الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 708 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 20 من جمادى الأولى 1428 هـ - 6 من يونيو 2007 م

  الأخبــــــــار

 

انتخابات الشورى تدخل مرحلة الحسم خلال أيام

 

مقدمة

انتخابات الشوري تدخل مرحلة الحسم خلال أيام

 

دخلت انتخابات التجديد النصفي لانتخابات مجلس الشوري التي تجري يوم 11/6/2007 مرحلة الحسم ورغم ذلك لا تزال احداثها تتوالي فهناك العديد من الطعون التي تقدم ضد بعض المرشحين منها ما تم حسمه ومنها ما لم يحسم بعد بالاضافة لما يتم علي الساحة الانتخابية من تحالفات وتربيطات بين بعض المرشحين وما يجري من صفقات تهدف الي الفوز بأكبر عدد من الاصوات من اجل خوض معركة الاعادة التي سوف تتم يوم 18/6/2007 حيث بات في حكم المؤكد عدم استطاعة اي مرشح من ان يفوز من الجولة الاولي بسبب ارتفاع عدد المرشحين.

علي جانب آخر فقد كانت الخطوة التي اتخذها الحزب الوطني بترشيح أكثر من مرشح علي مقعد واحد من الظواهر الملفتة للنظر والتي واجهت نقدا كبيرا من اعضاء الوطني انفسهم ومن مرشحيه باعتبارها خطوة تجهض آمالهم في الفوز وتقدم الفرصة لمرشحي المعارضة سواء من الاخوان او المستقلين علي طبق من فضة للفوز او لبلوغ مرحلة الاعادة، وقد تسبب ذلك في حالة من الارتباك في صفوف الحزب الوطني ظهرت في آخر خطوة اتخذها الحزب بتغيير ترتيب ارقام المرشحين خاصة في الدائرة الثانية بمحافظة الجيزة وتم ترتيب مرشحي الوطني في اول القائمة علي الارقام 1، 2، 3، 4 وهم د. رشوان الزمر ومحمود مرجان وم. حسني بدوي وتوفيق شقوير بعد ان تبين للحزب قوة مرشحيه حسني بدوي وتوفيق شقوير اللذان لم يمنحهما الحزب شعار الهلال والجمل مما جعله يسارع بوضعهما في اول القائمة تداركا للموقف.

 

الإسكندرية:

إصرار الإخوان علي شعار «الإسلام هو الحل» أشعل الصراع

 

كتب: حسن أبو شقرة

أثار نواب الاخوان العديد من المشكلات خلال فترة تقدم المرشحين بأوراقهم لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الشوري بالاسكندرية نظرا لعدم تمكن اي من مرشحيهم من تقديم اوراقه، بمديرية امن الاسكندرية، وكانت فترة فتح باب الترشيح قد شهدت حالة من الارتباك والفوضي من جانب الحزب الوطني بالاسكندرية خاصة في اختيار مرشحيه علي مقعد العمال بالدائرة الثانية الامر الذي اثار اطماع اكبر عدد من المرشحين في التقدم لانتخابات هذه الدائرة املا في انتزاع المقعد.

وكان المجمع الانتخابي لوطني الاسكندرية قد شهد عدة مشاهد تدل علي وجود حالة من الارتباك استمرت حتي الساعات الاخيرة قبل غلق باب الترشيح، حيث استقر الوطني علي محمد فرج عامر للمنافسة علي مقعد الفئات بالدائرة الثالثة التي تضم باب شرقي والعطارين والمنشية، ومحمد عبدالوارث للمنافسة علي مقعد العمال بالدائرة الرابعة التي تضم مينا البصل والجمرك واللبان وهما اللذان يمثلان الدائرتين حاليا بمجلس الشوري بينما لم يستطع محمد فريد البنا نائب الدائرة الثانية وطني حسم امره في المجمع ولم يحصل علي اعلي الاصوات الامر الذي ادي الي عدم حسم الوطني لاسم مرشحيه في هذه الدائرة، وإن كان قد تردد من بعض المرشحين المستقلين بهذه الدائرة انهم وقعوا علي استمارات انضمام للحزب الوطني قبل اجراء الانتخابات بينما علي الجانب الآخر تقدم في المجمع الانتخابي بهذه الدائرة مرشحون اقباط بينهم ماهر خلة مرشح الوطني لمجلس الشعب 2005 وربما كان ذلك هو سبب تقدم 19 مرشحا في المجمع الانتخابي علي هذه الدائرة وكذلك تقدم 19 مرشحاً لمديرية امن الاسكندرية باوراقهم رسميا لخوض الانتخابات علي مقعد هذه الدائرة التي من المنتظر ان تشهد اسخن انتخابات من ضمن الثلاث دوائر التي سوف تجري فيها الانتخابات للشوري بالمحافظة.

لم يجد الاخوان بعد منع قبول اوراق ترشيحهم من قبل مديرية امن الاسكندرية الا اللجوء لمحكمة القضاء الاداري بالاسكندرية والتقدم بعدد 4 طعون ارقامها 17870، 17871، 17872، 17873 وجمعيها لسنة 61 ق وتحدد لنظرها جلسة السبت الماضي الموافق 19/5/2007 التي قضت فيها الدائرة الخامسة بالقضاء الاداري برئاسة المستشار رمضان الترامسي بقبول الطعون وايقاف قرار الجهة الادارية بعدم استلام اوراق المرشحين.

ورفضت مديرية الامن تنفيذ الاحكام خلال اللقاء الذي جمع نائبين من الاخوان هما مصطفي محمد ومحمود عطية مع مدير امن الاسكندرية فقاموا بعمل وقفة احتجاجية بميدان المنشية في آخر ايام التقدم للترشيح احتجاجا علي استمرار الامن في عدم قبول اوراق ترشيح اي من مرشحي الاخوان.

الغريب ان الاخوان قاموا بعمل دعاية انتخابية لهم في الايام الماضية من لافتات وملصقات ووقفات احتجاجية ومؤتمرات صحفية واصدار بيانات دون ان يكون لهم اي مرشح رسمي قد تم قبول واستلام اوراقه للجهة الادارية واعتمد الاخوان فقط علي الطعون التي تم قبولها في القضاء الاداري لانصافهم.

الجدير بالذكر ان عدد المرشحين حتي الساعات الاخيرة قبل اغلاق باب الترشيح وصل الي 36 مرشحا، 19 بالدائرة الثانية و 9 بالرابعة و 8 بالدائرة الثالثة.

اما عن الاسماء التي تقدمت لخوض الانتخابات فقد شملت العديد من المشتاقين لكراسي البرلمان مما جعل العدد يصل الي هذا الرقم غير المتوقع ومنهم اسماء ليس لها رصيد جماهيري او سياسي ترتكز عليه، مما يؤكد الاشاعات التي اثارها البعض بأن معظم هؤلاء المرشحين يخوضون الانتخابات لصالح مرشحين آخرين اما لتفتيت الاصوات او للتمويه.

وعلي الجانب الآخر تقدم لخوض الانتخابات نواب سابقون بمجلس الشعب مثل محمد البدرشيني في الدائرة الثانية وكذلك شقيقه عصام البدرشيني الذي كان مرشحا لانتخابات مجلس الشعب الماضية، وأحمد شعبان عضو مجلس محلي المحافظة ممثل حزب التجمع اما حزب الوفد بالاسكندرية فقد وقف موقف المتفرج في ظل الانشقاقات والانقسامات الداخلية التي تطيح بالحزب وتجعله غير قادر علي خوض معارك الشوري الحالية بالإسكندرية.

 

 

الدقهلية

الطعون الانتخابية تحسم المعركة فى دائرة دكرنس

فوز حسين عبدالسميع بالتزكية بعد تنازل جودة عن الترشيح!!

 

كتب: أحمد المسيرى

بعد ماراثون طويل للطعون الانتخابية المقدمة ضد مرشحى الحزب الوطنى فى الدائرة الخامسة التي تضم «3» مراكز هى دكرنس ومنية النصر وبنى عبيد ومقرها شونة مركز دكرنس تبادل المرشحون العديد من الطعون الانتخابية المتعلقة بمدي توافر صفتى العامل والفلاح وأداء الخدمة العسكرية التي انتهت إلى استبعاد ناجى عبدالمنعم المرشح المستقل بالدائرة بسبب عدم توافر صفة العمال به.

رغم أنه كان نائباً بمجلس الشعب منذ عام 1987 بصفته عاملاً فإنه تبين عند مراجعة أوراق ترشيحه بمعرفة لجنة تلقى الطعون الانتخابية عدم توافر صفة العامل به لعدم وجود ما يفيد عضويته بأى نقابة عمالية وأثر ذلك تقدم المرشح الخضر صابر جودة الذى أصبح بعد استبعاد عبدالمنعم هو المرشح الوحيد المنافس للعمدة حسين عبدالسميع مرشح الحزب الوطنى وقام بالتنازل عن الانتخابات بإرسال إنذار على يد محضر إلى كل من اللواء مدير أمن الدقهلية والمستشار رئيس اللجنة العليا للانتخابات بالقاهرة ليصبح حسين عبدالسميع هو المرشح الوحيد بالدائرة ومن المقرر أن يصدر من اللجنة العليا للانتخابات قراراً بإعلان فوز حسين عبدالسميع بمقعد العمال والفلاحين بالدائرة الخامسة ومقرها مركز شرطة دكرنس بالتزكية.

ومن جانبه أكد محمود الشناوى الأب الروحى للدائرة أن النتيجة التي انتهت إليها الانتخابات هى نتيجة عادلة تتفق مع رغبات أهالى الدائرة حيث إن مقعد العمال كان مخصصاً لدائرة دكرنس وبنى عبيد نظراً لبعض الظروف الجغرافية والتاريخية الخاصة بالمنطقة مؤكداً أن فرصة العمدة حسين كانت هى الأقرب بالفوز فى حالة إجراء الانتخابات.

فى الوقت نفسه أكد حسين عبدالسميع أنه يكن كل الشكر والتقدير لأهالى الدائرة الذين وقفوا معه في الفترة السابقة لعملية الترشيح خلال فترة الترشيح مشيراً إلى أنه لم يتقدم بأى طعون ضد أى من منافسيه وأنه يكن لهم كل التقدير والاحترام.

وأعرب العمدة حسين عن شكره للمهندس مصطفى عقل أمين الحزب الوطنى بالدقهلية والأمانة العامة للحزب للثقة فى شخصه وعاهد أبناء الدائرة على الاستمرار فى الوقوف والدفاع عن مصالحهم وأنه لديه مشروعات مستقبلية لتحسين الخدمات الأساسية بالدائرة التى يغلب عليها القطاع الريفي وسوف يركز مع شريكيه فى الدائرة النائب محمود الشناوى على قضايا مياه الشرب النظيفة والصرف الصحى واستكمال المنشآت التعليمية وخطة مراكز الشباب.

وكان حسين عبدالسميع حتى اللحظة الأخيرة لإعلان فوزه بالتزكية قد عقد مؤتمراً جماهيرياً كبيراً بقرية ميت طريف حضره أكثر من 25 ألف مواطن يتقدمهم النائب محمود الشناوى وحسن المدير عضو مجلس الشعب وحسن خالد حماد عضو مجلس الشورى وسلام أحمد عوض عضو مجلس الشعب السابق ورجل الأعمال عادل عبدالسميع والدكتور عبدالسلام حسان أمين الحزب بدكرنس والمتولى جابر أمين الحزب بين عبيد وإبراهيم الحديدى أمين الحزب بمنية النصر.

وأعلن الجميع تأييدهم ومساندتهم للعمدة حسين عبدالسميع وقد أقيم المؤتمر تحت رعاية أمانة الحزب بالدقهلية وأمانة الإعلام بدكرنس برئاسة الدكتور جمعة الجوهرى.

على صعيد آخر وضعت الأمانة العامة للحزب الوطنى بالدقهلية خطة لدعم ومساندة مرشحى الحزب وأقامت مؤتمراً جماهيرياً بالصالة المغطاة لاستاد المنصورة حضره المهندس مصطفى عقل أمين الحزب والمرشحين الخمسة وهم حسن البنا «السنبلاوين» وفاروق البيلى «طلخا» ومصطفى محروس «المنزلة» وأحمد العنانى «ميت غمر» والعمدة حسين عبدالسميع «دكرنس».

وصرح المهندس مصطفى عقل بأن الحزب الوطنى حريص على دعم مرشحيه باعتبارهم ممثلى الحزب لتلك المقاعد حيث مرت مرحلة الاختيار بدقة وسيتم إعلان برنامج مرشحى الحزب خلال ساعات حيث سيتم وضع الأولوية لمشاكل الجماهير الخاصة بمياه الشرب والصرف الصحى والتعليم من خلال برنامج شامل للتنمية بمحافظة الدقهلية مؤكداً أن أعضاء الحزب بمحافظة الدقهلية يثقون تماماً بقيادات الحزب وفى اختياراتهم ووجه أمين الحزب شكره واحترامه لأعضاء الحزب الوطني الذين تقدموا للترشيح ولم يوفقوا ولم يتقدموا أيضاً بأوراق ترشيحهم ضد مرشحى الحزب وأبدوا استعدادهم للتعاون معهم ومساندتهم فى تلك الانتخابات.

 

 

الغربية

ضربات تحت الحزام وتهديدات للمرشحين

المنشقون والإخوان إجبار فتيات الخدمة العامة بالدعاية لمرشح الحزب الوطنى

 

كتب ـ أشرف عبودة:

شهدت محافظة الغربية صراعاً فى انتخابات الشورى بضربات تحت الحزام تلقاها عدد كبير من المرشحين حيث بدأت بوضع العراقيل أمام قبول أوراق ترشيحهم ونزع لافتات الدعاية مروراً بتصفية الحسابات والنهاية مازالت فى جعبة صانعى القرار وأجبر عدد من المرشحين المنشقين عن الحزب على تقديم تنازلات عن الترشيح لإخلاء الساحة أمام مرشحى الوطنى حيث أصبح حسام الشاعر ـ وطنى بدائرة زفتى والسنطة على أبواب الفوز بالمقعد بعد تنازل عبدالحسيب الإمام النائب الحالى كما قام علاء شبل ـ صحفى ـ المرشح المستقل بدائرة طنطا بإرسال إنذار على يد محضر إلى مدير أمن الغربية أخطره فيه بتنازله عن الترشيح اعتراضاً على نزع اللافتات وتشويه صورة الدعاية والقبض على بعض أنصاره وتهديدهم وأكد فى الإنذار أن المعركة الانتخابية يشوبها عدم النزاهة ولهذه الأسباب أعلن انسحابه وعلى الفور تم قبول التنازل!

ومن ناحية أخرى حاولت الحكومة إجراء جراحة تجميل عاجلة لإنقاذ موقف مرشحها بدائرة كفر الزيات حيث صدر قرار وزير الدولة للتنمية المحلية رقم 82 لسنة 2007 على ندب اللواء محمد نجا سكرتير عام محافظة الغربية للعمل بالأمانة العامة للإدارة المحلية وذلك لانشقاقه عن الحزب وترشيح نفسه ضده فى دائرة كفر الزيات ويذكر أن اللواء نجا قد وضع الآونة الأخيرة بصمة واضحة المعالم من أبناء الدائرة وأن موقف الحكومة من هذا القرار الظالم أعطاه قوة وتعاطفاً من أهل الدائرة.

ومن ناحية أخرى يمثل الإخوان المسلمون فى هذه الانتخابات ستة أعضاء منهم ثلاثة بدائرة مركز طنطا ومثلهم بدائرة كفر الزيات وبسيون على أن يتنازل أربعة منهم فى اللحظات الأخيرة تحسباً لألاعيب الانتخابات بوضع العراقيل وإقصائهم عن المنافسة.

وأكد مرشحو الإخوان المسلمين أن الحكومة أجبرت الفتيات المكلفات بالخدمة العامة بكفر الزيات بالإجبار والتهديد علي الحضور فى مبنى المجلس المحلى لمدينة كفر الزيات لحضور مؤتمر لصالح مرشح الحزب الوطنى وإجبارهن على الإدلاء بأصواتهن لصالح مرشح الحزب الدكتور نادر المليجى وإلا سوف يتم إلغاء الخدمة العامة وتم إجبارهن على الخروج فى مسيرة وتوزع عليهن الشيكولاتة والمياه الغازية وآيس كريم وأكدوا للفتيات على أن من ستمتنع عن الخروج أو الهتاف سيلغى أمر الخدمة العامة وهذا تهديد صريح واضطرت الفتيات السير فى المسيرة بالشارع وينددن باسم المرشح «يا نادر يا بلاش واحد غيره ما ينفعناش».

كما أشار مرشحو الإخوان أن أجهزة الأمن هددوا أفراد الشرطة «الخفراء» فى القرى بأن من يترك لوحة أو لافتة لمرشح الإخوان المسلمين دون أن يمزقها أو طمسها سوف يعرض نفسه للفصل والإهانة وخصم نصف شهر من راتبه مما جعلهم لا يترددون فى تقطيع وتمزيق وطمس الدعاية الخاصة لمرشحى الإخوان.

 

 

الفيوم

عزيزة تنافس الرجال فى أطسا

الطريق مفروش بالورود لأمين الصندوق الاجتماعى

 

ضمن الحزب الوطنى مقعدين من أربع مقاعد فى التجديد النصفى لمجلس الشورى الذى تجرى انتخاباته يوم الثانى عشر من يونيو الجارى فقد استطاعت قيادات الوطني إقناع جميع المتطلعين إلى الترشيح لمقعد دائرة مركزى الفيوم وطامية بعدم الترشيح والوقوف خلف من يختاره الحزب وأدى هذا إلى تراجع باقى القوى السياسية عن خوض الانتخابات فى هذه الدائرة وإعادة حساباتهم من جديد كما أعادت جماعة الإخوان ترتيب الأوراق فى هذه الدائرة وأعلنوا بالفعل عدم خوض الانتخابات فى هذه الدائرة خوفاً من تلاحم كل القوى خلف مرشح الوطنى العميد عبدالقوى عبيد.

أما الدائرة الثالثة التى تضم مراكز سنورس وأبشواى ويوسف الصديق فوجدت قيادات الوطنى المهمة أكثر سهولة بعد أن أعلن الحزب عن ترشيح هانى سيف النصر الأمين العام للصندوق الاجتماعى حيث لقى ترشيحه قبولاً وارتياحاً بين المواطنين وبين قيادات الدائرة مما دعى مرشحى الجماعة المحظورة إلى التنازل وتبعه المرشحون المستقلون.

أما الدائرة الأولى التى تضم بندر الفيوم ومركز أطسا فهى ساخنة لدرجة قد توتر العلاقات بين المرشحين ومنافسيهم.. إذ تقدم للترشيح فى هذه الدائرة 16 مرشحاً تنازل منهم خمسة هم: هانى العمدة ـ أحمد درويش ـ على عبدالونيس ـ موسى عبدالواحد ـ إبراهيم الدسوقى واستبعدت اللجنة مسعد سعد لعدم استكمال أوراق ترشيحه وبقي فى حلبة الصراع عشرة مرشحين يأتى على رأسهم عزيزة على طلبة السيدة الوحيدة التى رشحت نفسها لمقعد الفئات بل هى السيدة الوحيدة بين كل المرشحين وتعتمد فى دعايتها على النزول إلى الناخبين ومقابلة السيدات اللاتى لهن أصوات انتخابية بالإضافة إلى اللقاءات التى تعقدها مع القيادات الطبيعية بين السيدات وتطرح نفسها على الناخبين من خلال بناتهن وزوجاتهن حيث تنتمى عزيزة إلى قرية صغيرة هى عزبة سلام التابعة للوحدة المحلية بقصر الباسل ينافسها على المقعد مرشح الحزب الوطنى ممدوح سليم الذى سبق له أن خاض انتخابات الشعب دورتى عام 2000 و2005 ولم يحالفه الحظ ويحاول تعويض ما فاته فى الشعب خاصة بعد أن رشحه الوطنى ليخوض الانتخابات باسمه ويعتمد سليم فى دعايته على سطوة المال ويصرف ببذخ في الدعاية الانتخابية.

كما يدخل أحمد توفيق عبدالكريم النائب السابق عن نفس الدائرة حلبة الصراع على نفس مقعد الفئات ويحاول أن يثبت للوطنى أنه كان الأجدر بالترشيح باسم الحزب وأن قيادات الحزب قد أخطأت فى عدم ترشيحه ويشفع لتوفيق أنه قدم العديد من الخدمات لأبناء الدائرة خلال الدورة السابقة التي كان فيها نائباً عن الدائرة ويدخل المنافسة أيضاً على مقعد الفئات روبى على الروبى الذى يعتمد على المصاهرة والعلاقات الإنسانية بين عائلته والقرى المجاورة..

ولا يقل مقعد العمال شراسة عن مقعد الفئات ويأتى على رأس المرشحين كامل فيصل موسى مرشح الحزب الوطنى وهو النائب الحالى للدائرة ويعتمد فيصل فى الدعاية لنفسه علي ما قدمه خلال تواجده في المجلس من خدمات لأبناء الدائرة خاصة الفترة التى خلت فيها الدائرة من نواب الشعب بسبب وقف نتيجة الانتخابات الماضية كما يعتمد فيصل على تاريخ عائلته فى الدائرة ويدخل حلبة الصراع على نفس المقعد المقدم ياسر سلومة الذى أنفق الكثير فى حملات الدعاية بالإضافة إلى أنه كان قد قدم نفسه للناخبين منذ أن كان يعمل ضابطاً بالشرطة ويعتمد على اعتماده على الخارجين عن الحزب الوطنى خاصة فى مدينة الفيوم التى يقود الأصوات فيها الحرس القديم للحزب الوطنى وهم من أصدقاء سلومة المقربين.

كما ينافس على نفس المقعد كل من أحمد عثمان دياب مرشح الجماعة المحظورة ويسانده نائبا الإخوان مصطفى على عوض الله وكمال نور الدين ويعتمد عثمان على شعبية نائبى الإخوان وعلى قدرتهما فى تجميع الأصوات كما ينافس على المقعد أيضاً عبدالعال خطاب ويعتمد على أبناء قريته دفنو ومصطفى رجب يعتمد على علاقات أبناء قرية المعصرة مع القرى المجاورة أما محمد طلعت فيعتمد على أبناء الصوافنة وأبو صير والقرى المجاورة لهما.

 

 

المنوفية

تجنيد أئمة المساجد للدعاية لـ «الوطنى».. و«الخفر» لإزالة شعارات الإخوان

 

مدحت وهبة

مع نهاية العد التنازلى للتجديد النصفى لانتخابات مجلس الشورى تشهد محافظة المنوفية مواجهات ساخنة بين جماعة الإخوان المسلمين وقيادات الحزب الوطنى بعد فشل الحزب فى مواجهة الإخوان بتضييق الخناق علي مرشحيه أثناء توجههم لتقديم أوراقهم في المجمع الانتخابى مما اضطر قيادات الحزب الوطنى وعلي رأسهم المهندس سامى ياسين أمين عام الحزب الوطنى بالمنوفية لعمل مؤتمرات يومية لإعادة ثقة الحزب بين صفوف المواطنين مرة ثانية بعدما ضاعت هيبته في انتخابات مجلس الشعب السابقة وفوز الإخوان بتسعة مقاعد بدوائر المحافظة.

لكن يبدو أن كثرة تصريحات أمين عام الحزب الوطنى بالمحافظة أثارت غضب المواطنين وذلك حول جماعة الإخوان المسلمين التى غالباً ما يشير فى تصريحات إلى أن أعضاء الجماعة لا تملك أن تفعل شيئاً للمواطن ومن باب أولى مساندة أعضاء الحزب الوطنى فقط.

وجاءت الرياح بما لا تشتهى السفن وأسفرت تصريحات الأمين عن زيادة تعاطف الأهالى مع الإخوان.

حيلة أخرى تبنيها قيادات الحزب وهى تجنيد أئمة المساجد للدعاية للحزب وذلك بتواجدهم المستمر بالمؤتمرات التى يعقدها الحزب فى مختلف مناطق المحافظة حيث أصدر «عبدالكريم الأحمدى» كبير أئمة مفتشى المساجد بقويسنا تعليماته الصارمة للأئمة لمساندة مرشحى الحزب الأسبوع الماضى رغم عدم رغبة الأئمة بالتواجد بالزى الإسلامى بمؤتمرات الحزب المستمرة علاوة على ذلك تجنيد عمد القرى بإزالة شعار الإخوان «الإسلام هو الحل» بواسطة الخفر حيث يتم ذلك بعد منتصف الليل وبدلاً من أن يشعل الحزب الوطنى النار على الإخوان لكسر شوكتها أحرق نفسه بتعاطف المواطنين معهم.

 

 

سوهاج

(43) مرشحاً يتنافسون على ثلاثة مقاعد فى ظل غياب مرشحى الإخوان المسلمين

 

سوهاج ـ أحمد عبدالبديع

لجأ الحزب الوطنى.. فى سابقة تعد الأولى من نوعها لترشيح 20 عضواً للفوز بمقعد واحد الأمر الذى جعل المعركة «وطنى ضد وطني».. تطبيقاً لسياسة الدوائر المفتوحة الأمر الذى قد يؤدى إلي الإطاحة بثوابت الفكر الجديد للحزب وبمرشحى الحزب أمام المستقلين.. حيث يتنافس 43 مرشحاً للفوز بـ 3 مقاعد في الدوائر الثلاث منهم 5 عن الحزب الوطني ومرشح واحد عن حزب التكافل الاجتماعى و37 مستقلاً.

وفى قراءة سريعة نجد أن الدائرة الأولى والتي تضم مدينة سوهاج «قسم أول وثان سوهاج» ومركزى سوهاج وأخميم يتنافس خلالها 14 مرشحاً للفوز بمقعد الدائرة والتى تعد أوسع الدوائر اتساعاً من الجبل الشرقى إلى الجبل الغربى والتى تشمل 74 قرية و296 نجعاً.. يحاول خلالها النائب الحالى.. أحمد حلمى الشريف مرشح الوطنى الاحتفاظ بالمقعد نظراً لأنه مرشح الحزب الأوحد بدائرة والذى يعتمد خلال معركته الانتخابية على دعم عائلته الكبير بأخميم ويدخل معه حلقة المنافسة بقوة كل من المستشار عليو ثابت عليو.. وهو وجه جديد كان يعمل مستشاراً عمالياً بسفارة مصر فى ليبيا والذى يحاول الإعادة مع مرشح الوطنى.

 وناجى خلف شيحة.. ابن غرب الكوبرى بسوهاج والذى يخوض الانتخابات لأول مرة معتمداً على دعم عائلته بجانب الشباب والبسطاء له.. وهناك أيضاً حسين البكاى ابن مركز أخميم موجه بالأزهر الشريف الذى يعتمد على دعم عائلته ومساندة رجال الأزهر له.. ويحاول أمين شلبى ابن قرية أولاد نصير الاستفادة من خبرته فى خوض الانتخابات السابقة لمجلس الشعب والذى لم يحالفه الحظ خلالها فى معركته الحالية متمنياً الإعادة ويدخل المعركة حسانين حسن.. مدير عام بالأوقاف لأول مرة معتمداً على سمعته الطيبة وفصاحته فى الخطابة.. وأيمن تمام ابن نجع تمام معتمداً على عصبيته وعائلته حيث يبلغ عدد الأصوات الانتخابية بقريته أكثر من «16 ألف صوت انتخابي» كما يدخل معهم كل من عبدالله حقى.. عزت خليفة.. محمد عصمان.. حنفى رضوان.. مجدى عزوز.. محمد الضبع.. أحمد عبدالرحمن وجميعهم يخوضون المعركة لأول مرة إما بهدف اكتساب خبرة المعارك الانتخابية أو لتفتيت الأصوات.

أما الدائرة الثانية ومقرها مركزا شرطة طما ـ طهطا» والتى تتميز حيث تضم 68 قرية و248 قرية الأمر الذى يرهق أى مرشح بتلك الدائرة والذى يتنافس خلالها 20 مرشحاً حيث شهدت الدائرة لأول مرة فى سجل تاريخ الانتخابات أن يرشح الحزب الوطنى 2 فى الدائرة نفسها الأمر الذى قد يطيح بكلا المرشحين نظراً لقوة المرشحين المستقلين.. حيث يخوض الانتخابات خلالها النائب الحالى.. بدر صقر ومرشح الحزب الوطنى «عمال» اعتماداً على دعم عائلته الكبير بقرية العتامنة التى أعلنت وقوفها وقتالها لفوز بدر خاصة بعد تزايد الخلافات بينه وبين النائب الحالى لمجلس الشعب بالدائرة نفسها «مختار المعبدى» بعد اعتداء نجله على نائب الشورى الحالى «بدر صقر» ينافسه بقوة.. أحمد أبودومة عضو مجلس الشعب السابق بالدائرة لأكثر من عشرين عاماً ومرشح الحزب الوطنى خلال الانتخابات الحالية «فئات» والذى يخوض خلالها أبودومة المعركة اعتماداً على تاريخ عائلته البرلمانية وخدماته الواسعة.. ولعل ترشيح الحزب لكليهما قد جعل المعركة «وطنى ضد وطنى» الأمر الذى قد يمنح الفرصة لفوز المستقلين بتلك الدائرة حيث يخوض أحمد حيا الله.. رجل الأعمال وابن مركز طما المعركة لأول مرة اعتماداً على دعم عائلته الكبيرة والألف الشباب لتوفيره فرص عمل لمئات الشباب لمشاريعه كما يخوض الجولة الانتخابية.. الكابتن عادل هيكل كابتن مصر والنادى الأهلى اعتماداً على خبرته فى خوض المعارك الانتخابية حيث لم يحالفه الحظ خلال انتخابات الشعب الأخيرة إلا أنه بنجاحه فى الحصول على عدد من الموافقات لإنشاء بعض المشروعات الحيوية المهمة بالدائرة قد يزيد من فرص نجاحه فى الانتخابات القادمة.. ويدخل معهم المنافسة بقوة محمد مظهر ابن مدينة طما وهو رجل أعمال معروف ويدخل المنافسة اعتماداً على خبرته فى المعارك الانتخابية حيث سبق له الترشيح عدة مرات ولم يوفق ويعتمد خلال معركته على سمعة عائلته السياسية التى فقدت مقعد الشورى بعد فشل عمه البرلمانى القديم رضوان أبو ضيف بجانب ذلك يحاول كل من محمد مصطفى الزعبلاوى وعمرو زكى ومحمد محفوظ المنافسة على المقعد نفسه اعتماداً على دعم عائلتهم خاصة أن كل واحد منهم من قرية منفصلة..

من جانبه يحاول لطفى السيد محمد ابن قرية بنى حرب بطهطا الاستفادة من دعم وترشيح حزب التكافل الاجتماعى له وخبرته فى انتخابات الشعب السابقة للاستفادة في المعركة القادمة من الفوز بذلك المقعد والمتأمل فى مجريات العملية الانتخابية بتلك الدائرة للتأكد أن المعركة بها لن تحسم من الجولة الأولى والإعادة مؤكدة تماماً.

الدائرة الثالثة التى تضم مراكز ساقلتة والمراغة وجهينة وتضم عصبات عائلية وقبائلية الأمر الذى دفع الحزب الوطنى لترشيح اثنين بنفس الدائرة فى ظل كثرة عدد المرشحين المستقلين والذى يزيد عددهم على 15 مرشحاً.. حيث يخوض المعركة في ظل شعور من القلق والخوف.. رأفت الشندويلى النائب الحالى ومرشح الحزب الوطنى «عمال» والذى يدخل المعركة معتمداً على تاريخه البرلمانى الطويل لأكثر من ثلاث دورات متتالية إلا أن إعلان «محمد علام» نائب جهينة السابق والذى يخوض الانتخابات لأول مرة بجانب دخول السيد أبو ضيف رجل الأعمال وابن مركز ساقلتة المعركة بهدف الحصول على المقعد اعتماداً على دعم عائلته كما يدخل كل من حمدى سقاو ابن المراغة وحسن مرعى الذى ينزل الساحة فى كل انتخابات ومحمود صقر وماهر سلام من أبناء مركز جهينة.

 

 

صراع بين المنشقين ومرشحى الحزب الوطنى

 

بدأت حرب تكسير العظام فى انتخابات الشورى فى أسيوط فى غياب واضح للمعارضة

والإخوان المسلمين و الذى يزيد من جو السخونه داخل أروقة الحزب الوطنى والصراع بين الأمين الحالى للحزب أحمد عبد العزيز والأمين السابق محمد عبد المحسن صالح «رئيس المجلس الشعبى للمحافظه» وكل منهما يحاول ان يفرض نفوذه على المرشحين و الساحه الانتخابيه  فالمعركه الآن دائرة بين مرشحى الحزب والمنشقين عنه خاصة بعد نتيجة المجمع الانتخابى  وفى الوقت الذى يبذل فيه المحافظ نبيل العزبى أقصى جهوده لمحاولة صد الصدع بين الأمين الحالى و السابق للحزب الوطنى و نجح فى عقد هدنه بينهما لتهدئة الأوضاع حتى مرور الانتخابات للحزب الوطنى بعد سقوط  شعبيته فى جميع مراكز اسيوط وذلك نتيجه فوز نواب مجلس الشعب المنتمين للحزب ولم يقدموا أى خدمات فى دوائرهم ولم يظهروا إلا مع مرشحى الشورى فى بعض المؤتمرات الحزبيه وأصدر المحافظ تعليماته إلى رؤساء المدن والوحدات المحليه بوضع جميع إمكانياتها من سيارات ومكبرات صوت وتسهيل إقامة السرادقات بحيث تكون فى خدمة مرشحى الحزب وبعدها قام رئيس كل مدينه بالاجتماع بجميع موظفيه وأصدر لهم تعليمات بالتصويت لمرشحى الحزب فقط وفسر ذلك بأنها تعليمات قيادات كبيره فى الحزب وكذلك طلب كل مرشح صاحب منصب قيادى فى الوزارات الحكوميه من موظفيه بالتصويت له.

حيث تجرى الانتخابات فى ثلاث دوائر على خمسة مقاعد الدائرة الأولى التى تضم مركز ديروط والقوصيه يخوض المعركة محمد مصطفى سليم «رئيس وحدة محلية سابق» وهو منشق عن الحزب الوطنى ومعه أيضا الحارث عبد البارى رستم الذى يخوض الانتخابات مستقلا بعد علم بأن الحزب سوف يبيعه ويأتى بعد ذلك مدحت عبد الجواد ورشح نفسه مستقلاً ويعتبر أقوى المرشحين نتيجة لخدمات عائلته لوجود عدد كبير منهم فى جهاز الشرطة.

و الدائره الثانية «مك الفتح و أبنوب وساحل سليم» وقد تقدم أحمد حامد هاشم الذى رشح نفسه مستقلا رغم انتمائه للحزب الوطنى كما فوجئ الناس بترشيح بعض الأسماء غير المعروفه  مثل عبد الكريم محمد إبراهيم «حارس أمن ببنك الإسكندريه» وكميل صادق عطا لله «ممرض بمستشفى ساحل سليم»مما جعل الدائرة خالية من الأسماء ذات الرصيد الانتخابى والعائلى.

و قد فاز فى المجمع الانتخابى عن هذه الدائرة  اللواء صادق بركات العضو السابق ومحمد مصطفى فواز أما الدائره الثالثة «صدفا والغنايم وأبوتيج». تشهد حرباً مشتعله بسبب العصبيات العائليه بين المرشحين حيث أفرز المجمع الانتخابى للحزب كل من محمود أبوعقرب  وهو وكيل وزارة الشباب الحالى والذى يعتمد على اسم عائلته الطويل فى البرلمان  ودعم  ابن عمه أحمد سعد أبو عقرب  له « عضو مجلس الشعب الحالى عن نفس الدائره.

اما العضو الثانى الذى افرزه المجمع الانتخابى فهو  موسى عبد الخالق العضو السابق بمجلس الشورى الذى يعتمد على تاريخه البرلمانى سواء كعضو مجلس شعب أو شورى ثم يأتى حسن فرغلى «المحامى» والذى رشح نفسه مستقلا بعد سقوطه فى المجمع الانتخابى ثم عبد الرحيم على عبد الرحيم الذى يعتمد على تاريخ عائلته وكثرة خدماته.

عماد بسالى                           

 

 

 

طعون ومفاجآت

واستبعاد مرشح الوطني

 

كتب: شريف العقدة

وقعت تطورات مثيرة في نتيجة الطعون المقدمة ضد مرشحي مجلس الشوري بكفر الشيخ باستثناء الدائرة الاولي وتضم مركز كفر الشيخ وقلين وسيدي سالم يتنافس فيها ثنائي الوطني المرشحين حجازي حسين عبيدي وفتحي عبدالغني صلاح والمرشحون المستقلون محمد عبدالفتاح صالح وحسن فتوح هلال.

وفي الدائرة الثانية التي تضم مراكز البرلس والحامول وبيلا والرياض رفضت اللجنة الطعن المقدم ضد مرشحي الوطني بالدائرة وهما خالد عبداللطيف ابو سمرة النائب الحالي ووليد السعدني.

وفي الدائرة الثالثة التي تضم مركز وبندر دسوق ومركز مطوبس وفوة وبثافس فيها 10 مرشحين علي مقعد العمال الوحيد قررت لجنة فحص الطعون استبعاد مرشح الوطني السيد محمود سالم وتحويله الي فئات كما تم استبعاده من الدائرة لأنه لا يوجد مقعد للفئات حيث تدور الانتخابات علي مقعد العمال الوحيد بالدائرة بين عشرة مرشحين.

وذكر السيد سالم بأن هذه مؤامرة عليه من قبل قلة قليلة لها مصلحة في عدم ترشيحه حتي يخلوا لها الجو وقد اقسم بأنه لن يتنازل عن حقه في هذه الانتخابات مهما كان السبب.

كما قبلت لجنة الطعون الانتخابية الطعن المقدم ضد محمد ابراهيم عبدالله المرشح المستقل واستبعاده من الترشيح بالدائرة.

ولكن السيد سالم وابراهيم عبدالله لجآ الي القضاء الاداري بكفر الشيخ للطعن في القرار الصادر ضدهما من لجنة الطعون بالاستبعاد من الانتخابات ولم يتم حسم الامر بعد بشكل نهائي.

كما قدم محمد الشهاوي ستة طعون اخري ضد سيد أحمد عيسي مرشح الحزب الوطني ايضا عن الدائرة وعضو مجلس الشعب السابق «عمال» وطالب بتحويله الي فئات، وضد محمد ابراهيم خطاب والشهير بنائب الفسيح السابق، وضد محمد العربي بهنس ابراهيم مصطفي النجار، وطعن ضد المرشح المستقل مختار عبدالغني سعود لكونه يمتلك محل تصوير وكوافير ومحل ادوات كهربائية، وطعن ضد ياسر مختار السعودي المرشح المستقل بالدائرة لكونه يمتلك مركز اتصالات ومحل بقالة وغير مقيد بنقابة عمالية، وسوف يتم حسم هذه الطعون الستة الاربعاء امام محكمة القضاء الاداري.

الغريب في الامر ان المرشح الوحيد الذي نجا من الطعون المقدمة من الشهاوي هو المرشح المستقل هشام أحمد مغازي عيسي ضابط شرطة وابن قرية شياس الملح وابن عمومة لمرشح الحزب الوطني المطعون عليه سيد أحمد عيسي وبتلك الطعون فقد نجح محمد الشهاوي ان يحول هذه الانتخابات الي معركة قضائية من اجل القضاء علي امال هؤلاء المرشحين ويفوز هو بالتزكية اذ قام القضاء بحسم الموقف لصالحه.

ولم يكتف الشهاوي بذلك بل قام برفع دعوي قضائية ضد وزير الداخلية ومدير الامن ورئيس اللجنة العامة للانتخابات بصفتهم لقيامهم بوضع اسمه رقم 2 علي الرغم من تقديم اوراقه اول المرشحين في الدائرة وفوجئ به الثاني في الكشف باسماء المرشحين، وصفتهم كما قام برفع دعوي مستعجلة ايضا ضد وزير الداخلية ومدير امن كفر الشيخ ورئيس اللجنة العليا للانتخابات بكفر الشيخ بصفتهم يطلب فيها عناوين واسماء رؤساء اللجان والعمد والمشايخ والزامهم بعمل التوكيلات الخاصة به.

 

 

كفر الشيخ

29 يتصارعون بالدائرة الثانية.. ومقعد دسوق يبحث عن نائب

 

كتب: شريف العقدة

ينافس 40 مرشحاً بدوائر كفر الشيخ الثلاث بينهم ثمانية مرشحين يمثلون الوطني وثلاثة لجماعة الإخوان المسلمين و29 مستقلاً للفوز بأربعة مقاعد أحدهم فئات والثلاثة الآخرون عمال.

ومع بداية العد التنازلى للمعركة الانتخابية تشتد الضراوة ويمتد لهيبها الساخن إلى جميع الدوائر خصوصاً دائرة دسوق والحامول وبلطيم.

الدائرة الأولى تضم مركز وبندر كفر الشيخ ومركز سيدى سالم وقلين.. وأكثر الدوائر الثلاث هدوءاً بعد أن قام زين العابدين الرفاعي وكمال بشنة بالانسحاب من الترشيح وبذلك يصل مرشحو الدائرة لأربعة مرشحين للتنافس على مقعد العمال الوحيد بالدائرة ويمثل الوطنى فى الدائرة فتحى صلاح نائب الشورى الحالى.

ومن أبناء سيدى سالم كذلك مرشح الوطنى أيضاً الحاج حجازى حسن وهو من المركز نفسه كذلك فتحى صلاح وكذلك عنصر الشباب مصطفي عبدالفتاح صالح ابن قرية الخادمية ومن الوجوه الجديدة أيضاً بهذه الدائرة حسن فتحى هلال ابن قرية الحمراوى.

أما الدائرة الثانية فتضم مراكز البرلس والحامول وبيلا والرياض وهى الدائرة الوحيدة التى يوجد بها مرشحون من الإخوان وبها 29 مرشحاً يتنافسون على مقعديها حيث نجد الصراع قوياً جداً على مقعد الفئات بالدائرة الذى ينافس عليه الشيخ ممدوح أحمد عصر رئيس قطاع المعاهد الأزهرية كذلك اللواء إبراهيم محمد قطاطو ابن بلطيم مرشح الحزب كذلك الشيخ عبدالواحد شمس الدين النائب الحالى كذلك أحمد شمس الدين ابن الحامول ود. على الغريب الشناوى بيلا ومحمد سكر الحامول والشيخ ممدوح عصر مرشح الوطنى.

وأيضاً على هذا المقعد محمد مصطفى الطباحة ويسرى زكى السيد ابن الزعفران وأحد الوجوه التى تكتسب أرضاً جديدة كل يوم وعبدالحليم عبد الحميد من قرية الحلافى وصبرى أحمد الفهد من بلطيم والشيتشاوى السيد الشيتشاوى.

كل هؤلاء يواجهون جميعاً مرشح جماعة الإخوان المسلمين الدكتور الغياش الشرنوبى العطوى من البرلس وكذلك إبراهيم عبدالمنعم متولى حجازى من مركز الرياض أما مقعد العمال فنجد أنه ملتهب جداً فى الدائرة الثانية حيث مرشح الحزب الوطنى خالد عبداللطيف أبوسمرة النائب الحالى من قرية الحصفة كذلك مرشح الوطني وليد محمد السعدنى رجل أعمال وكذلك مرشح الإخوان أشرف محمد السعيد حسن من قرية فرج الكبرى وهذه الدائرة أكثر الدوائر سخونة ومشاكلها كثيرة جداً ويصعب التكهن بمن سيفوز ويمكن أن يطلق عليها دائرة الشيوخ.

الدائرة الثالثة تضم مركز وبندر دسوق ومركز فوة ومطوبس فنجد فى هذه الدائرة أن مقعد العمال هذه المرة حائر جداً نظراً لقوة المرشحين الموجودين وعددهم 7 مرشحين ليفوز واحد فقط بهذا المقعد.

فنجد مرشح الحزب الوطني سيد أحمد عيسى وعضو مجلس الشعب السابق وابن قرية شياسى الملح غير مؤهل هذه المرة لخوض هذه الانتخابات رغم أنه سبق له العمل فى هذا المجال ورغم أنه يتمتع بحسن الخلق.

وبعد خلو مقعد مجلس الشعب بدائرة دسوق كذلك السيد سالم المرشح الثانى للحزب الوطنى ابن قرية سنهور المدينة ويعمل بمجال السياحة وليس له أى نشاط حزبى أو سياسى سوى عمل دورات رياضية فى كرة القدم سبق ورشح نفسه فى انتخابات الشعب السابقة ولم يحالفه الحظ ويعتمد هذه المرة على قريته الكبيرة والتى تعشق الانتخابات لولا وجود العجوز محمد خطاب عضو مجلس الشعب السابقة لـ 3 دورات متتالية ومن نفس قرية مرشح الحزب الوطنى ويشهد التنافس بين خطاب وسالم فى سنهور حدوتة وأصبح التكهن فيها صعب جداً حيث العداء الدائم بينهما.

كما ينافس فى هذه الدائرة العضو الحالى محمد عبدالعزيز الشهاوى ابن قرية كفر بجر حيث سبق له أن فاز بمقعد مجلس الشعب من قبل حيث أطلقوا عليه نائب الصدقة ولكنه خرج من الشعب واقتنص الشورى ويعتمد الشهاوى على مجموعة من الجمعيات الأهلية التى أنشأها وأدخل فيها أعضاء يتخيل بأنه سوف تكون هى السند له فى هذه الانتخابات.

كذلك يتنافس وبقوة العميد هشام مغازى ابن قرية شياس المللح وابن عمومة مباشرة مع مرشح الحزب الوطنى ومن نفس قريته والأهالى بهذه القرية منقسمون إلى قسمين مجموعة مع مرشح الحزب والثانية هشام مغازى الذى يعتمد على عائلته الكبيرة بالدائرة ولكونه المرشح الوحيد الذى أعلن عن وجود برنامج انتخابى من بين المرشحين وإن كانت فرصة نجاحه ضعيفة وذلك لعدم خبرته السياسية وعدم علمه بالعملية الانتخابية وحساباتها.

كذلك يدخل المنافسة مع هؤلاء مختار عبدالغنى مسعود ومعه محمد العربى بهنسى.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات