|
شيخ الأزهر يقرر إحالة كتاب المفتى للمناقشة
> أمين المجمع راجعنا المفتى فى
بعض الفتاوى فكانت هذه إجابته
كتب:
نبيل عبد العزيز
إذا صدر مؤلف أو
كتاب من أى جهه أو أفراد مثيرى الجدل فهذا شيء لا غبار
عليه طالما أن هناك جهات تراجع هذة المؤلفات وتلك
الكتب وهى الأزهر الشريف متمثلاً فى مجمع البحوث
الإسلامية هذا الحق الذى كفله القانون 103 لعام 1961
بشأن حق علماء المجمع فى مراجعه كافه المؤلفات والكتب
التى تحتوى على أى مواد دينيه والأحاديث النبوية
والقرآن الكريم فى مصر ومع مرور الوقت نهج الدكتور
محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر نهج جديد فى أن يعرض أعضاء
المجمع مؤلفاتهم على زملائهم إسوة بغيرهم ولكن العرض
استشارى وليس إلزامىاً وبالفعل تقدم العديد من العلماء
للحصول على تصاريح لتوزيع مؤلفاتهم حاملة أختام إجماع
علماء المجمع عليها إلا أن الدكتور على جمعه مفتى
الديار المصرية لم يأخذ بنهج الدكتور طنطاوى على
إعتبار أنه مسئول دينى كبير مثل شيخ الأزهر وهذا ما
أعطاه الحق فى أن يؤلف كتابا يحمل عنوان الفتاوى
العصرية يقع فى حوالى 250 صفحة من الحجم المتوسط ويضم
أكثر من 1500 فتوى أكثرها تثير الجدل بين العامة وخاصة
الفتوى التى ذكرت فى صفحة178 فى رده على سؤال حول مدى
ثبوت تبرك أحد الصحابة ببول الرسول صلى الله عليه وسلم
فأجابه المفتى نعم أم أيمن شربت بول الرسول وقال لها
هذه بطن لا تجرر فى النار ثم فتوته فى صفحة 144 التى
أباح فيها العمل فى البنوك الإسرائيلية فى حالة
الضرورة ثم إباحته لختان الإناث علما بأنه يحرمها على
شاشات القنوات الإعلاميه كل هذه الفتاوى وغيرها دفعتنا
لكى نتساءل ما هى حقيقة الأسباب التى دفعت المفتى فى
عدم عرضه لكتاب فتاويه على علماء المجمع مثل زملائه من
أعضاء المجمع وهذا ما كشف عنه الشيخ إبراهيم الفيومى
أمين مجمع البحوث الإسلامية حين أكد أن علماء المجمع
لم يقصروا فى دورهم تجاه أى كتاب أو مؤلف يحتوى على
مواد دينية تعرض عليهم من أى جهه أو أفراد إعمالا لنص
القانون 103 لسنة 61 الذى أعطى الحق لعلماء المجمع فى
متابعة كل ما ينشر فى الأسواق المصرية بالإضافة إلى
الضبطية القضائية التى يحملها عشرة مشايخ لمراجعة دار
النشر فى الأسواق ولكن مع مرور الوقت إقترح الدكتور
سيد طنطاوى شيخ الأزهر أن يعرض أعضاء المجمع مؤلفاتهم
لمناقشتها وأن هذا لاينقص أو يقلل من قدرهم ومكانتهم
شيئا وأخذ بهذا الإقتراح الكثير من أعضاء المجمع إلا
أن كتاب الفتاوى العصرية للدكتور على جمعة لم يعرض على
علماء المجمع علما بأنه صادر منذ أكثر من عام وقد
إنتقده الكاتب الإسلامى بسيونى الحلوانى من قبل فى
العديد من مقالاته بإحدى الصحف الدينية المتخصصة وطلب
علماء المجمع مراجعة هذا الكتاب بإعتبار أن فتاويه
تثير الجدل والبلبلة وعرضنا الأمر على الدكتور على
جمعه بإعتباره عضوا بالمجمع وكانت إجابته بأن فتاويه
من فقه الواقع وهو ليس مسئولا عمن لا يفهمون ما يقصد
وما يتناوله وأغلق الموضوع على هذا وتجدد الأمر مرة
أخرى وتقدم الكاتب الإسلامى على يوسف بطلب للمجمع بفحص
الكتاب ومناقشته وبالتالى سيتم عرض الكتاب على أعضاء
المجمع قى أقرب جلسه وسيتم وضع تقرير حوله إذا كان
خاليا من أى إثارة شرعية سيتم التصريح له وإذا كان به
أى تصويبات سيتم عرضها على المفتى لتصويبها .
|