|
تعارض تقرير الحريات لاتحاد الصحفيين العرب مع تقرير
منظمة «صحفيون بلا حدود..»
السعودية «الأولى» وموريتانيا «الرابعة» ومصر «الثانية
عشرة» فى حرية الصحافة!!
مصر ثالث دول العالم فى فرض قيود على الصحف وغرامات
مالية على الصحفيين
والعراق أكثر دول العالم يتعرض فيها الصحفيون للقتل
يليها فلسطين والصومال والسودان
كتب: عماد بسالى
كشف تقرير الاتحاد العام للصحفيين العرب الذى يصدر من
القاهرة عن الحريات الصحفية فى الوطن العربى أن مصر
تأتى فى المرتبة الثانية عشرة من حيث حرية الصحافة
فيما جاءت السعودية في المرتبة الأولى حيث إن مصر
يمارس فيها الانتهاك لحرية الصحف بشكل كبير وتحكم
الدولة فى إصدار الصحف وتوزيعه وملكيتها للصحف
الحكومية والتحكم فى المواد الصحفية التى تنشر فيها
علاوة على إغلاق عدد من الصحف أما السعودية فلم يتم
الاعتداء فيها على حرية الصحافة أو إغلاق بعض صحفها
واحتلت موريتانيا المرتبة الرابعة من حيث حرية الصحافة
.
وأكد التقرير أن عام 2006 كان الأسوأ فى تاريخ الصحافة
العربية من حيث معيار خطف وقتل الصحفيين وشكل العراق
أكثر الأماكن خطورة فى العالم على حياة الصحفيين
والعاملين فى مهنة الإعلام حيث تراوحت التقديرات بين
50 قتيلاً حسب تقرير نقابة الصحفيين العراقيين و70
قتيلاً فى مهنة الإعلام أو المترجمين يأتى بعدها فى
الترتيب فلسطين والصومال والسودان واليمن والجزائر
بمعدل قتيل واحد فى كل بلد وبلغ عدد الشهداء 74 شهيداً
فى عام 2006 أى ثلاثة أضعاف الرقم الذى ورد فى تقرير
الحريات عن عام 2005 وهو 25 شهيداً.
وأوضح التقرير أن الملكية الخاصة للصحف موجودة فى 16
دولة وهناك 13 دولة فيها مؤسسات صحفية حكومية أما
الملكية المختلطة للصحف فهى موجودة فى أربع دول بينما
تقتصر الملكية الأجنبية للصحف على ثلاث دول فقط هى
الإمارات والسعودية والعراق وأن هناك عشر دول تقدم
منافع للصحفيين من أصل 19 دولة بينما هناك 13 دولة
تستفيد من المساعدات الأجنبية.
وذكر التقرير أن الصحافة الإلكترونية موجودة فى 11
دولة عربية فقط أما الدول المسموح فيها بإنشاء وكالة
أنباء خاصة ومنها سبع دول عربية فقط لم يذكرهم
التقرير.
ورصد التقرير حالات خطف الصحفيين فى خمس دول عربية
الجزائر ـ السودان ـ العراق ـ فلسطين ـ اليمن.
وتعرض الصحفيين للتعذيب فى دولتين عربيتين «العراق
وفلسطين» وسجل التقرير حالات فصل الصحفيين من عملهم فى
ثماني دول هى «الأردن والبحرين وتونس والجزائر
والسودان والعراق ومصر واليمن» ومنع الصحفيين من
مزاولة مهنة الصحافة فى ثلاث دول عربية «تونس والعراق
واليمن» وبلغ عدد الدول التى دفع فيها الصحفيون غرامات
مالية 11 دولة وهى «الأردن والإمارات، البحرين،
الجزائر، سوريا، السودان، قطر، الكويت، مصر، المغرب
واليمن» أما عن تقييم حجم الغرامة المالية التى تفرض
على الصحفى أو المؤسسة الصحفية اعتبرت ست دول تفرض
غرامات مغلظة وهى «اليمن، الأردن، سوريا، الكويت،
المغرب، موريتانيا واعتبرتها أربع دول بأنها مغلظة
جداً «البحرين، الجزائر، فلسطين، مصر» بينما وصفت
بأنها غرامات محتملة فى ثمانى دول «الإمارات، تونس،
السعودية، السودان، عمان، قطر، ليبيا، لبنان».
أما عن حجب المعلومات عن الصحفيين فقد برزت الانتهاكات
وحجب المعلومات فى ثلاث عشرة دولة من ثمانية عشرة دولة
وقد سجل التقرير استدعاء الصحفيين للمثول أمام الجهات
الأمنية فى تسع دول عربية وهى «الأردن، البحرين، تونس،
الجزائر، السودان، العراق، لبنان، المغرب، اليمن».
أما حالات النقل التعسفى لم تحدث إلا فى دولة واحدة
وهى البحرين وقد سجلت حالات توقيف إدارى للصحفيين فى
خمس دول عربية هى «العراق وفلسطين ولبنان والمغرب
واليمن» ولم يتم حبس صحفيين بقرار من المحاكم إلا فى
دولتين هما اليمن وفلسطين ولم يحدد اتحاد الصحفيين
موقفه من ذلك كما أن تعرض الصحفيين للقتل فى أربع دول
عربية هى «الجزائر والعراق والسودان واليمن» فيما بلغ
عدد الدول العربية التي تجيز قوانينها حبس الصحفيين 17
دولة عربية من 18 دولة أما السعودية فلا توجد فيها
قوانين تجيز حبس الصحفى.
وقد تعرضت الصحف للإغلاق فى دولتين عربيتين هما مصر
والعراق أما الإغلاق المؤقت لصحف معينة فتم فى ثلاث
دول عربية هى «السودان والعراق واليمن» وهناك خمس دول
تخضع فيها الصحف للرقابة وهى «الأردن وعمان وليبيا
ومصر واليمن» وتعرضت الصحف لمصادرة وثائق أو أدوات
إعلامية فى دولتين هما الأردن والعراق وقد سجل التقرير
انتهاكاً مرتفعاً فى تدخل المالك فى عمل الصحف فى 12
دولة هى «الأردن والإمارات والبحرين وتونس والجزائر
والسودان والعراق وعمان ولبنان وليبيا ومصر واليمن»
وكشف التقرير عن تدخل الدولة فى المضمون الإعلامى
للصحف فى ست دول «الإمارات والبحرين وتونس وقطر ومصر
واليمن» كما تعرضت الصحف للضغط من أجل كشف مصادر
معلوماتها فى سبع دول عربية هى « البحرين، الجزائر،
السودان، العراق، لبنان، المغرب، اليمن» وصودرت الصحف
بعد طباعتها فى ثلاث دولة عربية هى «السودان والعراق
واليمن» وكشف التقرير عن أن أكثر الدول إقراراً
بالقيود على صحفها هى «العراق واليمن تليها مصر
والسودان.
وكشف التقرير أن هناك دولاً تزايدت فيها الحريات
الصحفية وهى مصر وتونس والأردن والسودان وعمان وهناك
دول تحسنت فيها الحريات الصحفية هى سوريا وقطر
والإمارات ولبنان والمغرب وفلسطين والجزائر والعراق
ودول بقيت مستويات الحرية الصحفية على حالها وهى
«الكويت، البحرين واليمن».
وأكد التقرير أن هناك رقابة حكومية على الصحف فى 13
دولة عربية ونفت كل من الأردن وعمان والكويت ولبنان
وموريتانيا وجود رقابة حكومية على صحفها وارتفع عدد
الدول التى يمارس فيها رئيس التحرير سلطات رقابية إلى
14 دولة ونفت كل من المغرب وموريتانيا وقطر والعراق
والجزائر قيام رؤساء التحرير بالرقابة حيث أقرت دولة
واحدة بقيام الجهات الأمنية بالرقابة وهى اليمن.
وأقرت خمس دول بممارسة الجهات القضائية للرقابة «اليمن
والمغرب وسوريا والجزائر وتونس».
أما الرقابة الأخرى غير المصنفة والمتنوعة «من جهات
غير محددة» فتمارس فى ست دول هى «الإمارات وسوريا
والسودان والعراق وقطر واليمن».
ولكن تقرير اتحاد الصحفيين العرب يختلف تماماً عن
تقرير المنظمات العالمية لحرية الصحافة فالسعودية فى
المركز الأول في تقرير اتحاد الصحفيين العرب أما
ترتيبها فى منظمة صحفيون بلا حدود رقم «19» من حيث
هامش الحرية ومصر التى تأتى فى الترتيب رقم 12 فى
تقرير اتحاد الصحفيين العرب تأتى فى المرتبة الـ 10 فى
تقرير صحفيون بلا حدود.
|