الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 708 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 20 من جمادى الأولى 1428 هـ - 6 من يونيو 2007 م

  الأخبــــــــار

 

يهودى يهدد بتدمير أمريكا اذا استمر احتلال بوش لبلاد المسلمين

 

اختراق إسرائيلى أم ماذا ؟

يهودى ناطقا بلسان تنظيم القاعدة

·       هدد بوش بتدمير أمريكا وطلب منه التوقف عن دعم الحكومات المرتدة

·       عضو فى منظمة يهودية تتجسس على أمريكا

·       مكافأة مليون دولار من المخابرات الأمريكية للإبلاغ عنه

·       تصعيد الجيل الثانى فى القاعدة يربك الحسابات ويثير المخاوف

 

 

كتب: أحمد الغريب

من حيناً لآخر يخرج متحدث باسم تنظيم "القاعدة" بشريط فيديو تعرضه قناة الجزيرة أو العربية حيث يقوم بتوعد الولايات المتحدة , لكنه حقا أمر غريب أن يقوم شخص أميركى يتبع لتنظيم القاعدة بالظهور فى شريط فيديو ويقوم بتهديد الولايات المتحدة.

 

هذا ما فعله الأميركى آدم يحيى غدن المشتبه فى أنه أحد أعضاء تنظيم القاعدة حيث هدد الولايات المتحدة بهجمات أسوأ من تلك التى وقعت فى سبتمبر 2001 إذا لم تسحب قواتها من "جميع أراضى المسلمين و جاء ذلك فى تسجيل مصور بثه موقع على شبكة الإنترنت منسوب لغدن المعروف أيضا باسم عزام الأميركى وقال غدن موجها كلماته إلى الرئيس الأميركى جورج بوش "تقاعسك عن تلبية مطالبنا يعنى إن شاء الله أنك وشعبك ستشهدون أمورا تجعلكم تنسون ويلات 11 سبتمبر والعراق وأفغانستان وجامعة فرجينيا للتكنولوجيا , كما وصف الرئيس الأميركى بأنه الرئيس الذى ورط أمته فى سلسلة من الصراعات الدموية الخاسرة فى العالم الإسلامى ووضع الولايات المتحدة على طريق فنائها وأضاف مخاطبا بوش "اسحب كل جندى من جنودك من كل أرض إسلامية وإذا بقى جندى أو جاسوس أميركى واحد على أرض إسلامية فسوف يعتبر ذلك مبررا كافيا لنا لمواصلة جهادنا ضد أمتك وشعبك".

 

واعتبر أن الانسحاب الأميركى من العراق وحده لا يكفى قائلا "الأمور لن تسير سيرا حسنا لتحالفكم الصليبى وشملت المطالب أيضا وقف التدخل فى الشئون السياسية والاجتماعية والاقتصادية للدول الإسلامية، وقطع كل دعم معنوى أو عسكرى أو اقتصادى لإسرائيل، وحظر سفر المواطنين الأميركيين إلى فلسطين المحتلة أو الاستيطان هناك ودعا عزام الأميركى أيضا الولايات المتحدة إلى "إطلاق سراح كل الأسرى المسلمين والتوقف عن دعم الحكومات المرتدة فى الدول الإسلامية". واعتبر أن رسالته هذه ليست دعوة للتفاوض قائلا "نحن لا نتفاوض مع قتلة الأطفال ومجرمى الحرب أمثالكم ويبلغ غدن من العمر 29 عاماً وهو من مواليد كاليفورنيا، وقد اعتنق الإسلام عام 1995 وغادر الولايات المتحدة إلى باكستان عام 1998، حسب المعلومات المتوفرة عنه لدى (FBI).وفى سبتمبر2005، هدد بتنفيذ هجمات ضد مدينتى لوس أنجلوس الأميركية وملبورن الأسترالية، وذلك فى شريط فيديو بثته محطة تلفزيون أميركية ويعود آخر ظهور إعلامى له إلى الثانى من سبتمبر 2006، ودعا فى حينه الغربيين إلى اعتناق الإسلام وقد رصدت السلطات الأميركية مليون دولار مكافأة لمن يدلى بمعلومات تؤدى إلى اعتقال غدن.

 

وذكر مسئولون من المخابرات الباكستانية لمحطة "إيه بى سي" الإخبارية أن غدن قد شوهد مؤخراً فى باكستان لكنه انتقل قبل أن يتم القبض عليه، وأضاف المسئولون أن عزام قد شوهد فى جنوب وزيرستان وأنهم يتعقبونه رغم أن تلك المنطقة (جنوب وزيرستان) هى إحدى المناطق التى منع فيها الجنود الباكستانيون من الخروج من مقراتهم كجزء من "اتفاقية سلام" بين الحكومة الباكستانية والميليشيات القبلية التى يعتقد أنها تئوى عناصر من القاعدة وطالبان ويرجح مسئولون فى الاستخبارات الأمريكية أن آدم غدن، وهو من ولاية كاليفورنيا واعتنق الإسلام قبيل مغادرته الولايات المتحدة إلى باكستان، هو "عزام الأميركي" الذى ظهر على شرائط فيديو لتنظيم القاعدة.

 

ويُعرف غدن أيضا باسم آدم بيرلمان حيث تربطه علاقة مع كارل بيرلمان وهو موسيقار يهودى معروف فى منطقة أورانج كاونتى فى ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة.وكذلك هو عضو فى مجلس إدارة هيئة يهودية رابطة مكافحة التشهير التى ضبطت وهى تتجسس على الأميركيين لصالح إسرائيل ويعتقد البعض أن أدم ما هو إلا يهودى قدم نفسه على أنه مسلم يتبع لتنظيم القاعدة والذى قام بتهديد الولايات المتحدة.

 

المثير أن الكثير من المراقبين اعتبروا أن تنظيم القاعدة أصلا ما هو إلا أداة بيد المخابرات الامريكيه والإسرائيلية بدون علم أبناء التنظيم , فيما أدعى آخرون أن عزام الأمريكى ما هو إلا جاسوس نسّق بين خاطفى الطائرات من جهة و بين اليهود الذين زرعوا المتفجرات فى البرجين وأنه حلقة الوصل اليهودية التى أشعلت الحرب على الإسلام , وقال آخر أن ثمة أيادى يهودية خفية تتوغل بين عناصر القاعدة وإلا كيف علم اليهود بخبر تفجير البرجين ؟؟ وما هى حكاية اليهود الذين قبض عليهم ويستعدون لتصوير الحدث قبل وقوعه بساعات قليلة.

 

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم القاعدة شهد فى الآونة الأخيرة تحركات مريبة تثير الشكوك , حيث بدأ أشخاص جدد لم يكونوا معروفون فى السابق فى تولى مناصب قيادية فى التنظيم , مما أعتبره المحللون تصعيداً غريباً لأشخاص غير معروفون لأجهزة الأمن ووسائل الإعلام العالمية , وكان تنظيم «القاعدة» قد عين زعيما جديدا له فى أفغانستان بث بيانا مسجلا قال فيه أن الدعم الذى تحظى به الجماعة فى تزايد. وقال المصرى مصطفى أبو اليزيد فى مقاطع من الشريط الذى بثته قناة «الجزيرة» القطرية أن عدد المقاتلين فى تزايد وان التأييد الذى يتمتعون به من المسلمين فى أفغانستان مطلق تقريبا وأضاف «الجهاد ماض إلى يوم القيامة, نحن هنا نستقبل كوادر جديدة من أبناء الأمة كلها إقبال وإقدام على مقاتلة الكفار». وتعهد أبو اليزيد بالولاء لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهرى وقال أبو اليزيد «بفضل الله فقد وفق الله أميرنا الشيخ أسامة حفظه الله وإخوانه المجاهدين فيما كانوا يصبون إليه فى عولمة فكر الجهاد ويكفى بقاء الشيخين الجليلين الشيخ أسامة والشيخ أيمن كغصة فى حلق (الرئيس الأميركى جورج) بوش يتجرع مرارتها صباح مساء ولم يكن أبو اليزيد معروفا من قبل وهذه هى المرة الأولى على ما يبدو التى تبث فيها «الجزيرة» أى تعليقات له. ولم يتضح السبب فى قيام «القاعدة» بتعيينه فى هذا التوقيت.

 

ويطلق أبو اليزيد الملقب بسعيد، لحية سوداء ويقدم نفسه على انه المسئول العام لتنظيم «القاعدة فى أفغانستان وأكد متخصص فى شئون الجماعات الإسلامية فى أفغانستان، طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس أن «مصطفى أبو اليزيد مصري، وهو عضو سابق فى الجهاد (الإسلامي) المصرية ويحظى بثقة زعيم القاعدة أسامة بن لادن وأضاف أن أبو اليزيد يحل محل عبد الهادى العراقي»، وهو عراقى وقيادى بارز للقاعدة فى أفغانستان، أعلنت الولايات المتحدة اعتقاله فى ابريل الماضي. وقالت وزارة الدفاع الأميركية أن عبد الهادى العراقى اعتقل حين كان يحاول الذهاب إلى العراق، لقيادة عمليات القاعدة والتخطيط انطلاقا من العراق لهجمات ضد أهداف غربية خارج العراق وقال الإسلامى المصرى ياسر السرى مدير «المرصد الإسلامي» بلندن، وهو هيئة حقوقية تهتم بأخبار الأصوليين حول العالم، أن مصطفى أبو اليزيد الذى عين أخيرا على رأس تنظيم «القاعدة» فى أفغانستان، كان يعمل محاسباً لأسامة بن لادن فى السودان وعضوا مؤسسا فى تنظيمه «القاعدة وفى أول ظهور له منذ وصوله إلى أفغانستان عام 1988، قدم أبو اليزيد فى الشريط المصور الذى بث مؤخراً، على انه «المسئول العام لتنظيم القاعدة فى أفغانستان»، ظهر الرجل وقد وضع نظارات سميكة ويعتمر عمامة بيضاء وله لحية سوداء متحدثا بشكل مطول لمدة 45 دقيقة عن الوضع فى أفغانستان والعراق وفلسطين ومصر، مستشهدا من حين لآخر بآيات قرآنية وبعض المقتطفات من الصحف الأجنبية بما فى ذلك عدد الثانى من ابريل من صحيفة «نيويورك تايمز .

 

وقال السرى الذى يُعرف باسم (ابو عمار) إن الاسم الحقيقى لمصطفى أبى اليزيد، هو «مصطفى أحمد محمد عثمان أبو اليزيد»، الملقب الشيخ سعيد، وهو إسلامى مصرى «من منطقة مصرية عرِفَت بالكرم»، فى إشارة إلى محافظة الشرقية وأكد السرى أن عائلة ابى اليزيد تتعرض إلى الملاحقات والمداهمات من أجهزة الأمن المصرية بحثا عن أى معلومات تتعلق به وأوضح السرى "احد المطلوبين الـ14 لأجهزة الأمن فى مصر" أن ابا اليزيد يتصف بالخلق الرفيع بين إخوانه وكان من أهل الثقة فى أداء عمله، مما جعله يحوز ثقة أسامة بن لادن الذى ائتمنه على المحاسبة المالية لشركاته فى السودان، وبينها شركة تدعى «العقيق». وأضاف السرى أن أبا اليزيد ذهب إلى أفغانستان عام 1988، ولم يكن محسوباً على أى تنظيم جهادى فى ذلك الحين، مشيرا إلى أن أبا اليزيد الذى عرف باسم الشيخ سعيد كان عضوا فى مجلس شورى القاعدة لسنوات قبل أن يتبوأ موقع الصدارة والمسئولية فى أفغانستان وكشف السري، الصادر ضده حكم بالإعدام والسجن المؤبد فى مصر.

 

 أن أبا اليزيد المسئول العام الجديد لـ«القاعدة» فى أفغانستان ليس مطلوبا بأية تهمة فى مصر، ولكنه ضمن قائمة وقّع عليها الرئيس بوش عام 2002 وتتعلق بتجميد أرصدة 27 من الجماعات وبعض الأفراد بتهمة مساندة الإرهاب، ورقمه 15 على هذه القائمة الأميركية وأوضح السرى أن أبا اليزيد أصبح، بعد عام 1988، عضواً فى «مجلس شورى» تنظيم «القاعدة»، إلى جانب أبو حفص وأبو عبيدة ولم تكن له خلافات مع أحد، بل كان موضوع ثقة مختلف الاتجاهات المتصارعة. وقال أن أبا اليزيد ليس رجلا عسكريا بالمفهوم العام رغم تلقيه تدريبات عسكرية أيضا، لكنه قائد محبوب من جميع التيارات الجهادية لدماثة خلقه وطيب معشره وأشار السرى إلى أن أبا اليزيد أو الشيخ سعيد نجا من عملية اعتقال فى باكستان حينما تمت مداهمة منزل كان يقيم فيه ولكن اخطر ما كشفه السرى هو أن أبا اليزيد هو نفسه الشيخ سعيد الذى كان مسئولاً عن تمويل عملية 11 سبتمبر وقد سافر أبو اليزيد أو الشيخ سعيد إلى قطر ثم إلى الإمارات لمتابعة الجوانب المالية لعملية 11 سبتمبر وقال السرى فى لندن أن أبا اليزيد ولد فى ديسمبر عام 1955 فى محافظة الشرقية فى دلتا النيل بمصر وأكد أن هذا الرجل حظى بثقة ابن لادن، فى السودان قبل أن يطرد منه عام 1996 ليستقر بأفغانستان.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات