الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 705 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 29 من ربيع الأخر 1428 هـ - 16 من مايو 2007 م

  سامى شرف سكرتير عبدالناصر قال إن السادات سار على خط عبدالناصر بأستيكة أمريكية ـ إسرائيلية

 

تعاملنا مع السادات بـ أخلاق فاعتقلنا وانفرد بالحكم

 

 

كتب: حسام عبدالحكم

كان سامى شرف يشغل منصب وزير رئاسة الجمهورية والسكرتير الخاص للرئيس عبدالناصر وأحد مؤسسى جهاز المخابرات العامة، وكان الرجل قد تخرج فى سلاح المدفعية وكلف من قبل عبدالناصر بمهام خاصة عام 1955 عندما سافر الرئيس إلى مؤتمر باندونج فأنشأ سكرتارية الرئيس للمعلومات وفى عام 70 عين وزيراً لشئون الرئاسة وكان سامى شرف قد طلب من السادات التقاعد 3 مرات حتى تم اعتقاله فى مايو 1971 وأفرج عنه فى مايو 1981.. ما هو موقف الرجل من أحداث مايو 1971 وما هو رأيه فيما ادعاه السادات حولهم وكيف سارت الأحداث؟ هذا ما سوف نعرفه من خلال هذا الحوار:

 

< هل كانت 15 مايو ثورة أم انقلاباً من وجهة نظرك؟

 

ـ أولاً هى كانت 13 مايو وليست 15 مايو فنحن قدمنا استقالاتنا يوم 13 مايو والانقلاب تم في نفس اليوم أى أن كل شيء تم يوم 13 وهو رقم «نحس» كما يعلم الجميع وهذا التاريخ لم يكن ثورة بأى شكل وكان انقلاباً على ثورة يوليو قام خلاله السادات بالمرور على خط جمال عبدالناصر «بأستيكة» أمريكية ـ صهيونية وقامت بتمويله السعودية أى أنها كانت ثلاثية الأبعاد وهذه الثلاثية هى التى تقوم بتخريب العالم فى هذا اليوم والتى أعطوا من خلالها الضوء الأخضر للسادات بذلك  منذ يوم 4 فبراير حينما طلب من موشى ديان المرور فى قناة السويس وطلب منه الصلح.

 

< ما قصة التسجيلات التى زعم السادات إنكم قمتم بها ضده وكنتم تتجسسون بها عليه؟

 

ـ طبعاً كل هذه أمور مفبركة فقد كنا وقتها نستخدم تليفوناً بخاصية «الكونفرانس» وهذا نظام معروف ويقوم بالتسجيل أوتوماتيكياً ومعمول به في البيت الأبيض وفي غيره وهو يسجل أى مكالمة وهو ما اتخذه السادات حجة لتلفيق القضية، لكننا لم نسجل للسادات على الإطلاق ولو كنت قد سجلت له أى شىء لكنت قد علمت بأنه قابل كمال أدهم رئيس المخابرات السعودية وشقيق زوجة الملك فيصل والذى لو كنت قد علمته لكنت ذبحت السادات «بسكينة تلمة» بمبادرة فردية منى ولو شككت لحظة فى ذلك لما ترددت فى إقصائه والحقيقة أننا عندما اختلفنا مع السادات مارسنا حقوقاً دستورية وشرعية وتعاملنا معه بأخلاق لكن السياسة ليس فيها أخلاق وهو تعامل معنا بدون أخلاق واعتقلنا ووضعنا فى السجون.

 

< هل تعتبر أنكم أخطأتم فى ذلك؟

 

ـ نعم أخطأنا فى ذلك وكان يمكننا أن نتعامل مع الأمر بسياسة وليس بأخلاق.

 

< كيف كان يمكنكم التعامل بسياسة وليس بأخلاق؟

 

ـ كان يمكننا أن نشكل مجلس رئاسة مثلاً بدون أن نحرك أى جندى ونقوم بإقصائه أو نقول إنه استقال أو أنه مريض بالمستشفى وكان الفريق فوزى يستطيع ذلك ولكننا مارسنا حقاً دستورياً وتعاملنا بأخلاق وأنا أقول ذلك بكل أمانة وصدق ورجولة وأتحمل أى جزاء على ذلك فنحن أخطأنا التقدير مع السادات.

 

< نخرج من موضوع مايو ونتحدث عن اعتزالك العمل العام ثم عودتك مرة أخرى فما قصة ذلك؟

 

ـ الكل يعلم أننى اعتزلت العمل العام منذ منتصف عام 2005 ولكن حدث ما يحدث وما تمر به مصرنا العزيزة وأمتنا العربية الآن وهو ما يجعل أى إنسان لديه نبض أو عقل أو يحمل ذرة ضمير أو أخلاق كل هذا يحتم  علىّ أن أكون فى حل من قرار اتخذته عن قناعة تامة وأن أعود لأمارس حقى فى إيداع كلمتى للتاريخ وأنا قانع أن عين الله سبحانه وتعالى ترانى وأن ضميرى سيتحكم فى قلمى وقد قررت أن أضع كل ما كتبت أو نشرت وكل ما صدر عنى تحت تصرف القارئ العزيز من خلال موقع على الإنترنت ليكون بمثابة ضوء أو شمعة يلقى نوراً ولو بسيطاً على تجربة إنسانية يتحمل مسئوليتها بحلوها ومرها وانتصاراتها وهزائمها الرئيس جمال عبدا الناصر مفجر ثورة 23 يوليو 1952.

 

< كان قد نشر منذ عدة سنوات موضوعاً صحفياً يقول إن الجاسوس د. على العطفي الذي أدين من محكمة أمن الدولة بالتخابر مع إسرائيل كان مدلكا للرئيس عبدالناصر وأنه وراء شبهة جنائية فى وفاة عبدالناصر.

 

ـ أنا أؤكد أن هذا الرجل لم يتعامل بأى شكل مادى أو معنوى مع الرئيس عبدالناصر منذ ثورة يوليو وحتى وفاته والحقيقة التى علمتها من سيد مرعى بعد خروجى من السجن أن هذا الرجل كان صديقاً للسادات وأسرته وكمال حسن على وشخصيات أخرى وأتحدى أن يكون اسمه مدرجاً فى سجلات الزيارة المحفوظة حتى الآن في رئاسة الجمهورية والتى كانت تسجل فيها زيارة أى شخص بالدخول أو الخروج من قصور الرئاسة أو الاستراحات.

 

< هناك شائعة تقول إن الرئيس عبدالناصر التقى بالرئيس صدام حسين عندما كان لاجئاً سياسياً فى مصر وأن نجل الزعيم خالد ألف كتاباً تمت مصادرته ذكر فيه أنه ذات يوم رأى شخصين يجتمعان بوالده الذى أخبره بعد خروجهما أنهما اللاجئ العراقى صدام حسين ورئيس المخابرات المركزية جورج بوش وأن والده أخبره أن الأول سيكون له شأن كبير فى العراق.

 

ـ هذه القصة خيالية من الألف إلى الياء ولا تمت للحقيقة بأي صلة فخالد عبدالناصر لم يؤلف أى كتاب وأتحدى بالإضافة إلى أننى بحكم عملى سكرتيراً للرئيس كنت مشرفاً على شئون اللاجئين السياسيين وكان صدام أحدهم وكنت على علم بكل تحركاته وأؤكد أنه لم يقابل عبدالناصر أبداً ثم إن جورج بوش حين تولى المخابرات المركزية كان ذلك فى عام 1976 حتى 1977 أى بعد رحيل عبدالناصر بـ 6 سنوات.

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات