الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 706 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 6 من جمادى الأولى 1428 هـ - 23 من مايو 2007 م

  بعد إثارة الجدل حول كتاب الفتاوى العصرية للدكتور على جمعه

 

شيخ الأزهر يقرر إحالة كتاب المفتى للمناقشة

 

>  أمين المجمع راجعنا المفتى فى بعض الفتاوى فكانت هذه إجابته

 

كتب: نبيل عبد العزيز

إذا صدر مؤلف أو كتاب من أى جهه أو أفراد مثيرى الجدل فهذا شيء لا غبار عليه طالما أن هناك جهات تراجع هذة المؤلفات وتلك الكتب وهى الأزهر الشريف متمثلاً فى مجمع البحوث الإسلامية هذا الحق الذى كفله القانون 103 لعام 1961 بشأن حق علماء المجمع فى مراجعه كافه المؤلفات والكتب التى تحتوى على أى مواد دينيه والأحاديث النبوية والقرآن الكريم فى مصر ومع مرور الوقت نهج الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر نهج جديد فى أن يعرض أعضاء المجمع مؤلفاتهم على زملائهم إسوة بغيرهم ولكن العرض استشارى وليس إلزامىاً وبالفعل تقدم العديد من العلماء للحصول على تصاريح لتوزيع مؤلفاتهم حاملة أختام إجماع علماء المجمع عليها إلا أن الدكتور على جمعه مفتى الديار المصرية لم يأخذ بنهج الدكتور طنطاوى على إعتبار أنه مسئول دينى كبير مثل شيخ الأزهر وهذا ما أعطاه الحق فى أن يؤلف كتابا يحمل عنوان الفتاوى العصرية يقع فى حوالى 250 صفحة من الحجم المتوسط ويضم أكثر من 1500 فتوى أكثرها تثير الجدل بين العامة وخاصة الفتوى التى ذكرت فى صفحة178 فى رده على سؤال حول مدى ثبوت تبرك أحد الصحابة ببول الرسول صلى الله عليه وسلم فأجابه المفتى نعم أم أيمن شربت بول الرسول وقال لها هذه بطن لا تجرر فى النار ثم فتوته فى صفحة 144 التى أباح فيها العمل فى البنوك الإسرائيلية فى حالة الضرورة ثم إباحته لختان الإناث علما بأنه يحرمها على شاشات القنوات الإعلاميه كل هذه الفتاوى وغيرها دفعتنا لكى نتساءل ما هى حقيقة الأسباب التى دفعت المفتى فى عدم عرضه لكتاب فتاويه على علماء المجمع مثل زملائه من أعضاء المجمع وهذا ما كشف عنه الشيخ إبراهيم الفيومى أمين مجمع البحوث الإسلامية حين أكد أن علماء المجمع لم يقصروا فى دورهم تجاه أى كتاب أو مؤلف يحتوى على مواد دينية تعرض عليهم من أى جهه أو أفراد إعمالا لنص القانون 103 لسنة 61 الذى أعطى الحق لعلماء المجمع فى متابعة كل ما ينشر فى الأسواق المصرية بالإضافة إلى الضبطية القضائية التى يحملها عشرة مشايخ لمراجعة دار النشر فى الأسواق ولكن مع مرور الوقت إقترح الدكتور سيد طنطاوى شيخ الأزهر أن يعرض أعضاء المجمع مؤلفاتهم لمناقشتها وأن هذا لاينقص أو يقلل من قدرهم ومكانتهم شيئا وأخذ بهذا الإقتراح الكثير من أعضاء المجمع إلا أن كتاب الفتاوى العصرية للدكتور على جمعة لم يعرض على علماء المجمع علما بأنه صادر منذ أكثر من عام وقد إنتقده الكاتب الإسلامى بسيونى الحلوانى من قبل فى العديد من مقالاته بإحدى الصحف الدينية المتخصصة وطلب علماء المجمع مراجعة هذا الكتاب بإعتبار أن فتاويه تثير الجدل والبلبلة وعرضنا الأمر على الدكتور على جمعه بإعتباره عضوا بالمجمع وكانت إجابته بأن فتاويه من فقه الواقع وهو ليس مسئولا عمن لا يفهمون ما يقصد وما يتناوله وأغلق الموضوع على هذا وتجدد الأمر مرة أخرى وتقدم الكاتب الإسلامى على يوسف بطلب للمجمع بفحص الكتاب ومناقشته وبالتالى سيتم عرض الكتاب على أعضاء المجمع قى أقرب جلسه وسيتم وضع تقرير حوله إذا كان خاليا من أى إثارة شرعية سيتم التصريح له وإذا كان به أى تصويبات سيتم عرضها على المفتى لتصويبها .

 

                                                                               

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات