|
شحاتة يعلن الحرب على «جوزيه» ويصر على ضم لاعبى
الأهلى
كتب: عمر يحىى
أبدى الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى الأول لكرة القدم
استياءه من التصريحات التى رددها البرتغالى مانويل
جوزيه المدير الفنى للأهلى والتى سعى من خلالها للضغط
على الجهاز الفنى لإجباره على عدم ضم لاعبى الأهلى
الدوليين لمعسكر المنتخب الذى يسبق مباراتى موريتانيا
وبوروندى يومى 13، 17 يونيو المقبل بهدف منح هؤلاء
اللاعبين فترة راحة كافية وهدد جوزيه بحدوث كارثة
وهبوط فى مستوى نجوم الأهلى إذا لم يرضخ جهاز المنتخب
لطلبه.
من جانبه رفض حسن شحاتة المدير الفنى للمنتخب التعليق
على تصريحات جوزيه واكتفى بالإعداد لمعسكر المنتخب
الذى سيبدأ يوم 26 مايو الحالى وكأن شيئاً لم يكن وإن
كان عقد جلسة مع الجهاز المعاون ألمح خلالها إلى رفضه
مبدأ التفريط فى نجوم الأهلى قبل مباراتى موريتانيا
وبوروندى.. وحسب تأكيدات شوقى غريب المدرب العام
للمنتخب فإن الجهاز الفنى لم يصله حتى الآن شىء رسمى
عن تصريحات جوزيه فى الوقت الذى أكد فيه شوقى أن
الجهاز الفنى للمنتخب يتمسك بجميع نجوم المنتخب الوطنى
خاصة لاعبى الأهلى والأندية الأخرى وقال إن كان جوزيه
يواصل استفزازاته ضد المنتخب والتى تجلت بوضوح خلال
أزمة لقاء الكويت الودى منذ أسابيع قليلة وتسببت فى
تأجيل المباراة فإنه هذه المرة لن يفرض شروطه ولن يجبر
الجهاز الفنى للمنتخب على التفريط فى نجوم الأهلى.
من جهة أخرى واصل سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة ضغوطه
على حسن شحاتة المدير الفنى للمنتخب من أجل إجباره على
الموافقة على الاشتراك بالمنتخب الأول فى دورة الألعاب
العربية المقرر إقامتها بالقاهرة فى شهر نوفمبر المقبل
تنفيذاً لرغبة القيادة السياسية وإرضاء حسن صقر رئيس
المجلس القومى للرياضة والذى يرى فى اشتراك المنتخب
الوطنى الأول نجاحاً للدورة بشكل عام.
ورغم رفض شحاتة كل محاولات وإغراءات رئيس الاتحاد
لإجباره على الموافقة بسبب خوض المنتخب بطولة الأمم
الأفريقية 2008 بغانا بعد شهرين من دورة الألعاب
العربية إلا أن زاهر نجح فى إقناع المدير الفنى بأن
المشاركة بالمنتخب الأول مطلب جماهيرى وسياسى لإنجاح
الدورة وسلطاته كرئيس لاتحاد الكرة لا تمنحه القدرة
على الرفض.. شحاتة شرح لزاهر استحالة الاشتراك فى
بطولة كبيرة مثل الدورة العربية مطالباً بالفوز بلقبها
ويخوض 5 أو 7 مباريات فى غضون 15 يوماً فقط وبعدها
يسافر إلى غانا للاشتراك فى البطولة الأفريقية التى
سيلعب فيها مع أباطرة الكرة فى القارة الأفريقية
منافساً على الفوز بكأسها والذى يحقق الحلم الكبير
بالصعود لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
زاهر حاول إيجاد حلول وبدائل عرضها على شحاتة إلا أنها
باءت جميعها بالفشل ولعل الحل الأقرب هو مشاركة
المنتخب بلاعبى الصف الثانى مع ضم بعض النجوم الكبار
رغم أنه صعب تنفيذه فى ظل ضيق الوقت ورغبة الجهاز
الفنى للمنتخب فى إقامة معسكر طويل لإعداد الفريق بشكل
جيد بعيداً عن حساسيات اللقاءات العربية العصبية.
تشير المعلومات الواردة من الجبلاية أى أن المدير
الفنى استغل الموقف ورهن موافقته على الاشتراك فى
الدورة العربية بتلبية مطالبه المحددة فى زيادة راتبه
الشهرى حتى يتناسب مع كونه مديراً فنياً للمنتخب
الوطنى بطل أفريقيا خاصة أن هناك مدربين وطنيين فى بعض
الأندية يتقاضون مبالغ أكبر منه أما الطلب الأصعب فهو
إقصاء شوقى غريب المدرب العام بعد أن وضحت تطلعاته
لتولى منصب المدير الفنى لمنتخب الشباب المزمع تكوينه
لخوض كأس العالم 2009 للشباب بالقاهرة.
اتحاد الكرة أصبح فى موقف حرج وصعب خاصة أن زاهر توطدت
علاقته بشكل جيد مع حسن صقر رئيس المجلس القومى
للرياضة بعد اختياره ضمن اللجنة العليا لبطولة العالم
للشباب المقرر إقامتها بالقاهرة فى صيف عام 2009 ومنح
زاهر وعوداً للمجلس القومى بمشاركة المنتخب الأول فى
الدورة العربية في مقابل حصوله على تأكيدات من صقر
بالضغط على هانى أبوريدة رئيس اللجنة المنظمة لمونديال
الشباب بإشراك مسئولى اتحاد الكرة فى اللجان المنظمة
للبطولة.
|