|
أزمة الطب الرياضى تشتعل فى القلعة الحمراء
الأهلى يتعاقد مع طبيب أجنبى الموسم القادم
جوزيه يشتبك مع الجهاز الطبى فى جنوب أفريقيا بعد
إصابة الشاطر
دخلت
العلاقة بين الخواجة البرتغالى مانويل جوزيه المدير
الفنى للفريق الأول لكرة القدم بالأهلى والجهاز الطبى
للفريق فى نفق مظلم بعدما انهال مانويل بوابل من
الاتهامات على الجهاز الطبى وشن عليه هجوماً عنيفاً
خلال تواجده فى جنوب أفريقيا لمواجهة صن داونز فى ذهب
دور الـ 16 لدورى الأبطال الأفريقى واتهمه بالتقصير فى
أداء عمله خلال الفترة الماضية وهو ما جعل الإصابات
تعاود اللاعبين فى فترات قصيرة ويفقد الفريق جهودهم فى
توقيت صعب جداً يربك حسابات الجهاز الفنى الذى حذر
الجهاز الطبى أكثر من مرة من مثل هذه الأمور.
وكانت معاودة الإصابة لإسلام الشاطر ظهير أيمن الفريق
هى القشة التى قصمت ظهر البعير فى العلاقة بين الخواجة
البرتغالى والجهاز الطبى وظهر عدم الثقة بين الطرفين
لاسيما أن جوزيه كان يعلم بخظورة الجانب الأيسر لبطل
جنوب أفريقيا ولذا فقد قام بإعداد خطته على وجود
الشاطر فى الجانب الأيمن وفوجئ بشكوى اللاعب مرة ثالثة
من الآلام فى وتر اكيلس بالرغم من أن الجهاز الطبى أكد
على سلامة اللاعب قبل سفره من القاهرة وهو ما جعل
مانويل يتوجه إلى الجهاز الطبى ويوجه له سيلاً من
الاتهامات مؤكداً تقصيرهم فى أداء عملهم فى علاج
اللاعبين بطريقة صحيحة وأخذ يضرب أمثلة للاعبين الذين
تعرضوا لنفس الإصابة أكثر من مرة قبل خوضهم المباريات
مثل محمد أبوتريكة الذى تعرض للإصابة بتمزق فى العضلة
الضامة وعاودته مع أول مران للفريق وأيضاً محمد بركات
الذى شعر بالألم مرة أخرى مع أول مباراة له مع الأهلى
وكانت أمام الصفاقس وأيضاً هناك أحمد السيد الذى تعرض
للإصابة بتمزق فى العضلة الضامة وعاودته قبل نزوله
المباريات وأخيراً وائل جمعة الذى أصيب بشد فى العضلة
الضامة وعاودته الإصابة قبل نزوله للمران الجماعى
للفريق.
وواصل جوزيه هجومه مؤكداً أنه طالب إدارة النادى
باستقدام خبير أجنبى فى الطب الرياضى للإشراف على علاج
اللاعبين لأن ذلك سوف يضمن تجهيز اللاعبين من الناحية
الطبية بشكل صحيح وسريع بدلاً من إرسال اللاعبين
للعلاج فى ألمانيا مما يوفر للنادى الكثير من الوقت
والمال.
الجهاز الطبى حاول الدفاع عن نفسه وقال إن اللاعبين
يتم علاجهم بصورة صحيحة وعلى أسس علمية ولكن هناك
عوامل نفسية لابد وأن يراعيها الجهاز الفنى مؤكداً على
ضرورة عقد جلسات نفسية مع اللاعبين لينزع الخوف من
داخلهم الخوف من الإصابة وقال إن ما حدث لأبوتريكة
تكرر مع الشاطر الذى يشعر بالخوف من نزوله الملعب خشية
أن تعاوده الإصابة فيكون أداؤه سيئاً ومن ثم يتم
استبداله ويخرج من الملعب ويفقد مكانه فى التشكيل لذا
تولد لديه شعور بالألم قبل خوضه اللقاء ولذلك أصر
الدكتور إيهاب على ضرورة عقد جلسات للطب النفسى حتى
ينتزع الخوف من داخل اللاعبين.
أما على صعيد إدارة النادى فهناك تفكير قوى للموافقة
على طلب مانويل باستقدام خبير أجنبى فى الطب الرياضى
للإشراف على جميع الأجهزة الطبية فى جميع اللعبات فى
النادى فى ظل تكرار الإصابات بفريق الكرة بالإضافة إلى
أن هذا الخبير سوف يقوم بإلقاء محاضرات على جميع
الأجهزة الطبية الموجودة فى النادى للاستفادة من
خبراته وهذه الفكرة قد تخرج إلى النور فى مطلع الموسم
المقبل خاصة أن جوزيه لديه إلحاح فى تنفيذ هذا المطلب
فى ظل ضغط المباريات وخوضه بطولة دورى الأبطال
الأفريقى التى يعول عليها الكثير للاحتفاظ بها للمرة
الثالثة.
|