|
عمر الشريف: الديمقراطية الغربية لا تصلح معنا
أحب حسنى مبارك.. وسجن أيمن نور يشوه سمعة مصر
أنا عربي مسلم أسمع الشعراوى.. وأحضرت لحفيدى شيخاً
يعلمه الدين
أكد الفنان العالمى.. المصرى الجنسية عمر الشريف أنه
يفكر حالياً فى اعتزال الفن كله، وأن مسلسل «حنان
وحنين» الذى يقوم ببطولته حالياً سيكون آخر عمل له
باللغة العربية.
وأضاف فى حوار له مع الزميل حسن عبدالله نشرته مجلة
«النيوز ويك» باللغة العربية أنه يريد أن يعيش ما تبقى
له من عمر فى هدوء، ويتفرغ لأسرته وحفيده.
وتابع: أنا لا أخطط لحياتى وأعيش يوماً بيوم وثانية
بثانية، ولا أنتظر أى شىء له علاقة بالمستقبل، لكننى
والحمد لله صحتى زى البمب مقارنة بمن هم فى مثل سنى
«57 عاماً» مشيراً إلى أنه لا يريد أن يبدو أصغر، لذلك
لا يصبغ شعره، ولا يعجبه أولئك الذين يفعلون ذلك.
وقال الشريف: إن عقيدتى الأساسية هى الإيمان بالله،
فأنا مسلم، وهذا هو الذى اختاره الله لى، لكننى لا
أعيب على غير المسلم ولا أندب حظه مشيراً إلى أنه
يستمع كثيراً إلى الداعية الراحل محمد متولي الشعراوى،
ويحبه ويتقن تقليده، فهو يفسر القرآن بشكل رائع، ويملك
عمقاً لغوياً مبهراً.
وأضاف عندى حفيد عمره 7 سنوات، أحضرت له شيخاً يعلمه
اللغة العربية والدين، وهو حر بعد ذلك كما أن زوجة
ابنى مسلمة متدينة جداً وكذلك أمها وأبيها وفاتن حمامة
حجت ومتدينة، وفى رمضان نزورها ونفطر عندها، أنا أدعو
لهم أن يكونوا مؤمنين وألا ينسوا اسم الله.
وحول رأيه فيما يحدث فى الأراضى المحتلة قال عمر
الشريف، أنا حزين جداً على الأطفال الفلسطينيين الذين
يموتون يومياً، فأنا مع فلسطين ولست مع إسرائيل، لأننى
عربى مسلم، كما يحزننى التقاتل بين حركتى فتح وحماس،
وأتساءل ألم يكفهم ما قتله الإسرائيليون منهم؟!
وحول الوضع السياسى في مصر والعالم العربى قال قرأت
أخيراً عن صحة المعارض المصرى أيمن نور، وأعتقد أنه لا
يستحق السجن، للأسف هذه من الأمور التى تشوه سمعة مصر،
كما أننى أحب الرئيس حسنى مبارك وأعتقد أنه لولا وجوده
لحول التطرف حياة المصريين إلى جحيم، وأسلوب مبارك هو
الأنسب في معالجة هذه الأمور.
وأضاف: العرب مجتمع قبلى، ولابد من حاكم قوى يبسط
قبضته حتى تستقيم أحواله، فالديمقراطية الغربية لا
تصلح معنا على الإطلاق، لأننا نعشق الفرعون والملك
والزعيم، فنحن العرب لا نعرف الديمقراطية ولا نحبها،
وبصراحة نحتاج إلي حاكم قوى تتركز في يده كل السلطات
بشرط أن يكون في طيبة وعدل وعقل النبى محمد صلى الله
عليه وسلم.
وحول رأيه فى الديمقراطية الأمريكية قال أمريكا ليس
فيها ديمقراطية، فكل شخص هناك يعمل لحسابه ومن عنده
فلوس أكثر هو الذى يتم انتخابه.
وانتقد الشريف الرئيس الأمريكى جورج بوش، وحمله
مسئولية الكارثة التى يتعرض لها الشعب العراقى، كما أن
الفيتو الأمريكى دائماً جاهز لمصلحة إسرائيل ظالمة أم
مظلومة، ودمنا العربى أصبح رخيصاً فى نظر الأمريكيين
مشيراً إلى وجود عشرات المعتقلين من اللبنانيين
والمصريين والفلسطينيين فى السجون الإسرائيلية، ولم
تتحرك الإدارة الأمريكية للإفراج عنهم.
|