الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 707 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 13 من جمادى الأولى 1428 هـ - 30 من مايو 2007 م

  الأخبــــــــار

 

فتاوى إسلامية يجيب عليها الشيخ فرحات المنجى من كبار علماء الأزهر

 

< يسأل: دخل أحد المسئولين المسجد فصفق بعض المصلين له.. فما الحكم؟

ـ يجيب الشيخ فرحات المنجى من كبار علماء الأزهر الشريف بأن هذا الأمر محرم شرعاً لقول الله تعالى «وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية» وهو الصفير والتصفيق ويعتبر أنه خروج عن المألوف واستعمال للشىء فى غير موضعه.

< هل يجوز استخدام فناء المسجد أو سطحه فى أعمال أخرى غير العبادة؟

ـ يجيب : فناء المسجد وسطحه وكل ما يحاط بسور المسجد فهو حرم له أما إذا خصص جزء منه للمناسبات وكان خاصاً بها وبأبواب غير أبواب المسجد.. أما إذا خرج الأمر عن الطاعة أو عن المناسبات التى يحتاج إليها المجتمع فهذا حرام حرام.

< توحيد خطبة الجمعة فى مساجد الجمهورية أمر شرعى أم لا؟

ـ يجيب: لا أوافق على توحيدها لأن هذا الأمر سيقتل المواهب ولن يساعد على الاجتهاد وسيكون من شأنه إغلاق أمهات الكتب والمراجع ولن يلتفت واعظ إليها أبداً حيث إن الخطبة معدة وفى هذا فساد كبير وإثم عظيم.

< اقترضت مبلغاً بالريال فى عمرتى.. فهل السداد يكون بالريال أم بالجنيه؟

ـ السداد فى هذه الحالة يكون حسب الإنفاق أو بسعر اليوم الذى تم فيه الإقراض وإذا تصالحا على ذلك فلا بأس وإذا لم يتصالحا سدد بسعر يوم السداد سواء قل أو كثر.

 

 

 

فى لقاء الأربعاء

البابا: ماحدث للمسيحيين فى العياط كان يحدث فى الاتحاد السوفيتى

 

عماد بسالى

أكد البابا على أن اضطهاد الأقباط موجود منذ عصور المسيحية الأولى إبان عصر الرومان حيث كان يجلد المسيحيون ويقتلون ويعذبون ولكن المطلوب هو الصبر والتماسك بالإيمان المسيحى وتعليمات الإنجيل.. وأكد البابا أن بعد هذا كله إن المسيحية انتصرت فى النهاية وأصبحت الديانة الرئيسية للدولة الرومانية.

وضرب البابا مثلاً آخر بما كان يحدث في الاتحاد السوفيتى أثناء الحكم الشيوعى للمسيحيين من تعذيب وإهانة وبعد 70 عاماً سقطت أسطورة الاتحاد السوفيتى وطلب البابا من الأقباط فى مصر الصبر وانتظار الفرج من عند الله. وكان قصد البابا من ذلك أن يطلب من المتضررين فى أحداث العياط الصبر وذلك في لقاء الأربعاء وسأل أحد الحاضرين البابا عن الأموال التى تمنح للمتسولين على الرغم من أن معظمهم يصطنع التسول.

وأجاب البابا قائلاً إن الإنسان يجب عليه أن يعطى بضمير صافى لأنه يوجد بعض المتسولين فى حاجة شديدة إلى المال خاصة الأطفال الصغار يعنى أعطى المحتاج دون النظر لمظهره.

وأكد البابا للمشتكين أن الرسم بزيت الميدون هو أحد أسرار الكنيسة السبعة وأنه لا يسمح لأى أحد بالتشكيك فى أسرار الكنيسة القبطية.

وكان اللقاء قد بدأه البابا بالترحيب بالأساقفة من جميع المحافظات وأساقفة المهجر الذين جاءوا ليحضروا لجنة المجمع المقدس لتحديد مصير بعض الأساقفة المحالين إلى المحاكمة مثل الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى والأنبا بفنونيوس أسقف سمالوط والذين تم تأجيل محاكمتهم أكثر من مرة.

 

 

هل الأقباط فى حاجة إلى بناء كنائس جديدة؟!

 

عارف الدبيس

مازال أقباط الداخل والخارج يثيرون مشكلة بناء الكنائس بالرغم من أن تقرير الخارجية الأمريكية أشار إلى أنه من منتصف عام 2005 وحتي منتصف عام 2006 تم صدور 21 قراراً جمهورياً ببناء كنائس جديدة وكذلك 42 قراراً بصيانة وترميم وإصلاح كنائس ومبان خدمية.. والسؤال الذى يتبادر للذهن عقب كل أزمة: هل الأقباط فى حاجة ماسة إلى بناء كنائس جديدة أم الأولى توجيه هذه الأموال إلي دعم الفقراء والذىن وصل الحال ببعضهم إلى الأكل من «الزبالة» وكذلك إقامة المستشفيات واستثمار بعض من هذه الأموال فى المشروعات الخيرية التى تصب في النهاية في جيب الفقير سواء من حيث المنتج أو من حيث تشغيل الشباب العاطل؟.. والكلام نفسه ينطبق علي بناء المساجد: هل الأولى إقامة مسجد في حى به 10 مساجد أم إقامة مستشفى لعلاج الفقراء؟.. وأعتقد لو أن كل طائفة مسيحية ساهمت بجزء من أموالها في حل مشاكل المنطقة التى تقطنها لما رأينا روح التعصب خاصة أن المستشفيات الإسلامية الخيرية المنتشرة فى جميع ربوع مصر لا تفرق بين مسلم ومسيحى، والذى جعلنى أقول هذا الكلام أنه من خلال عمل تحقيق صحفى عن الطائفة الإنجيلية فى مصر اكتشفت أن عدد كنائسها يبلغ حوالى 100 كنيسة بالرغم من أن عدد شعبها لا يتجاوز 160 ألف نسمة بمعدل كنيسة لكل 160 فرداً وفى بعض المجامع الكنسية ينخفض هذا الرقم إلى كنيسة لكل 50 فرداً وهناك مذاهب باعت بعض كنائسها، فأيهما أولى بناء البشر أم بناء الحجر؟!

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات