الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 706 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 6 من جمادى الأولى 1428 هـ - 23 من مايو 2007 م

  الشيخ سيد حمدي يرد علي الدكتور مبروك عطية الذي يطعن في علم الأحلام جاهل بالأحكام الشرعية!

 

عمر هاشم وعمرو خالد وعبلة الكحلاوي يتصلون بي لمعرفة أحلامهم

 

أثار التصريح الذي أطلقه الداعية الإسلامي د. مبروك عطية العدد الماضي ردود فعل واسعة حينما قال إنه لا يوجد علم يسمي تفسير الأحلام لأنه دجل وشعوذة وقرب للكفر ولا يوجد من يفسر الأحلام إلا سيدنا يوسف عليه السلام وما نسمع عن أحد ظهر بعده يفسر الأحلام لأن له قواعد وأصول. ولم يكتف د. مبروك بذلك بل وجه رسالة لمن يفسر الأحلام بأن يتقي الله ويعمل في شيء آخر بعيداً عن الدجل والشعوذة.

هذا التصريح لم يعجب الكثيرين من مفسري الأحلام وممن يعتقدون بذلك بل وكان الرد عنيفاً وعلمياً من جانب أشهر مفسري الأحلام في الوطن العربي الشيخ سيد حمدي والذي قال إنه مع احترامه وتقديره للدكتور عطية ولكن كان يجب عليه ألا يدخل نفسه في هذه المنطقة الشائكة التي لا يدخلها إلا من كان عارفاً وفاهماً لهذا الفن فالإنسان إذا كان بعيداً عنه فلا يستطيع أن يفهم جوانبه لأنه علم خاص.. وكيف يقول بأنه لا يوجد علم يسمي تفسير الأحلام وفي نفس الوقت ينقض نفسه بنفسه بقوله عنه بأنه علم له قواعد وأصول.

ويؤكد الشيخ سيد حمدي: كيف يكون دجلاً وشعوذة وقد أثني عليه كبار العلماء من بينهم الدكتور أحمد عمر هاشم شيخ علماء الحديث والدكتورة عبلة الكحلاوي والداعية عمرو خالد والشيخ منصور الرفاعي عبيد وغيرهم كثير، وحقيقة الأمر أنهم كلهم يتصلون بي من أجل معرفة أحلامهم فلو كان دجلاً وشعوذة ما قالوا ذلك وما اقتنعوا بإجابتي علي أحلامهم في منامهم هذه واحدة، الأخري الحسن بن الخلال رحمه الله في كتابه المسمي «بطبقات المعبرين» ذكر أسماء 7500 معبر يفسرون الأحلام وقسمهم إلي طبقات ثماني الأولي طبقة الأنبياء وهم إبراهيم ويعقوب ويوسف وذو القرنين ومحمد صلي الله عليه وسلم، والثانية من الصحابة أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعائشة أم المؤمنين وغيرهم، والثالثة من التابعين سعيد بن المسيب والحسن البصري وعمر بن عبدالعزيز وغيرهم، والرابعة من الفقهاء وسفيان الثوري والإمام الشافعي وأحمد بن حنبل، والخامسة من الزهاد مالك بن دينار ويحيي بن معاذ وغيرهما، والسادسة من أصحاب التصانيف محمد بن سيرين ومحمد بن حماد الرازي، والسابعة من الفلاسفة أفلاطون وأبوزيد البخلي، والثامنة طبقة الأطباء أبوقراط ومحمد بن زكريا الرازي، وغير ذلك كثير كما ذكرنا عددهم 7500 معبر.

ويستكمل الشيخ حمدي أدلته علي علم الأحلام.. وهناك الكثير من الكتب التي كتبت في هذا العلم مثل الآثار الرابعة في أسرار الواقع والإشارات في علم العبارات وغيرها.

ويبين بأن الذي يقوم بالطعن في هذا العلم يكون لأسباب عديدة منها إما أن الطاعن جاهل بهذا العلم ولا يعرف خباياه وأسراره ولا يعلم بأن الرؤيا والأحلام لها أبواب كثيرة في كتب السنة مثل التعبير في البخاري ومسلم وإما أن يكون له مآرب أخري من التشكيك في تفسير الأحلام.. وحينما يقول د. مبروك عطية بأنه دجل وشعوذة فليست عنده مقاييس في علم البيان فإذا كان دجلاً فلنطلق علي سيدنا يوسف دجالاً ومشعوذاً.. وكثير من علماء العصر سئلوا ففسروا مثل الشيخ عبدالحليم محمود والشعراوي وتوجد كتباً للشيخ محمد حسنين مخلوف المفتي الأسبق عن الرؤيا وإقرار الرؤيا وقال زإنها أمر شرعي من الكتاب والسنة وكذلك فضيلة الشيخ سيد طنطاوي شيخ الأزهر وورد في كتاب الفتاوي للدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية في الجزء الثاني صفحة 332 سئل في رؤيتين فأفتي وفسر فيهما الرؤيا ومنها أن شخصاً يقول إنه رأي أخاه في المنام صافي الوجه جميل المنظر فماذا تعني هذه الرؤيا فأجاب الدكتور علي جمعة أن هذه بشري فقد انقطع الوحي وبقيت المبشرات الرؤيا الصالحة يراها العبد الصالح أو تري له فبشري إن شاء الله.

فبعد هذا كله يا دكتور مبروك أيكون علم تفسير الأحلام دجل وشعوذة وقرب للكفر كما قلت بعد هذه الأدلة وكلام العلماء الأجلاء والثقات فلو كان عبثاً كما قلت ما أثني عليه هؤلاء وقالوا إنه كذا أو كذا.. فخلاصة القول بأن الذي يطعن في هذا العلم جاهل بالأحكام الشرعية وعليه أن يعيد قراءته وحساباته مرة أخري وكفي ظلماً وزوراً وبهتاناً.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات