الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 706 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 6 من جمادى الأولى 1428 هـ - 23 من مايو 2007 م

  سألنا الرياضيين والفنانيين: لماذا لا تشاركون فى العمل السياسى؟

 

قالوا لا نخشى النظام  ولكن صاحب بالين كداب

 

عكاشة: الفنان والرياضى غير مثقفين.. ويرفعان شعار «ابعد عن الشر وغنى له»

 

كتب: محمد راضى

فى أوروبا وأمريكا كثيراً ما نرى من الفنانين والرياضيين من يمارسون السياسة، بل وبعضهم يصل إلى أرقى المناصب السياسية، ولا أحد ينسى أن الرئيس الأمريكى الأسبق ريجان كان ممثلاً، والممثل أرنولد شوارزينجر وصل إلى منصب حاكم ولاية فى أمريكا أيضاً بل إنه فى ليبيريا الأفريقية رشح لاعب الكرة السابق جورج وايا نفسه لرئاسة الدولة، لكن فى مصر لم نجد من الفنانين أو الرياضيين من يمارس السياسة، اللهم إلا ممثل واحد أو اثنين مثل حمدى أحمد فى حزب العمل وعبدالعزيز مخيون فى كفاية، فما هو السبب؟! طرحنا هذا السؤال على الفنانين والرياضيين.. فماذا قالوا..

تقول الفنانة آثار الحكيم: صاحب بالين كداب.. فالعمل الفنى مينفعش تمارس معه أى شيء آخر لأنه يتطلب كل وقتك.. وكذلك السياسة فهى تحتاج للتفرغ أكثر من الفن.. وعن إرجاع عدم مشاركة الفنان فى العمل السياسى إلى الخوف من النظام فى حالة معارضته أو فقدان الشعبية فى حالة تأييده قالت: من الممكن أن تكون مع المعارضة وغير صادق أو مع النظام وتكون صادقاً.. فممارسة السياسة من الفنانين مجرد استثناءات والأمر يرجع للتركيبة الشخصية للإنسان.

ويقول الفنان أحمد بدير: حزب الفنان هو بلده وجمهوره العريض كما أن الفنان يعبر عن قضايا الأمة فى أعماله أما فى حالة ممارسة السياسة أو الانضمام لأى تيار فأنت تعبر عن فئة واحدة فقط أو حزب واحد. ويؤكد أن عدم المشاركة ليس خوفاً من جانب الفنان فهو يمارس دوره من خلال الأعمال الفنية بدلاً من أرض الواقع وهذا له تأثيره أسرع فى الشعب المصرى الذى يتسم دائماً بأنه شعب عاطفى ويتأثر بما يشاهده.

ويقول الممثل أحمد الفيشاوى: إن المسألة معقدة جداً بمعنى أن الفنان أولاً وأخيراً لابد أن يشارك سياسياً من خلال الأعمال الفنية أما على أرض الواقع فنجد أن السياسة لها ناسها وأهلها وكل واحد وله مجاله الذى ينجح فيه، ولا أعتقد أن عدم ممارسة السياسة من جانب الفنانين سببه الخوف، بدليل أن هناك بعض الفنانين يشاركون.. فمثلاً هناك الفنان الكبير عبدالعزيز مخيون عضو بحركة كفاية ولكن هذا يؤثر بشكل ملحوظ على أداء الفنان وأعماله الفنية.

وعن الرياضيين يقول إسلام الشاطر لاعب الأهلى: الرياضيون لا يشاركون في السياسة خوفاً من تفسير هذا الأمر خطأ وأن يحسب النجم الرياضى على تيار دون آخر.

ويضيف: «لعبة السياسة تحتاج إلى أكبر قدر من الوقت لعقد الندوات، والعضوية فى الأحزاب السياسية وممارسة نشاط داخلها، والرياضة لا تترك فرصة لذلك».

ويرى طارق السعيد لاعب الأهلى أن ممارسة الرياضى للسياسة ممكنة بعد الاعتزال لكن أثناء اللعب فإن ذلك قد يؤثر على أدائه فى الملعب، والمسألة ليست خوفاً من النظام أو فقدان الجماهيرية لكنها قلة وقت.

ومن جانبه يرى المؤلف أسامة أنور عكاشة أن الفئتين سواء الفنية أو الرياضية غير مثقفتين وأرجع ذلك إلى عدم التنشئة والتربية الثقافية الصحيحة فهم نشأوا فى بيئة ترفع شعار «ابعد عن الشر وغنى له» ولا وجه للمقارنة بما يحدث فى مصر وأى دولة فى العالم ففى الخارج نجد الفنانين ولاعبى الكرة يقودون المظاهرات ويهاجمون الرؤساء فهناك حضارة ثانية تختلف عن مصر.. أما نحن فلدينا ثقافة الخوف.. والعامل المتحكم فى هذه المسألة هو الحرية فلو وجدت الحرية فى مصر وأن يعبر كل فرد عن آرائه وأفكاره بحرية لوجدنا فناناً أو لاعباً تقلد منصباً سيادياً مرموقاً فى الدولة.. لأن الفنان واللاعب لهما دور مؤثر فى المجتمع.. وأضاف عكاشة أن النظام قمعى ولابد أن يمتلك الشعب حريته كى يقرر مصيره بيده.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات