|
3 خادمات عائدات
من السعودية سافرنا وانحرفنا.. وخسرنا كل شيء
شعار عائشة
عبدالهادى لتشغيل بنات مصر
خادمات «ديليفرى»
من القاهرة إلى الخليج!
استاذ اجتماع:
الظاهرة تؤدى إلى تكوين اشكال جديدة للانحراف الجماعى
كتب: داليا عبده
تصدير بنات مصر
للعمل خادمات فى دول الخليج خاصة السعودية، احدث شعار
رفعته حكومة الدكتور نظيف من خلال وزارة القوى العاملة
بقيادة الوزيرة عائشة عبدالهادى، فى اطار توفير فرص
عمل للمصريين لمواجهة ارتفاع معدلات البطالة.
وخادمات ديليفرى
كما يحلو للبعض ان يطلقه على الخطة الجديدة للحكومة
للتشغيل تثير جدلا هذه الايام فى بعض الاوساط وخاصة
الاعلامية لذلك قررت «الميدان» فتح الملف من خلال 3
خادمات عائدات من السعودية والخبراء.
تقول كوثر خادمة
عائدة من السعودية كنت اعمل خادمة وعندى ثلاثة اولاد
ووقعت عينى على ورقة صحيفة مكتوب عليها مطلوب للعمل
بالسعودية فأسرعت وقدمت وقبلت اوراقي وطلقنى زوجى لانه
لم يوافق على سفرى وتركت اولادى مع حماتى ام ابيهم
ودخلت السعودية واشتغلت كل حاجة تتخيلوها لاننى خسرت
كثيرا ويجب ان اعوض وبالفعل كسبت مالا كثيرا ولم اعد
الا ومعى ثمن سيارة ومنزل فى السلام وعند عودتى اصبحت
هانم ولكنى خسرت الكثير اولا نفسى وثانيا اولادى فلذات
كبدى ولكن الفلوس بهرت زوجا جديدا طيبا تقدم لخطبتى
وتزوجنى وفتح المنزل الذى اشتريته مركزا طبىا لكنه
اغلق ومطلوب القبض على لان سيدة ماتت فيه اثناء عمل
جراحة استئصال اللوزتين.
وتقول ل.ع عن
طريق مكتب تسفير بعت كل ما املك ودفعت 15 الف جنيه
لاسافر وهناك كانت المفاجأة «خدامة خصوصى» ذل وقلة ادب
من سيدة البيت وكل ذلك بدون مقابل مجزى مما دفعنى
للتعرف على بعض البنات التونسيات والمغربيات المقيمات
والعاملات فى مشاغل حتى عرفت السكة وهى العلاقات
السريعة والمثمرة ماديا لكننى خسرت نفسى.
وتقول هند كنت
اعمل عند كفيل سعودى وعايشة جانب الحيط حتى جاء المصرى
وقال له ايه نظامها معاك وبدأ يوجهنى ويقول لى ده ولى
نعمتك حتى بدأت المأساة الى يومنا هذا.
وحول خطورة هذه
الظاهرة يقول الدكتور عبدالرؤوف الضبع استاذ علم
الاجتماع بجامعة القاهرة: الموضوع خطير وسوف يترتب على
سفر البنات امور خطيرة لا نتوقعها الا بعد حدوث
الكارثة وللعلم مفيش فلوس هتتجمع ولو حصلوا على فلوس
فلن تساوى حجم الضرر الاجتماعى والنفسي الذى يترتب على
السفر مما يزيد من حجم التفسخ الاجتماعى فى مجتمعنا
وتعرض السيدات لانواع جديدة من التجمعات بين الاناث.
وقد تؤدى لاشكال
جديدة من الانحراف الجماعى قد تصل الى تكوين شبكات
الدعارة.
|