|
العالم السرى لبغاء القاصرات فى مصر
أحلام: قوادة عمرها 14 عاماً.. هربت من المنزل وعادت
بالذهب ففرح أهلها..!!
حياة: رحلتها انتهت بطفل مجهول النسب بعد علاقة آثمة
فى أحد المصانع!
منى: الفقر جعلها تمارس الرذيلة فوق أسطح المنازل
بطنطا..!
وفاء: ابنة إمبابة تبيع نفسها فى الشوارع والمقاهى
والفنادق الرخيصة..!
منال: بسبب الثراء
والتدليل مارست كل شىء وقبض عليها فى باخرة نيلية..!
سعاد: بدأت بجولة على الكورنيش فجواز عرفى.. ثم كان
مصيرها السجن..!
كتب: عز الأطروش
قامت الدنيا ولم تقعد.. بعد إذاعة حلقات فتيات الليل
«الموميسات» التى أذاعتها قناة روتانا فى برنامج «هاله
شو» مع الإعلامية هاله سرحان.. ومن وقتها مازال الجدل
قائماً حول هذه القضية.. ومنذ يومين كشف برنامج 90
دقيقة على قناة المحور عن جريمة ارتكبها مدرس بأحد
المعاهد الأزهرية بالاعتداء الجنسى المتكرر على
تلاميذه الصغار عن طريق تهديدهم..
«الميدان» بدورها تعرض لدراسة بحثية حديثة أعدتها
وناقشتها الدكتورة رضوى فرغلى بكلية الآداب بجامعة
الزقازيق بعنوان بغاء القاصرات فى مصر.. دراسة فى ضوء
التحليل النفسى..
تكشف الدراسة العالم السرى لبنات الليل القاصرات..
فالباحثة نشأت وحيدة لأربعة ذكور وأسرة لا تهتم إلا
بأساسيات الحياة، ومن خلال عملها كإخصائية نفسية
وتقربها للفتيات أثارتها العديد من الحالات.. فطالبتان
تم ضبطهما معاً فى وضع مخل أخلاقياً.. ومدرسة تحرض بعض
الطالبات على أعمال منافية للأداب مقابل مزايا عينية
ومادية وخال يعتدى جنسياً على ابنة أخته الطالبة
بالمدرسة وأب يتحرش بابنته والأم فى أغلب الحالات تلوذ
بالصمت المبهم.. وطالبات يذهبن للمدرسة بالمريلة
ويخرجن بملابس أخرى تليق بلقاء بعض الشباب والذهاب
للمتنزهات رخيصة الثمن أو دور السينما «درجة عاشرة»..
ورأت الباحثة زنى المحارم يتجسد فى حالات كثيرة..
وخلال شهرين تقابلت مع عشر حالات من البغايا القاصرات
فى مؤسسة الدفاع الاجتماعى بمنطقة عين شمس.. وتتراوح
أعمارهن ما بين 13 و17 عاماً وكلهن صدرت أحكاماً
قضائية بشأنهن.
وكشفت الدراسة عن نوعى البغاء الأول بصورته القديمة
ويسمى «بغاء الغلابة» حيث لا يمتلك أصحابه وسائل
اصطياد الزبون لانخفاض المستوى التعليمى والثقافى
والاجتماعى والمادى لديهن ويتسكعون فى الشوارع ويقفن
أمام دور السينما ويذهبن للملاهى الرخيصة بحثاً عن شخص
يمارس معهن الجنس مقابل مبلغ زهيد أو ملابس أو مشاعر
وهمية بالحب أو حتى وجبة شهية وهذه الفئة من البغايا
يسهل الإمساك بهن وتطبيق القانون عليهن.. والنوع
الثانى وهن بغايا العصر الحديث وهن فئتان الأولى فتيات
أنيقات من طبقات اجتماعية مرتفعة غالباً ويمارسن
البغاء دون خوف ويعملن ضمن شبكة منظمة ويستخدمن
«الموبايل والإنترنت» فى اصطياد الزبائن ويطلق عليهن
«البغايا الأرستقراطيات».. والفئة الثانية وهو البغاء
والدعارة مقابل أجر بدون تمييز. ويعتمد بدرجة كبيرة
على عرض الجسد مقابل المال.
تعاملت الباحثة مع الفتيات البغايا القاصرات وتقابلت
معهن للكشف عن علاقاتهن وأسرارهن وكونت معهن علاقات
وثيقة.. وكانت لكل واحدة منهن رواية أقسى من الأخرى
وتسبب فيها غالباً المجتمع المحيط بهنا..
ولم تغفل الدراسة التحليل النفسى للفتيات اللاتى
تمارسن البغاء وأكدت أن البغايا يتسمن بانخفاض مستوى
الذكاء وعدم الاستقرار الانفعالى ووجود ميول جنسية
شاذة وأيضاً تفكك البيئة الأسرية وشعورهن بالرفض من
جانب الوالدين.. وأكدت أن العوامل الرئيسية التى تدفع
المرأة لاحتراف البغاء هى الحاجة الاقتصادية وظروف
الحياة المدنية الحديثة والعوامل البيولوجية التى
تتضمن الخصائص الوراثية والميول الجنسية المكتسبة..
وأشارت دراسة سابقة إلى أن معظم البغايا «60%» تعرضن
للغواية الجنسية فى الطفولة من قبل أشخاص راشدين وأن
«73%» تم الاعتداء عليهن جنسياً من قبل المحارم وأن
«87%» منهن بدأت الحياة الجنسية لديهن فى سن مبكرة وأن
نسبة كبيرة منهن تعرضن للاغتصاب.
وقد توصلت الدراسة إلى نتائج منها أن البغايا القاصرات
مضطربات ولديهن تناقض وجدانى مع الأم أو بدائلها وصورة
الأب المحبطة والعدوانية
ومتعاطى المخدرات والخمور بل والقواد لها أحياناً
والمتسم بالقسوة فهن يرون دائماً الحبيب خائناً
وغداراً والرجال مغتصبين ومستغلين.. وأظهرت الدراسة أن
الباغيات لديهن القدرة على السرقة.. القتل.. الموت..
التدمير.. وخيانة الشريك والنزعات العدوانية تجاه الأم
والأب أو الحبيب.. ولديهن الاستعداد للانتحار والتعرض
للاغتصاب وعقاب الذات للإحساس بالذنب والتعرض للسجن أو
الموت.. وكشفت أن البغايا لديهن النزعة الاستعراضية
حيث الرغبة فى عرض مفاتنهن..
وأوضحت الدراسة أنه فى الغالب صورة جسد البغايا ممزقة
حيث إنهن فاقدات للإحساس والمشاعر وغالباً ما يتم
الاعتداء عليهن ويتعرضن للموت والاغتصاب أو الضرب أو
الانتحار وكثيراً ما يظهر الجسد بصورة مشوهة ومضطربة
وجسد مهدد ومغتصب أسلم جسده لرغبة الآخر ومتعته وبذلك
يصبح الجسد وسيلة لكسب المال وتعرضه الدائم للإهانة
والعدوان كثيراً..
أكدت الدراسة أن القانون المصرى لمكافحة البغاء يحوى
القصور الشديد حيث عقوباته تافهة ولا تتناسب والظروف
المالية الآن.. وكل بغى وقواد يدفعه بسهولة ولا رادع
قانونى له فالعقاب لا يساوى الجريمة لأن القانون
المعمول به منذ عام 1961 وان نصة أن كل من حرض شخصاً
ذكراً أو أنثى على الفجور أو الدعارة أو سهله له يعاقب
بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات
وبغرامة من مائة جنيه إلى ثلاثمائة جنيه. وقس على ذلك
فى حال وقوع جريمة الزنا.. وكذا فتح وإدارة محل للفجور
أو الدعارة بنفس العقوبة. وكذا من يدير منزلاً مفروشاً
يسهل الدعارة أو الملاهى التى تستخدم للفجور فهى نفس
العقوبة مما يسهل على المتهمين تكرار هذه الجرائم
الأخلاقية.
أحلام .. قوادة عمرها «14 عاماً».. ولدت فى بيت مفكك
أب عمره خمسة وخمسون عاماً ويعمل محاسباً بإحدى
الشركات الكبرى وزوجته وثلاثة أبناء لا يراهم إلا فى
المناسبات الأم متعالية تهوى جمع المال والذهب وحاصلة
على دبلوم متوسط تعمل طوال اليوم.. ولها بالإضافة
لأشقائها الثلاثة من زوجة أخرى لأبيها ثلاثة أشقاء..
ورغم كل هذا العدد فإنها تعيش وحيدة ومنعزلة ومنطوية..
انقطعت عن الدراسة منذ الصف الخامس الابتدائى وبقيت فى
البيت تقوم بأعماله.. بدأ بلوغها.. وبداية الدورة
الشهرية لم تكن تعرف ماذا تفعل فى حين أن الأم كانت
غائبة.. أخبرت صديقة لها فقامت بتوعيتها وتعرفت على
شاب بنفس العقار حتى جمعتهما علاقة عاطفية.. وحين
طالبته بخطبتها رفض.. ولم تجد بجوارها سوى صديقتها..
وقررا الهرب سوياً.. وظلا معاً يترددن على المقاهى
والملاهى الليلية ومحال الديسكو وتدخين البانجو ودمنتا
مشاهدة الأفلام الجنسية. وتعرفت أحلام على الشباب
المصريين والعرب ومارست معهم الجنس نظير أجر «مائة
جنيه فى الليلة الواحدة» للمصرى. وعلمت أن العربى يدفع
أكثر فذهبت وصديقتها للشباب السعودى للإقامة معهم
أسبوعياً وتحصل فى الليلة مبلغاً يتراوح بين 500 و900
جنيه بخلاف الهدايا استمرت خارج البيت ثلاثة شهور..
وعادت للمزل لتفاجأ بالتواطؤ الضمنى واكتفى الوالد
بتعنيفها الأم فرحت بالذهب والمال واستخدمتها أمها
كقوادة.. فتركتها للخلاف على المال.. وذهبت وأجرت شقة
واستخدمتها لراغبى المتعة وأصبحت هى التى تديرها حتى
تم القبض عليها وهى فى سن 14 عاماً وخافت الأسرة
الفضيحة فطلبوا منها عدم ذكر اسم الأم.. وأصبحت وحدها
فى السجن تواجه قدراً قاسياً وتدفع وحدها ثمن خطيئة
أسرة.
تحية ابنة صغرى لأب صاحب محل فول وطعمية ومدمن ومريض
وأم مغلوبة على أمرها تعمل فى أحد المستشفيات.. لها أخ
سائق تاكسى يكبرها بست أعوام وآخر حداد وثالث بنفس
المهنة ورغم من هدوء طباعها إلا أنها كانت تتبول لا
إرادياً ولم يجد معها الطب وذلك لخوفها وتصاب بحالة
هياج وصراخ أحياناً..
تحولت حياتها جحيماً بسبب خلافات الأب العصبى والأم
والأخوة التى تصاعدت وأدت لطلاق الأم وغادر الأب البيت
لشهر ثم عاد ولكن الحياة مازالت غير مستقرة.. بسبب هذه
الظروف هربت من التعليم رغم حلمها بأن تكون مضيفة
طيران أو ضابط شرطة.. بدأت تتردد على الكباريهات
والشوارع وصادقت الشباب والبنات وبدأت التدخين.. وتأخذ
علب المكياج بشنطتها لتقف أمام الباب مع فتيات مثلها
لملاقاة الشباب والتعرف عليهم والخروج معهم وإقامة
العلاقات.. وبعد عودتها للبيت متأخرة انهال عليها
أخوتها بالضرب دون تدخل الأم.. فقررت الهرب بلا عودة
مرة أخرى.. وخرجت للشارع ومعها حقيبتها.. حتى تعرفت
على أم وابنتها تجلسان على كورنيش النيل وقضت معهما
الوقت وذهبت معهما واكتشفت أنها قوادة وتشجع ابنتها
على الرذيلة فشاهدت أفلاماً جنسية واعتادت ممارسة
الجنس مع المصريين والعرب نظير أجر يتراوح بين 50 و150
جنيهاً فى الليلة.. وعندما شعرت بأن هذه القوادة
تستغلها انفصلت عنها لتعمل بمفردها حتي تم القبض عليها
بصحبة عربى فى أحد الفنادق وعمرها 17 عاماً فقط..
حياة.. فتاة هادئة تعيش فى حى من أحياء مدينة المنصورة
مع أبيها الميكانيكى المتسلط وأمها الحاصلة على
بكالوريوس تجارة ولا تعمل.. الحياة مليئة بالخلافات
والتوتر.. الأب قاس لا يعرف سبيلاً آخر للتفاهم سوى
الضرب وكثير السهر ويفضل الشاب ويكره البنات.. وفى يوم
أصاب وجهها لتصبح علامة على قهرها «سبع غرز» تذكرها
بقسوة أبيها كلما نظرت فى المرآة.. كرهت الدراسة
والبيت وعملت فى مصنع للملابس وهى لم تكمل الـ 15
عاماً.. وأثناء عملها بالمصنع تعرفت على شاب نشأت
بينهما علاقة ومارسا الجنس مرة أولى فى بيت الشاب
أثناء تغيب أهله.. تملكها الخوف.. لكنها روت
لصديقتها.. وعلمت أنه شىء عادى.. بدأت تتعرف على شباب
خارج المصنع وبدأت تذهب معهم مقابل المال والهدايا
واحترفت البغاء لتعطى الأم نفس المبلغ الذى كانت تحصل
عليه فى المصنع.. ثم تركت المنزل نهائياً وعاشت فى سكن
خاص مع صديقتها والتقت بالشاب الأول مرة أخرى حتى حملت
منه.. وتم طردها من سكنها لانتشار الفضيحة.. فطلبت
الزواج منه.. فسافر للخارج هارباً وحاولت إجهاض نفسها
ولكنها لم تستطع.. استأجرت شقة مع صديقتها وبدأت تمارس
الجنس وتدمن المخدرات والصوت الصاخب للموسيقى.. مما
دفع الجيران للإبلاغ عنها.. وقبض عليها وتم إيداعها
المؤسسة وهى فى سن السابعة عشرة ومعها طفلتها التى
وضعتها أثناء تنفيذ العقوبة.. وهى الآن نادمة على ما
فعلت.. وكانت تتمنى أن يموت الأب كى تعود لبيتها الذى
حرمت منه وسط أمها وأخوتها.
منى.. لم تعرف معنى الأسرة منذ نعومة أظفارها ولا تعرف
كيف يكون حضن الأم، بعد عام ونصف العام فقط من ولادتها
فى طنطا رحلت كما يرحل المتاع إلى مكان آخر، هو بيت
عمتها فى القاهرة لتظل
هناك حتى الثانية عشرة من عمرها وتراودها أسئلة كثيرة
لا تعرف لها إجابات لا تعرف عن أخوتها شيئاً.. والدها
فى صراع دائم مع المرض.. يعانى من ضيق فى صمام القلب
وفشل كلوى.. فقير يملك محلاً لتصليح الأحذية.. مات وهى
فى التاسعة من عمرها.. وتزوجت الأم بفلاح كبير السن
حتى تتمكن من الإنفاق على نفسها والأبناء .
وعند عمتها عاشت منى كواحدة منهم ولكنهم لم يدخلوها
مدرسة كابنتهم الجامعية مما زاد من كراهيتها لأسرتها..
لم تحس يوماً بعيد الأم أو عيد ميلادها.. حاولت
الانتحار لظروفها مرتين.. عادت فى سن الثانية عشرة إلى
طنطا فى زيارة مع عمتها طالت هذه المرة.. ودخلت فصول
محو الأمية لتتعلم القراءة. وقررت بعدها عدم العودة
للقاهرة.. وأثناء ترددها على الفصول «محو الأمية» غرر
بها أحد الشباب وأقام علاقة عاطفية تطورت لممارسة
الجنس بعد وعد بالزواج.. ثم شجعها للهروب.. وتركت
أسرتها وذهبت معه لكفر
الشيخ واستأجرا غرفة صغيرة أقاما فيها كزوجين حتى حملت
منه.. وحين طالبته بالزواج.. طلب منها الإجهاض خوفاً
من الفضيحة ولما فعلت تزوجها عرفياً.. وبعد شهر فر
هارباً.. عادت لطنطا لتقيم مع صديقة لها مقيمة فى كنف
جدتها العجوز.. احترفتا البغاء معاً.. وكانتا تمارسان
الجنس بثمن زهيد مع شباب فقراء فوق الأسطح والأماكن
المهجورة وكثيراً ما تعرضتا للضرب والطرد.. حتى تم
القبض عليها وانتقلت للمؤسسة وهى فى سن الرابعة عشر من
عمرها لتتخلص من واقع مرير.
وفاء.. ولدت وعاشت فى إمبابة حتى التاسعة من عمرها ثم
انتقلت الأسرة لمركز أوسيم لظروف البيت المتهالك فأسرة
دخلها متوسط والأب موظف صغير وأم لا تعرف إلا البيت..
الأب كثير السفر.. انتهت حياته عند سن 40 سنة بسبب
المرض عادت الأسرة للوراق ووفاء تركت تعليمها فى
الحادية عشرة من عمرها بعد موت الأب وترك أخوها البلد
وسافر للخارج لمساعدة والدته ولكن انقطعت أخباره
نهائياً.. وفاء تعرضت لحادث أصابها بجرح عميق فى
حاجبها فسبب لها مضاعفات خطيرة.. عملت فى مصنع ملابس
الأسبوع بـ 20 جنيهاً.. حيث بلغت 14 عاماً أحست
بأنوثتها مع أول دورة شهرية.. تعرفت بفتاة زميلتها
وتعرفت منها على التصرف المطلوب.. وتعلمت الجنس
وممارسة العادة السرية.. ونقلت لها زميلتها أسرار
علاقاتها مع الشباب وما يتم بينهما.
غرر بها أحد الشباب فى هذه السن شاب بأحد المعاهد..
مارست معه الجنس داخل شقة خاصة بأصحابه.. شعرت بالضياع
بعد تهربه منها.. وتم طردها من العمل.. فهامت على
وجهها فى الشوارع والمقاهى والفنادق الرخيصة.. تلتقى
الشباب وتدخن وتمارس الجنس بأجر حتى ليلة القبض عليها
فى أحد الفنادق مع شاب عربى.. ندمت الآن.. وتصلى وتصوم
وتقرأ القرآن.. وبدأت التوبة.
سعاد.. ظروفها ربما كانت أفضل من غيرها.. فقد ولدت
بأحد الأحياء الشعبية ومعها خمسة
أشقاء لأب حنون يعمل سائق جرار وأم تعمل بأحد
المستشفيات.. استمرت سعاد بالتعليم حتى فصلت فى الصف
الثانى الإعدادى لكثرة هروبها مع صديقتها.. تحدثت مع
صديقتها عن الجنس وشربت البانجو والشيشة.. والعادة
السرية وواظبت عليها.. تركت أسرتها وهربت مع صديقتها
وبدأت الطريق بجولة على الكورنيش.. تعرفت على سيدة
التقطتها سريعاً.. وعادت بها لمنزلها وغازلت عينيها
بالملابس والذهب.. وذهبت بها لإحدى الشقق المفروشة
لشابين مصريين ولجمالها كانت تحصل فى الليلة على 300
جنيه للمصرى و700 جنيه للعربى.. طمعت فى المال استقلت
بنفسها وأجرت شقة فى إحدى المناطق الراقية وبدأت تصطاد
زبائنها من أمام السينمات وصالات الديسكو والفنادق..
حلمت بالزواج.. فتعرفت على شاب عربى ونشأت بينهما
علاقة وعاشت معه بعلاقة زواج عرفى.. عادت لممارسة
الرذيلة بشقتها ولكن البوليس كان بانتظارها.. وهى فى
الخامسة عشرة من عمرها.. وخسرت الأسرة والزوج والمال
ولم يتبق إلا قضم أظافرها الذى اعتادته وقت الغضب..
والندم أرقد والدها بالمستشفى..
أمل.. خيبت أمل والديها والدها الجزار الذى يعاملها
وأخوتها بالحب وأمها ربة المنزل.. أضاعت البسمة على
ثمانية أفواه وأب وأم منذ نعومة أظفارها بشقاوتها
وفشلها فى التعليم بعد فصلها فى الصف الثانى الابتدائى
لعدم حبها للدراسة.. وفى سن 16 تقريباً وبعد ستة أشهر
من عملها بمحل كوافير سيدات تعرفت على صديقتها التى
ساعدتها على الخبرة الجنسية مبكراً.. ومارست العادة
السرية وتعرفت على شباب عرب ومصريين.. وترددت على
الشقق المفروشة.. حاولت الحفاظ على شرفها ولكنها لم
تفلت من بين فكى أحد الشباب العرب.. وفشلت فى الانتحار
أو الزواج العرفى.. أدركت أنها بدأت طريق اللاعودة..
حددت السعر لنفسها «100 جنيه» فى الليلة الواحدة. ووسط
دخان السجائر والبانجو تجرعت مرارة الاختيار كما
تتجرع كئوس الخمر التى لم تكن تحبها أو تنوى شربها..
وأسدل الستار بالقبض عليها فى أحد شوارع المهندسين فى
اتجاه إحدى الشقق المفروشة.. وتواجه مصيرها الآن
بالمؤسسة.. وواجهت ضرباً مبرحاً من الأب الذى وعدها
بتزويجها لابن عمها وفق صفقة حتى تنقذ «شرف العيلة».
صفية.. لم تكتسب من اسمها الصفة.. توفى والدها وهى فى
الرابعة من عمرها.. وأدارت زوجته محلات الجزارة الخاصة
بهم.. انتقلت الأسرة للمنصورة وهى فى التاسعة.. انشغلت
الأم بالتجارة وبدأت البنت فى الخروج عن المألوف..
وبالتدليل الزائد انحرفت.. فحاولت الأم إعادتها
بتزويجها وهى فى سن الثالثة عشر لموظف فى القوات
المسلحة قريب لها ولكنها باءت بالفشل بعد ثلاثة أشهر
فقط وتم الطلاق.. وتوفيت الأم بعدها بأيام قلائل..
أصبحت الفتاة وحيدة عند عمها الذى ضيق عليها الخناق..
لكنها هربت وتعرفت على فتاتين وعشن بالقاهرة بصالات
الديسكو والملاهى واحترفن الدعارة.
واختلفت معهما وعادت للمنصورة لتستكمل الطريق وانضمت
لإحدى الشبكات وظلت تعمل حتى تم القبض عليها وإيداعها
المؤسسة فى الوقت الذى حرر ضدها واقعتين آخريين
إحداهما تحرى والأخرى سرقة ملابس عن منشر غسيل.
سماح.. ظروفها لم تكن أحسن حال من غيرها.. فقد تربت فى
الشرابية.. انفصل والدها وعمرها 6 سنوات وتزوج بأخرى
فالأم تعمل خادمة بالمنازل وبأحد المستشفيات ولها
ثلاثة أشقاء لم تستمر فى التعليم لعدم قدرة الأم على
نفقاتها.. عملت بمصنع حياكة.. ومصنع حلاوة.. وسوبر
ماركت ولكن كلها فشلت.. عانت من حساسية بالصدر وحرق
بيدها اليسرى.. تعرفت على صديقة لها كانت تسكن بجوارهم
ومارست العادة السرية معها.. وساعدتها فى التعرف على
الشباب وممارسة الجنس مقابل ثلاثمائة جنيه لليلة
ولكنها أرادت الاستقلال.. فهربت وأجرت شقة بالمهندسين
وارتفع أجرها لـ 400 جنيه وجمعت أموالاً كثيرة..
ولكنها لم تدم وسرعان ما تم القبض عليها.. فى أحد
فنادق المهندسين وحكم عليها بالإيداع حتى بلوغ 21 سنة
بالمؤسسة ولم يتبق إلا الندم..
منال.. ليس الفقر دائماً السبب للانحراف.. ففى هذه
الحالة التدليل الزائد كان طريق الهاوية.. فوالدها
المحاسب كثير السفر للسعودية ويملك محل ملابس ومن
الأثرياء.. ومن سكان المناطق الراقية.. التحقت
بالحضانة.. وبعد أن كبرت وأصبحت على أعتاب الأنوثة
تعرفت على الشباب وكانت تهرب من الدراسة معهم بتبديل
ملابسها ثم امتد الأمر للهروب من الدروس الخصوصية وفى
عامها السادس عشر بدأت تسهر مع الشباب وفعلت معهم كل
شىء مع الحفاظ على عذريتها وتدهور مستواها التعليمى
ولم تستوعب الدرس إلا بعد القبض عليها فى إحدى البواخر
النيلية مع أحد الشباب فى صالة الديسكو فى حالة سكر
تام وحكم عليها بالإيداع لعامين.
|