الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 704 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 22 من ربيع الأخر 1428 هـ - 9 من مايو 2007 م

  الأخبــــــــار

 

مطلوب هيئة أهلية أمينة تضم اقتصاديين وعلماء ورجال أعمال

 

د. محمد عبدالمنعم البري:

 

وزارة للزكاة تجمعها وتوزعها وتستثمر أموالها

 

الجمعية الشرعية تقوم بدور طيب.. والخير موجود إلى يوم القيامة

 

لا مانع من تنظيم الزكاة من خلال بنوك إسلامية

 

 

كتب: أنور الجعفرى

يشهد واقعنا أن الناس لا يجدون هيئة أو شخصية موثوق بها، ليدفعوا إليها «زكاتهم» حتى يضمنوا وصولها إلى مستحقيها، أو توظيفها اقتصادياً لخدمة المجتمع الذى يعانى من مشكلات كثيرة مزمنة، فهناك من الناس من يتحير لمن يدفع الزكاة؟ وإذا كانت هناك شخصيات اتفق الناس على حبها والوثوق بها لتكون مسئولة عن مثل هذه الأمور، فهل هناك من يحمل إجماعاً على القيام بهذه المهمة؟

 

كثير من الناس كانوا يضعون ثقتهم فى شخصية مثل الشيخ «الشعراوى» ـ رحمه الله ـ ولكن الشعراوى مات، وبجانب الشعراوى كانت شخصية الدكتور «مصطفي محمود» ـ شفاه الله ـ فهل عجزت أو عقمت مصر، لتجد مثل هذه الشخصيات المحبوبة والموثوق بها؟

 

الدكتور «عبدالمعطى بيومى» العميد السابق لكلية أصول الدين ـ وعضو مجمع البحوث الإسلامية ـ يقول: كل شخص يعرف من يعطيه، فالثقة أمر يتعلق بالواثق، ولكني لا أعرف بالضبط، من الذى يثق الناس فيه، ومن الذى لا يثقون به؟

 

أما الشيخ « محمود عاشور» وكيل الأزهر الأسبق، فيقول: كل شخص يقوم بأداء الزكاة بمعرفته، وفى الغالب يعطيها لمن يعرفه، ولكن يجب وجود جهة أمينة أهلية، تتكون من اقتصاديين وعلماء، ورجال أعمال وقادة مسئولين عنها، لتتولى هذه الهيئة جمع وتوزيع الزكاة في مصارفها المحددة حسب الشرع.

 

أما الدكتور «محمد عبدالمنعم البرى» مدير مركز الدعوة بجامعة الأزهر والرئيس السابق لجبهة علماء الأزهر، فيقول: لو تيسر وجود مثل هذه الشخصية أو الهيئة، يكون ذلك أفضل، والمفروض وهذا بعض من النظام الإسلامى، أن تكون هناك «وزارة للزكاة» لتجمعها من الأغنياء، وتردها على الفقراء وتستثمر أموالهم وتدير مصالحهم، فتدبر الشقق للطلاب الضائعين، وتقوم بدور التنمية البشرية الحقيقية كل هذا يكون ضمن دور الوزارة، وهذا الأمر موجود فى بعض البلدان، فهناك مؤسسات إسلامية محترمة، تعرف مواطن الإنفاق، ولقد رأيت بنفسى فى «الجمعية الشرعية» فى «مسلة عين شمس»، كيف يوظفون هذه الأموال فى مساعدة الفقراء وكفالة الأيتام، وغير ذلك من الأمور التى لا نستطيع حصرها فالخير موجود وموصول فى أمة سيدنا محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ إلى يوم القيامة.

 

فمثل هذه المؤسسات والجمعيات، يمكن أن تقوم بالدور ولا مانع إذا كانت هناك بنوك إسلامية، تتولى هذا الأمر فتنظيم عملية الزكاة أمر فائدته عظيمة يساعد فى خدمة الأمة.

 

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات