|
تجاهل قضايا الساعة في «دعوة للتعايش» فاختاروه من أهم
مائة شخصية في العالم
عمرو يركز علي أمور تخدم الغرب.. ويرفض التعايش مع
إخوانه الدعاة
كتب: ملهم العيسوي
اكد الشيخ خالد عبدالله احد ابرز الدعاة الجدد وعضو
المجمع العلمي لبحوث القرآن والسنة ان ما يحدث الان من
هجوم متطاول علي الصحابة هوجة متعمدة وورائها جذور
شيعية والهدف منها اختراق صف المسلمين وزرع الفتنة
والتشكيك في مقدسات الاسلام.
واضاف الشيخ خالد عبدالله في تصريح خاص لـ«الميدان» ان
برنامج «دعوة للتعايش» للداعية عمرو خالد هو استمرار
للفشل بعد رحلة الدنمارك ولم يقدم جديدا ويركز علي
اشياء في البرنامج تخدم فكرة التعايش رغم ان هناك من
كان يدعو علي الامام الشافعي من بعض المذاهب الاخري او
يدعان علي الامام الشافعي بالموت ورغم الخلاف الكبير
بين الائمة الاربعة في كثير من القضايا علي الرغم من
ذلك مازلت مصرا علي انه ليس هناك جديد في فكرة هذا
البرنامج بل آراها تخدم الغرب وتصب بقوة في مصلحة غير
المسلمين فكلمة تعايش كلمة فضفاضة لم تعرفها في القرآن
وانما التعايش يكون له ثوابت فلا احرص انا علي معايشة
الاخر كما يقولون عنه المسيحي واليهودي ومن شابهم، وهو
يصر علي ان يسلبني كل حقوقي وعمرو خالد يدعو الي
التعايش مع الآخر وهو لا يريد ان يتعايش مع اخوانه من
الدعاة وانصحه نصيحة غالية انشدك الله الا تفضل الحديث
عن الجهاد في سبيل الله حيث قال النبي «صلي الله عليه
وسلم» في جزء من حديث «ان الامة التي تترك الجهاد في
سبيل الله سوف تبوء بأن يسلط الله عليها الذل» وانا
اري ان من انواع الجهاد الجهاد بالكلمة التي اصبحت
الان لا تحسنها بل تدعونا الي دين جديد تريد فيه نوعا
من الخنوع وقبول الذل دون ان نرفع رؤوسنا ونقول لا لمن
سلب حقوقنا ويقتل ابناءنا ويهتك اعراضنا، وإلا فبماذا
تبرر غياب الواقع المسلم المعاصر من خطاب عمرو خالد
فأين العراق وفلسطين وافغانستان والصومال والسودان
والسنة وما يفعله اليهود فينا فأين كل هذه القضايا من
حديث عمرو خالد وهذا كله يؤكد انه سلك طريقا جديدا
احبته امريكا وجعلته من اهم 100 شخصية في العالم بل
ارسلت اليه احدي جامعات واشنطن لتكريمه في عقر دارهم.
|