفوا فضله عليهم فما كنت
لاستره ..مشيرا الي ان السيدة عائشة بنت طلحة كانت
شئونها الجنسية تذاع علي الملأ في نوادر وطرائف تحكي
في مجالس الصحابة دون اي حرج!!
|