الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 702 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 8 من ربيع الأخر 1428 هـ - 25 من ابريل 2007 م

  الأخبــــــــار

 

المؤتمر الثاني للمسيحيين يركز علي إرضاء البابا

 

العلمانيون تبرأوا من توصيات المؤتمر السابق

 

الأنبا موسي وعد بالحضور ثم سافر إلي سوريا بعد نفيه حضور المسلمين وغير الأرثوذكس

 

إكرام حبيب: حضور المسلمين المؤتمر الأول كان حماية للمؤتمر من سلطة الكنيسة

 

كمال غبريال: عدم حضور المسلمين يفشل المؤتمر الثاني الذي سيكون لصالح الكنيسة

 

 

كتب: عماد بسالي

علي الرغم من الانتقادات الشديدة التي واجهت مؤتمر العلمانيين الأول الذي عقد في نوفمبر الماضي تحت عنوان «رؤية علمانية في الاشكاليات الكنسية» من قبل بعض رجال الكنيسة والبابا وكبار الاساقفة الذين وصل بهم الأمر الي اعتبار هذا المؤتمر مؤامرة علي الكنيسة والبابا شنودة والانبا بيشوي رئيس لجنة المحاكمات وسكرتير المجمع المقدس.

 

واعترضت الكنيسة علي وجود بعض الطوائف غير المسيحية مثل الانجيليين والكاثوليك والمسلمين وبعض منظمات المجتمع المدني التي استغلت المؤتمر للدعاية لنفسها مثل مركز ابن خلدون، ولكن هذا المؤتمر وجد قبولا غير معلن لدي بعض الاساقفة، والمهتمين بإصلاح الكنيسة، وكانت قد حدثت عدة لقاءات سرية بين الانبا موسي اسقف الشباب وكمال زاخر المنسق العام للمؤتمر وبعض منظمي المؤتمر في شقة خاصة بالانبا موسي بأرض الجولف، دون علم البابا شنودة، مما جعل البعض يعتقد ان الانبا موسي موافق علي هذه المؤتمرات التي تنادي باصلاح الكنيسة ولكن كان للانبا موسي عدة اعتراضات علي المؤتمر ومنها حضور غير الارثوذكس للمؤتمر، وعلي الرغم من سرية هذا اللقاءات الا ان كمال زاخر كشف عنها وعلي الرغم من ذلك لم يستطع العلمانيون مقابلة البابا ومناقشته في توصيات مؤتمرهم، لاعتراض البابا علي عقد هذا المؤتمر خارج الكنيسة مما دفع العلمانيين عندما قرروا عقد مؤتمرهم الثاني في 26/27 ابريل تحت عنوان منظومة تشريعية وكنسية معاصرة، الي عدم دعوة اي طوائف اخري من غير الارثوذكس، وعدم دعوة المسلمين الي هذا المؤتمر.

 

وتم توجيه دعوة للبابا شنودة واساقفة المجمع المقدس لحضور هذا المؤتمر والمشاركة فيه بأوراق عمل حتي لا يكون للكنيسة اي حجة في اتهام المؤتمر بعدم الشرعية الا ان ذلك اعتبره البعض ثغرة في محاور العلمانيين التي سيناقشونها فهناك ورقة مقدمة من أحد المفكرين الاقباط حول قضية الاقباط والعمل الاهلي ومفهوم المواطنة وتفعيل نصها الذي تضمنته التعديلات الدستورية الاخيرة، وهو ما يدعو الي مشاركة طوائف اسلامية ومسيحية اخري وليس ارثوذكسية فقط لمنح هذه الورقة الخاصة بالمواطنة قدرا من الجدية والمصداقية، ويمكن ان يخلق آليات وبرامج لتدعيم مبدأ المواطنة الحقيقية في المجتمع.

 

وتردد ان الانبا موسي اسقف الشباب قد وعد العلمانيين المسيحيين اثناء لقائه معهم بحضور هذا المؤتمر في حالة عدم حضور اي طوائف اخري وغير المسيحيين لهذا المؤتمر، مما جعل العلمانيين يوافقون علي رغبات الانبا موسي دون تردد ولكن عند توجيه الدعوة اليه رد الانبا موسي بأنه خارج البلاد وموجود في سوريا في توقيت عقد المؤتمر ولا يستطيع الحضور لظروف خاصة به، مما جعل البعض يعتقد ان الانبا موسي تهرب من حضور المؤتمر وتنصل من وعده مع العلمانيين بحضور مؤتمرهم في حالة حضور ابناء الطائفة الارثوذكسية فقط للمؤتمر.

 

ويقول اكرام حبيب المنسق الاعلامي للمؤتمر: إن دعوة المسلمين في المؤتمر الاول كان الهدف منها حماية المؤتمر من سلطة الكنيسة، وفي الوقت نفسه كانت الموضوعات عامة ويمكن ان يشارك فيها غير الارثوذكس، وتكون لهم حلول ومقترحات في بعض الأمور والمشاكل.

 

اما في المؤتمر الثاني فسوف يتم مناقشة عدة محاور خاصة بالكنيسة الارثوذكسية فالمحور الاول سيكون حول مشروع قانون خاص بالمحاكمات الكنسية من اعداد المستشار لبيب حليم لبيب نائب رئيس مجلس الدولة، اما المحور الثاني فهو اعداد مشروع قانون انتخاب للمجلس الملي وسيقدمه نبيل منير المحامي بالنقض، ويضيف اكرام حبيب أن قصر المشاركة علي الارثوذكس فقط في هذا المؤتمر يأتي طبقا لمطالب الكنيسة بعدم مناقشة المشاكل الخاصة بها في وجود اطراف غير ارثوذكسية وسوف يسمح لكل الطوائف المسيحية بالحضور ولكن دون تقديم اوراق عمل وانه تم توجيه الدعوة للبابا شنودة وجميع الاساقفة ولا نتوقع رد فعلهم ونحن كعلمانيين مصممون علي فتح العديد من قنوات الاتصال مع الاكليروس وغيرهم وبالفعل تم هذا.

 

وأكد كمال غبريال المنسق العام للمؤتمر انه يتمني ان تقرر قيادة الكنيسة قبول التفاهم والنقاش وحضور قيادات من الكنيسة المؤتمر، لأن نتائج هذا المؤتمر سوف تكون لصالح الكنيسة والاقباط والوطن بعد مناقشة القوانين الخاصة بالمحاكمات الكنسية للمجلس الملي دون الدخول في مناقشة لائحة اختيار البابا، مؤكدا ان هناك احتقانا وتوجسا من قيادة الكنيسة بسبب نظرتهم لاصحاب الرأي المخالف لها علي انهم اعداء وليسوا اصلاحيين لذلك قررنا عدم مناقشة لائحة انتخاب البابا منعا للاثارة.

 

ولكن ارجو ان يتاح لنا مناقشة العلاقة بين الطوائف المسيحية كعلمانيين لأننا اذا كنا نجتهد في تعميق العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فيجب ايضا ان نعمق العلاقة بين الطوائف المسيحية.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات