|
نعم الإخوان لعبة فى يد أمريكا
وولاء الجماعة للغرب من زمان
ولاء الجماعة للغرب بدأ منذ
الثلاثينيات.. وبنك التقوى شاهد على ذلك
السفارة الأمريكية تغازلهم..
وتحاورهم لكشف صلتهم بتنظيم القاعدة..!
استجوابات نواب الإخوان دعاية...
وإقحام الفنانات بضاعة رخيصة!
الجماعة تخطط لغزو جامعة الأزهر..
والتخلص من الطيب لجذوره الصوفية!
كتب:
عز الأطروش
فى العدد الماضى
نشرت الميدان حوارها مع الدكتور محمد سعد الكتاتنى
رئيس كتلة الإخوان البرلمانية بمجلس الشعب والذى تناول
خلاله أبرز القضايا على الساحة السياسية وشن خلاله
هجوماً على السياسة التى تتبعها الحكومة المصرية
والحزب الوطنى وتعاملها مع الجماعة بطريقة عنيفة ووجه
انتقادات شديدة للواء محمد عبدالفتاح عمر وكيل لجنة
الأمن القومى بمجلس الشعب وعضو أمانة السياسات بالحزب
الوطنى، وقال إن لديه عقدة فى التعامل مع الإخوان وأنه
أحد المتهمين بالتعذيب وأن كلامه عن الجماعة شاذ وعار
عن الحقيقة وهذا الأسبوع تنشر الميدان حوارها مع محمد
عبدالفتاح عمر الذى شن خلاله هجوماً عنيفاً ضد الجماعة
واتهمها بالتخطيط لقلب نظام الحكم بطريقة غير شرعية
والضغط على شباب الجامعات لتجنيدهم بهدف تخريب البلد،
وقال إنهم عبارة عن دمية أو لعبة فى يد الأمريكان وأن
حوارات السفارة الأمريكية معهم هدفها معرفة علاقة
الجماعة المحظورة مع تنظيم القاعدة التى تطارده
الحكومة الأمريكية وإلى نص الحوار.
< قلت إن الإخوان
يخططون لقلب نظام الحكم بطريقة غير شرعية وأنهم يضغطون
على الشباب لتجنيدهم.. وهدفهم تخريب البلد.. ماذا كنت
تقصد بذلك؟ وما السبب؟
ـ يمثل واقع
الإخوان المسلمين تنظيماً سرياً يهدف لقلب نظام الحكم
وهم يستخدمون هذا المنهج ويخططون لتحقيقه ويزعمون أنهم
يريدون إقامة دولة الخلافة فى مصر وبالتالى لا يؤمنون
بدولة المؤسسات لكن نواب الجماعة عكس ذلك تماماً فهم
زملاء بمجلس الشعب ونعترف بهم كنواب وليسوا كأعضاء فى
جماعة الإخوان المسلمين.
< هل حقاً
الإخوان خطر على الأمن القومى؟ ولماذا؟
ـ كل من يعمل
بالمخالفة للقانون والدستور لابد أن يكون له هدف يسعى
لتحقيقه ومن المعروف أن جماعة الإخوان تسعى منذ أن
أسسها المرحوم حسن البنا عام 1928 وأعلن صراحة أهدافها
وهى إقامة دولة الخلافة الإسلامية لكن النظام المصرى
قوى لأنه يقوم على المشاركة الشعبية والسياسية، ويؤمن
بدولة المؤسسات وإجراء التغييرات من خلال التعديلات
الدستورية، فهو الذى أعلن عن المنابر ثم الأحزاب
ولدينا حالياً ما يزيد على 24 حزباً سياسياً.
< وماذا تفعلون
لوقف هذا الخطر والتصدى له..؟
ـ لا دخل لنا فى
التصدى لما يقوم به الإخوان.. فالأمن -ممثل فى وزارة
الداخلية- يتعامل مع أى جماعة محظورة قانوناً أما نحن
فى مجلس الشعب فنصارع الحجة بالحجة والرأى بالرأى.
< ما رأيك فى
لقاءات ممثلى الجماعة بوفد الكونجرس الأمريكى وقول
الكتاتنى أنا فى انتظار دعوة الكونجرس الأمريكى لزيارة
واشنطن؟
ـ فى البداية نحن
نتعامل مع أعضاء الجماعة على أنهم نواب مستقلون
والدكتور فتحى سرور أعلن أكثر من مرة أنهم نواب
مستقلون ولا يوجد فى الدستور جماعة باسم الإخوان
المسلمين أما ما يخص لقاء الإخوان بوفد الكونجرس فتم
بالتنسيق مع الدكتور فتحى سرور وهو الذى اختار الأشخاص
الذين حضروا اللقاء.
وقال إن تصريحات
الكتاتنى ونواب الجماعة تؤكد أنه لا رقيب على
ألسنتهم.. لأنهم يغازلون كل القوى الأجنبية كعادة
الجماعة فتاريخهم يقول إنهم بدأوا فى الثلاثينيات
بمغازلة القنصل البريطانى فى مصر وبالفعل تقابل معهم
فى مدينتى دمنهور والإسماعيلية.
< هل ترى
لقاءاتهم بوفد الكونجرس تخطياً لشرعية الحكومة
والدولة؟
ـ ما نقرره عن
أهدافهم أما نواياهم حالياً حتي لو كان ظاهرها شىئا
معينا فالباطن لا يعلمه إلا الله وما يتوافر من
معلومات لدى الأجهزة الأمنية والأخرى يؤكد ما قلناه عن
نشاطهم المحظور ومن الواجب أن يهتم النظام ويأخذ حذره
من هؤلاء وأمثالهم فنحن نبنى ولا نهدم.
< كيف ترى ما قام
به طلاب الإخوان لجامعة الأزهر من عروض قيل إنها
عسكرية ومعدة سلفاً؟
ـ هذا التخطيط
الذى تم تنفيذه بجامعة الأزهر ليس عفوياً وليس وليد
اللحظة.. لأنه تخطيط سبقه تصريح لمرشدهم أن لديه عشرة
آلاف كادر عسكرى مدرب ممكن أن يدفع به إلى فلسطين أو
إلى حزب الله في جنوب لبنان وهم باقتحامهم بملابسهم
المميزة لجامعة الأزهر لهم هدفان.. أولهما غزو جامعة
الأزهر وثانيهما التخلص من رئيس الجامعة الدكتور أحمد
الطيب المعروف أنه نشأ فى أسرة صوفية وهم ضد الصوفية
التى تعرقل قيام دولتهم التى يزعمون بأنهم سيقيمونها.
< ما حقيقة وجود
تيار الإخوان فى أمريكا وإسرائيل وأوروبا وهل هناك
تنسيق بينهم فيما يسمى بالتنظيم الدولى للإخوان
المسلمين؟
ـ معروف أن هناك
تنظيمات دولية للإخوان قامت على إثر هروب القيادات
الإخوانية من مصر أيام الزعيم المرحوم جمال عبدالناصر
فساروا للخليج وسويسرا وألمانيا وأسسوا التنظيم الدولى
وبنوكاً فى جزر اليهاما منها بنك التقوى ولهم شركاتهم
ومصادرهم ولهم خلايا فى الولايات المتحدة الأمريكية.
< رفض السفارة
الأمريكية مقابلتهم ثم مقابلتهم ثم ترحيب الإخوان بذلك
ماذا تعنى هذه المؤشرات؟
ـ السياسات
الدولية ترسل دائماً رسائل للأنظمة والمنظمات المحظورة
فى البلاد والأحزاب المعارضة بهدف مغازلة الأنظمة حتى
تنطوى تحت لوائهم ولكن مصر صامدة فهى توازن بين مصالح
شعبها والمواءمة مع الأنظمة الأخرى بالدول المحيطة.
< الدكتور محمد
بلتاجى أمين عام كتلة الإخوان قال «إن الأزهر أداة من
أدوات الحزب الحاكم لتصفية حساباته مع القوى الأخرى
خاصة الإخوان فهل ترى ذلك؟
ـ الأزهر قلعة
علمية كبيرة ولم نلاحظ أن الحزب الوطنى يصفى حسابات
لصالح آخرين.
< هل ترى أن
استجوابات نواب الإخوان يتم إعدادها من مكتب الإرشاد
وبتوجيهات قياداته؟
ـ من الملاحظ أن
جميع الاستجوابات خلال الدورتين الحالية والسابقة لم
تكن استجوابات بالمعنى المتعارف عليه محلياً ودولياً
بل كانت طلبات تهدف إلى الشوشرة على حكومة الأغلبية
ولكن لا حيلة للمجلس إلا أن يدرجها كاستجوابات ويناقش
هذه الطلبات وغالباً فى النهاية ما يغلقها وينقلها
لجدول الأعمال وليس لها قيمة فلو كانت استجوابات قوية
لكانت هناك استجوابات تسحب الثقة من الحكومة أو من أى
وزير.
< ما رأيك فى
طلبات الإحاطة والاستجوابات التى يقدمها نواب
الإخوان؟!
ـ هذه الجماعة
المحظورة تهدف إلى هدم النظام القائم بجميع السبل ومن
هذه السبل التى تمكنها من تجنيد عناصر جديدة فى أوساط
الشباب إبراز بعض الصور التى يفهم منها الشباب أن
الدولة ترعى الانحلال بصور الفنانين ولكن هذا شأن
التقدم والفضائيات والعالم حالياً قرية صغيرة وهناك
ثقافة منتشرة لا يمكن الحد منها، ولو كانت هناك ذرة من
ضمير لتوقفوا عن تجنيد الشباب الذين يضيعون ضحايا لهم.
< هل أدى نواب
الإخوان «88» دورهم... وهل يتكرر سيناريو «88» نائباً
مستقلاً؟
ـ لم يؤد نواب
الجماعة أى دور فهذه الجماعة لم تقدم شيئاً يذكر
بالبرلمان واكتفوا بالصوت العالى والتشويش على النواب
الآخرين والكلام الذى لا طائل منه إلا الظهور فى
الفضائيات وللأسف فإن ممارستهم الديمقراطية كانت بعيدة
تماماً عن الواقع وعن قواعد اللعبة الديمقراطية وأسلوب
ومناهج دولة المؤسسات مستمدين جهازهم الإعلامى الذى
يتبنى أفكارهم وأهدافهم.
< الدكتور محمد
حبيب نائب مرشد الجماعة قال: إن المعتقلين من أعضاء
الجماعة نواب لها فى السجن... ما دلالة ذلك؟
ـ أينما وجدوا
فهم يبحثون عن عناصر لضمها لجماعة الإخوان سواء داخل
السجون أو لمدارس أو أوساط العمل ولكن هناك يقظة شعبية
وصحوة الحزب الوطنى وأسلوبه الجدير والفكر الجديد الذى
تتبناه أمانة السياسات.
< التصفيات
الأمنية أو الاعتقالات هل هذا هو الحل الوحيد لمواجهة
الجماعة؟
ـ ليست هناك
خصومة بين الأمن والجماعة فالأمن يؤدى دوره وكل ما
يشكل جريمة يعاقب عليها القانون لابد أن يقوم الأمن
بدوره وهو ضبط المجرمين فهو قد ضبط طلاب جامعة الأزهر
ومن يحرضونهم.. فضبط رجال المال والأعمال وقدمهم
للمحاكمة بعد فتنة مخالفة القانون لا يصفى.
< اعترافات أعضاء
الجماعة بالتحقيقات بأنهم ضمن الجماعة ماذا يمثل؟ وهل
هو تصعيد مقصود؟
ـ هذا الاعتراف
هو الذى سيدينهم لأن تحريات الأمن منصبة على أنهم
منضمون لجماعة محظورة فلو أكدت التحريات ذلك نطالبهم
بالشق القانونى المؤسم لهم.
بينما تهمة
الانضمام للجماعة تحت القبة صعبة لأن النائب محصن ضد
أى رأى مخالف لأى قانون.. فيقول ما يشاء فى إطار الرأى
والرأى الآخر.
< هل حقاً
الأمريكان خائفون من الإخوان؟
ـ لا يوجد شىء
اسمه خوف الأمريكان من الإخوان ولكن الأمريكان يمدون
خيوط الحوار مع أمثال هؤلاء ليكتشفوا صلتهم بتنظيم
القاعدة الذى يقوده الظواهرى عالمياً وهذا التنظيم هو
الذى يقلقهم وهو الذى أساء إليهم وإلى استراتيجيتهم
بارتكاب أحداث سبتمبر 2001.
< نواب الوطني
قالوا إن نواب الإخوان انقلابيون ولا يؤمنون
بالديمقراطية فى اجتماع لجنة الأمن القومى.. لماذا؟
ـ لجنة الدفاع
والأمن القومى خلال الدورتين الماضيتين أحيل إليها
العديد من طلبات الإحاطة والبيانات العاجلة من أعضاء
هذه الجماعة وكلها لا تهدف إلا إلى شغل اللجنة
وإخراجها عن أهدافها البرلمانية والإساءة لوزارة
الداخلية والوصول للسلطة عن طريق الانقلابات.
< الا يلتزم أن
تجد الدولة حلاً لهذه الجماعة التى تمارس نشاطها؟
ـ الرئيس مبارك
يتعامل مع فصيل الإخوان على أنهم مواطنون لهم جميع
الحقوق إلا إذا ظهر عكس ذلك وفى رأىى أن هذه الجماعة
المحظورة يمكنها ممارسة العمل السياسى إذا التزمت أمام
النظام العام والمواطن بعدة التزامات وهى على سبيل
المثال وليس الحصر أن يقوموا بحل الجماعة والإعلان
صراحة عن ذلك. وأن يعلنوا قبولهم للنظام السياسى
القائم فى مصر ودولة المؤسسات الحالية والعمل الحزبى
بطريقة مشروعة وأخيراً أن ينحوا الدين جانباً.. فالدين
لله والوطن للجميع.
|