الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 708 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 20 من جمادى الأولى 1428 هـ - 6 من يونيو 2007 م

  الأخبــــــــار

 

مشايخ الأزهر يردون على د. صفوت حجازى

 

كيف لمخطط عمرانى الإفتاء فى الدين والتطاول على العلماء؟!

 

كتب: ملهم

منذ صدور العدد الماضى لم تنقطع الاتصالات من معظم علماء الأزهر متعجبين من التصريح الذى أطلقه الدكتور صفوت حجازى الداعية الفضائى المشهور في صفحة «الدين لله» الأسبوع السابق حينما قال إن مشايخ الأزهر وراء المصائب والفتاوى المثيرة للبلبلة وأنهم لا يفهمون الرأى الآخر وليست عندهم المقدرة العلمية علي استيعاب الرأى الآخر ووجه لهم سؤالاً مريراً لماذا انصرفت الجماهير عنكم.. هذا الكلام لم يعجب أساتذة الأزهر وأثار ردود فعل غاضبة في الوسط الدينى واتهموه بأنه لا علاقة له بدراسة الدين الإسلامى وأنه أحد الدعاة الذين يصدرون فتاوى تثير البلبلة وتخالف جمهور الأمة وأنه مقتنع بالفكر السعودى وليس الأزهرى من جانبه اعترض الشيخ محمود عاشور الوكيل الأسبق للأزهر الشريف وعضو مجمع البحوث الإسلامية على تصريح حجازى وقال كيف لإنسان لا علاقة له بدراسة الدين الإسلامى وإنما علاقته فقط بدراسة التخطيط العمرانى بتوجيه النقد لعلماء الأزهر وهو يعلم جيداً أن الأزهر علم العالم الإسلامى ولا ينبغى لأحد أن يشكك فى علماء الأزهر ولا فى فتاويهم لأنها من أصول الكتب والمراجع التي تدرس فى معاهد العلم والدين، وبالتالى لا ينبغى لعاقل أن يتهم علماء الأزهر لأنهم هم الذين درسوا العلم وفهموه وعلموه وهم الذين علموا الدنيا كلها.. وهذا الكلام الذى أطلقه الأخ حجازى لا يؤثر فى الأزهر حقد حاقد أو لغو لاغ أو هجوم متجن وإنما سيظل شامخاً بعلمائه وتاريخه ولم يسحب البساط من تحت أقدامه كما قال، وإذا كان بعض العلماء يتحاورون حول بعض القضايا فهذا لا يعطى الفرصة لغير العلماء الأزهريين أن يتدخلوا وأن يقحموا أنفسهم فيما ليس لهم فيه وإنما ينبغى أن يعمل كل إنسان فى تخصصه وألا يتطاول أحد على الآخرين وأسأله ماذا قدمت أنت وما اجتهاداتك فلقد قلت قولاً إدا والتطاول على العلماء لا يكون إلا من السفهاء.

ويؤكد الشيخ فرحات المنجى من كبار علماء الأزهر أن المفروض أن يتحدث كل على قدره فعلماء الأزهر لهم مكانتهم المعروفة ومثل من ينكر فضلهم على التعليم الدينى ليس فى مصر وحدها بل فى العالم كله ينكر الشمس فى ربيعة النهار فالأزهر هو الأزهر مهما تقول عليه المتقولون.. يا أستاذ صفوت أنا أجلك وأحترمك فأنت شخص مهذب ولكن نعتقد أن هذه زلة لسان بأن تجمع الأزهريين فى صعيد واحد فمثلاً خريجى الآداب مثلك منهم من ليس على قدرك فى العلم مثلاً وهناك من هو أعظم منك وإذا كانت قلة قليلة من الأزهريين عبثت أو زل لسانها فى بعض الأمور فليست هذه نهاية الدينا وألست أنت الذى قلت بأن المعقود عليها قبل الدخول نصف زوجة وأسألك هل النصف الأعلى أم الأسفل.. وقد رأيت أحد الدعاة الجدد وهو يعرفه يقول لمقدم البرنامج سأولع لك الحلقة وسأجعل الناس يتحدثون بها وهذا الشخص لا يهمه إن كان هذا التوليع يفيد دنيا أو دينا المهم أن يذكر اسمه وأقول لك.. والكلام مازال على لسان الشيخ فرحات المنجى لا ينكر فضل العلماء إلا.... فيا سيدى الفاضل التخصص مطلوب فى كل الدنيا والتخصص الدقيق أشد طلباً والاعتماد على الكمبيوتر لا يكفى.

وفى النهاية تسأل الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية صفوت وتقول له من وراء فتاوى المعقود عليها قبل الدخول نصف زوجة وإجازتك للمرأة قراءة القرآن بالملابس الداخلية وقلت إن الزوج إذا تزوج من أخرى دون إخبار الأولى فإن زواجه باطل ومعنى باطل يعنى زنى وكذلك قولك إن العمرة واجبة مثل الحج بل وصل الأمر إلى دعوتك الناس إذا رأوا أحداً من اليهود فيجب قتله؟ أليست هذه الفتاوى من أقوالك ولا تستند إلى دليل وإن كان فيخالف رأى جمهور العلماء وكلها تثير البلبلة والفرقة بين الناس، فدائماً يتمسك بشيوخه من السعودية الذين أعطوه الإجازة وأسأله من هم وما قيمتهم والفرق كبير والبون شاسع بينهم وبين علماء الأزهر الذين لا يحسدون أحداً ويتقبلون الرأى الآخر لأنهم يدرسون ذلك للطلاب إذا كان رأياً صحيحاً ويستند لدليل أما الآراء الشاذة فلا يعتد بها.. وبخصوص سؤاله لماذا انصرفت الجماهير عن علماء الأزهر وتوضح الدكتورة سعاد إن هذا الكلام خاطئ ومن لا يسمع سعاد صالح وعبدالمعطى بيومى وفرحات المنجى ومحمد المسير وأحمد عمر هاشم وغيرهم كثير ممن يضيئون الدنيا بعلمهم فى كل مكان والمعترض عليهم يكون فى قامتهم وليس أقل منهم!!

 

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات