الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 709 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 27 من جمادى الأولى 1428 هـ - 13 من يونيو 2007 م

  الأخبــــــــار

 

مرشد مباحث لفق قضية هيروين لمواطن بعد تعذيبة فى قسم السيدة

 

مأساة محام مهدد بضياع مستقبله!

 

كتب: حسام عبدالحكم

«حين يصبح من السهل علي الانسان ان ينتقم من خصم له عن طريق تلفيق تهمة اتجار في المخدرات فإن الانتقام هنا يكون اشد من ان يقتله الف مرة».

بهذه الكلمات بدأ محمد سيد أمين المحامي والمقيم ببني سويف حديثه معنا بعد ان حضر الينا ليروي مأساته التي تفوق في تفاصيلها الدرامية اي فيلم عربي او حتي هندي.

طلبنا من محمد ان يروي قصته لننقلها دون تدخل منا الي من يهمه الامر حتي يتم البت فيها ورفع الظلم عنه اذا ثبت انه مظلوم.

قال محمد: بدأت مأساتي بعد خلاف نشبت بيني وبين أحد ابناء بلدتي ويدعي «وائل.س.أ» والذي كان هاربا من 16 حكما قضائيا في شيكات بدون رصيد وايصالات امانة بمبلغ 100 الف جنيه، وكان سبب الخلاف انني بحكم عملي كمحام وبحكم علاقتي الطيبة مع اهالي البلدة كنت قد تدخلت واجبرته علي سداد مبالغ كبيرة للمدينين بعد القبض عليه، لذلك بدأ يدبر لي المكائد للانتقام مني حيث استدرجني لمقابلته في منطقة المريوطية بالهرم وتحديدا في شارع الشيشيني وعند مقابلتي له فوجئت ببعض السيارات تحاصرنا ويهبط منها اشخاص كثيرون قاموا بالاعتداء علي بالضرب والسب، مما اضطرني للدفاع عن نفسي ومقاومتهم قدر استطاعتي حتي خارت قواي من شدة الاعتداء والضرب فحملوني في احدي السيارات الي قسم السيدة زينب ليحرروا لي محضرا بالاتجار في الهيروين وهو ما لم يحدث اطلاقا وكان ذلك في يوم 3/6/2007 وعلمت بعد ذلك انهم ضباط في الشرطة وانهم ادعوا في محضر الشرطة انهم ضبطوني في شارع قصر العيني التابع لقسم السيدة زينب وانني كنت اقوم بتسليم كمية من مخدر الهيروين، وتم عرضي علي النيابة التي واجهتني بهذه الاتهامات، وفوجئت بأنهم لم يكتبوا من اجابتي سوي «ماحصلش او ما اعرفش».

وتم حبسي علي ذمة القضية وتمكنت من تقديم شكوي للنيابة موقع عليها من 47 سجيناً بقسم السيدة زينب تفيد تعرضي للتعذيب لكن لم يلتفتوا اليها، واضاف محمد انني ظللت محبوسا علي ذمة التحقيق لمدة 50 يوما دون ذنب حتي تم الافراج عني والحكم عليّ بأقصي عقوبة وهي 15 عاما.

واضاف محمد: ساءت حالتي النفسية والصحية بسبب ما تعرضت له من تعذيب جسدي ونفسي ورغم لك قمت باستخراج تقارير طبية من مستشفي قصر العيني افادت بوجود كدمات وسحجات في مناطق متفرقة من جسدي، وتوجهت بعدها الي مكتب النائب العام وقدمت اليه اكثر من 7 شكاوي علي مدار 4 شهور دون جدوي، بعدها قابلت النائب العام المساعد وطلبت منه ان يتم التحقيق من خلال سؤال اهالي شارع الشيشيني للتأكد من أن عملية القبض علي تمت هناك ولم تتم في السيدة زينب، كما طالبت بأن يتم السماح لي بالتسجيل الصوتي لضباط الواقعة حتي اظهر براءتي من هذه المكيدة التي يمكن ان تتسبب في ضياع مستقبلي ومستقبل اسرتي، لكن النائب العام المساعد اخبرني ان هذا يعتبر أول طلب من نوعه وأنه لا يجوز التصريح به.

بعدها قررت ان اقوم بالتسجيل لهؤلاء الضباط بشكل شخصي من منطلق ان الموضوع يتعلق بمستقبلي ولا يمكن لأحد ان يقدر حجم المصيبة التي اتعرض لها سوي انا، لذلك توجهت ثلاث مرات في ايام 5 و 7 و 10 من مارس الماضي للقيام بمهمة التسجيل للضباط وقبل قيامي بالمهمة بعشر دقائق كنت ارسل في كل مرة ثلاث برقيات الي رئاسة الجمهورية ووزير الداخلية والنائب العام اخبرهم فيها بأنني ذاهب الآن لتنفيذ ما جاء بالطلب المقدم الي النائب العام حتي يكون الجميع علي علم بما اقوم به.

واضاف محمد: تمكنت بفضل الله من انهاء مهمة التسجيل للضباط حيث اعترفوا ضمنيا في التسجيل بأنني لم يتم ضبطي في السيدة زينب مثلما زعموا في المحضر، كما احتوي التسجيل علي سبي انا وزوجتي التي اصطحبتها معي بأفظع الكلمات كما اعترف الضباط بأن الشخص الذي لفق لي هذه المكيدة يعمل مرشدا لديهم وأنه هو الذي احضر الهيروين الذي اتهموني بالاتجار فيه.

وفي نهاية حديثه طلب منا محمد رفع صوته الي المسئولين في الدولة وعلي رأسهم السيد الرئيس محمد حسني مبارك والسيد اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية والسيد المستشار ممدوح مرعي وزير العدل، والسيد المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام واعادة التحقيق وسماع شرائط التسجيل لرفع الظلم عنه مؤكدا انه ارسل نسخا منها الي جميع المسئولين.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات