الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 700 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 23 من ربيع الأول 1428 هـ - 11 من ابريل 2007 م

  طبقاً لمؤشرات التعداد..

 

ننفرد بنشر الكتاب الممنوع فى الكنيسة بأمر البابا شنودة ..بالحساب عدد أقباط مصر 6 و7 مليون نسمة

 

 

كتب: عارف الدبيس

أعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء نتائج التعداد السكانى الذى جرى مؤخراً فى 2006 حيث وصل عدد سكان مصر «76.480.426» مليون نسمة فى حين كان عدد السكان عام 1996 «61.492.914» مليون نسمة بزيادة قدرها «14.987.512» مليون نسمة وبنسبة زيادة تقدر بـ 24.37% وفى كل مرة يعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء مثل هذه الأرقام سرعان ما يتبادر للأذهان كم عدد الأقباط فى مصر؟! ودائماً يكون هذا الرقم من الأمور السرية التى لا يتم الاقتراب منه دون معرفة الأسباب الحقيقية ومن جانبنا حاولنا فى «الميدان» معرفة الرقم الحقيقى عن طريق استخدام بعض المؤشرات التى توافرت لدينا ففى ديسمبر عام 2005 وأثناء استضافة الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية فى برنامج «حديث المدينة» سأله القبطى مفيد فوزى عن معرفته بعدد الأقباط فى مصر ولم يفكر فضيلة المفتى حيث كانت الإجابة أسرع من السؤال «عدد الأقباط فى مصر حالياً يقدر بـ 6.1 مليون نسمة» ولا يخفى على أحد أن فضيلة المفتى قد استقى هذه المعلومة من أحد الأجهزة الرسمية طبقاً لآخر تعداد عام 1996 فإذا قمنا بحساب الزيادة فى عدد السكان والتى قدرت بـ 24.37% عام 2006 وبتطبيق نفس الزيادة على عدد أقباط مصر عام 1996 «6.1 مليون» لأصبح عددهم الآن يقدر بحوالى 7.6 مليون نسمة».

 

مؤشر آخر يؤكد صحة هذا الرقم وهو أن أول إحصاء تم بعد الثورة كان عدد سكان مصر يقدر بحوالى 18 مليون نسمة منهم 1.8 مليون قبطى بحسب إحصاء عام 1954 وهو ما يعنى أن نسبة الأقباط 10% وبتطبيق نفس النسبة «10%» على عدد السكان الحالى «76.480.426» مليون نسمة لوجدنا أن عدد الأقباط الحالى هو 7.6 مليون نسمة وبالطبع هذا الرقم قد لا يعجب الكثيرين من الأخوة الأقباط على اعتبار أن هناك إحصاء كنسى عام 2000 يشير إلى أن عدد الأقباط 10 ملايين وآخر عام 2003 يشير إلى 12 مليون وعموماً فأكيد البابا شنودة بحكم موقعه يعرف الرقم الحقيقى للأقباط من خلال الإحصاء الأخير والسؤال الآن..

 

لماذا لا يتم الإعلان عن هذا الرقم؟!

 

تؤكد الدكتورة هدى راغب أستاذ العلوم السياسية بجامعة مصر الدولية أن المبرر الذى يتم الإعلان عنه دائماً من جراء إخفاء العدد الحقيقى للأقباط فى مصر هو أن الإعلان عن حجم الأقباط هو بمثابة نوع من التمييز وبالتالى ضد المواطنة وهى كلمة حق يراد بها باطل لأن الأقباط من حقهم معرفة عددهم الحقيقى حتى يحصلوا على حقوقهم كبناء كنائس جديدة تواكب هذه الزيادة مع حصولهم على مناصب سياسية تتناسب مع هذا العدد ويؤكد كمال زاخر القطب القبطى على أنه مع الإعلان عن عدد الأقباط من منظور علمى وليس طائفى لأن أساس الإحصاء تاريخياً كان بهدف جمع الضرائب ثم التجنيد ولم يدخل فيه التقسيم الطائفى وفى ظل المواطنة لا يسأل عن هذا مسلم وهذا قبطى وإنما السؤال يكون عن الكل.

 

ويقول الدكتور جرجس كامل الباحث المسيحى:

 

إن إحصاء الأقباط أمر دينى حث عليه الكتاب المقدس فى العهد القديم وهناك سفر كامل يسمى سفر العدد وفى سفر الأيام الأول والثانى كان الله يأمر الأنبياء أن يحصوا الشعب وكان ملوك يهوذا يجمعون الشعب ويصنفونه بحسب العائلات والمراكز الاجتماعية والأسباط وذلك لكل ما هو فوق العشرين وتذكر التوراة أن الرب كلم موسى فى برية سيناء وفى خيمة الاجتماع فى السنة الثانية للخروج من مصر قائلاً لهم «أحصوا كل جماعة بنى إسرائيل بعشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الأسماء كل ذكر برأسه من ابن عشرين فصاعداً».

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات