|
القرار اتخذ أثناء مباراة الأهلى وبرشلونة: مد فترة
رئاسة عباس للزمالك بقرار جمهورى
كتب: أحمد عبود
يبدو أن يوم «24 أبريل» الذى شهد أحداث المباراة
التاريخية التى جمعت بين الأهلى وبرشلونة بمناسبة
احتفالات القلعة الحمراء بالمئوية سوف يحفر «بحروف من
ذهب» فى ذاكرة ممدوح عباس رئيس نادى الزمالك وسيظل
يتذكره دائماً أنه يوم السعد على مجلسه المعين.. حيث
شهدت كواليس اللقاء التاريخى العديد من الأحداث
المثيرة التى تناولت ما يدور من أزمات داخل البيت
الأبيض وانتهت بقرارات شبه رسمية بمد فترة مجلس
الزمالك عاماً آخر!!
حالة الربط العجيبة بين مباراة الأهلى وبرشلونة وبين
ممدوح عباس جاءت بسبب الحديث الجانبى الذى دار على
هامش المباراة بين الرئيس «مبارك» وحسن صقر رئيس
المجلس القومى للرياضة وبعدما حرص الرئيس على
الاستفسار عن أحوال الزمالك وطلب من صقر ضرورة التنسيق
مع أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء لتقديم جميع سبل الدعم
والمساعدة للمجلس المعين ومنحه الفرصة كاملة للنهوض
بالزمالك.. الأمر الذى دفع حسن صقر لعقد جلسة سرية
للغاية مع ممدوح عباس لبحث أوضاع النادى والمطالعة على
خطة العمل التى سبق وأن اتفق عليها الطرفان لتنفيذ
مشروعات التعمير والإنشاءات داخل النادى ودعم صفوف
فريق الكرة.. حيث نقل صقر لعباس أن السيد الرئيس مهتم
شخصياً بأزمات الزمالك ويرغب فى عودته للهدوء
والاستقرار وأنه فى حالة إتمام عباس لمشروعات التعمير
فى الزمالك سيتم التجديد فوراً لمجلسه!!
والمدهش أنه عقب انتهاء الجلسة.. تعمد ممدوح عباس
تسريب أنباء قوية تؤكد التجديد للمجلس المعين «بأوامر
عليا» وأن الانتخابات لن تتم فى موعدها المحدد فى شهر
«سبتمبر» المقبل.. بل وازدادت ثقة عباس ووصلت لدرجة
التفاخر والتباهى حيث أقسم للمقربين منه قائلاً «وحياة
ولادى أنا قاعد فى النادى»!!. مما جعل ذلك خبراء
ومخضرمى ميت عقبة يؤكدون أن ممدوح عباس «حاطط فى بطنه
شادر بطيخ صيفى»!!
ولأنه لا توجد أسرار داخل البيت الأبيض.. فقد انتشر
خبر التجديد لمجلس ممدوح عباس بسرعة «البرق» إلى
الجبهات المضادة وتحديداً لكمال درويش وإسماعيل سليم
أقوى المرشحين لمنصب الرئاسة.
كمال درويش حرص على إجراء مكالمة عاجلة مع حسن صقر خلت
من نبرة الود والصداقة التى تجمع بين الطرفين.. وبعدما
فشل درويش بكل الطرق والأساليب فى إيقاف قرار صقر بمد
فترة المجلس المعين وبعد أن قال رئيس المجلس القومى
للرياضة بالحرف لدرويش «الأمر خرج من إيدى»!!
أما إسماعيل سليم فقد سارع بالاتصال بسيد مشعل وزير
الدولة للإنتاج الحربى وصديقه «المقرب» حيث كانت صدمة
سليم عنيفة بعدما قال له مشعل «إن مصلحة الزمالك فوق
المصالح الشخصية» وطالبه بالهدوء واستخدام سياسة «ضبط
النفس»!!
وتشير الدلائل والمؤشرات أن هناك اتجاها قوىا للتحالف
بين درويش وسليم لإيقاف مخطط رئيس المجلس القومى
للرياضة بمد فترة مجلس عباس وعدم إجراء انتخابات
وبعدما أصبح الطرفان «درويش وسليم» فى قارب واحد!!
|