الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 710 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 4 من جمادى الأخرة 1428 هـ - 20 من يونيو 2007 م

  هزائم ثقيلة فى انتخابات الشورى الأخيرة:

 

يونيو الأسود فى صفوف جماعة الإخوان

 

سيناريو من ثلاثة محاور أشرف عليه الكبار فى الحزب الوطنى أسقط الإخوان فى معركة السياسة الأخيرة

 

كتب: عبدالرشيد مطاوع

الاندهاش وحده هو الوضع العام الان داخل مكتب مرشد الاخوان المسلمين الذى استيقظ قياداته على هزائم مبكرة وثقيلة لمرشحى الجماعة فى معركة الشورى الاخيرة.

مع هذا الاندهاش حالة اخرى من الاحباط يقابلها قلق شديد من مصير مقبل للكبار فى صفوف الاخوان مع توقعات بموجة اعتقالات امنية جديدة تستهدف اسقاط المشاغبين خاصة البارزين فى مجلس شورى الجماعة الذين اداروا دفة معارك انتخابات الشورى الاخيرة.

ووفقا لاحصائيات المنظمة المصرية لحقوق الانسان فإن عدد المعتقلين فى صفوف جماعة الاخوان خلال الشهور الثلاثة الاخيرة تجاوز الـ 618 معتقلا معظمهم من قيادات الاخوان.. وحسب معلومات لمصادر مقربة من الجماعة كشفت الاخيرة ان هزائم مرشحى الاخوان فى الانتخابات الاخيرة لمجلس الشورى كانت ناتجة عن صراعات صامتة ضربت مكتب الارشاد خلال الاسابيع الاربعة الاخيرة على  صاحب الترشيح للعناصر الاخوانية التى تخوض انتخابات مثل «انتخابات الشورى».. هل هو المرشد أم قيادات الجماعة.

المصادر نفسها.. اكدت ان مرشد الاخوان محمد مهدى عاكف مارس اساليب غير ديمقراطية فى هذا الجانب، وفرض عناصر بعينها معلنا انه صاحب الحق الاول والاخير فى ترشيح هذا الاخوانى أو استبعاد ذاك.

فيما رفض البعض من قيادات مجلس شورى الجماعة ومعهم «نواب الاخوان فى مجلس الشعب» موقف المرشد وطالبوا بالمزيد من الحرية فى النقاش فى القضايا التى تهم شئون الجماعة خاصة السياسية.

على الجانب الاخر.. لعبت قيادات الحزب الوطنى على هذه الصراعات التى تسربت بشكل أو بآخر اليهم واعدوا سيناريو لاسقاط «مرشحى» الاخوان في معارك الشورى، وجاءت النتائج عالية، وفى صالح حزب الحكومة، السيناريو اشرف عليه قائد التنظيم فى الحزب الوطنى «احمد عز» ونفذه مجموعة من ذوى الخبرة السياسية فى لجنة امانة السياسات الذين التزموا بمحاور ثلاثة منها:

تفعيل دور امانات الحزب بالمحافظات التى (جرت فيها انتخابات التجديد النصفى) ومنح المزيد من الصلاحيات للسادة الامناء خاصة فيما يتعلق بدعم «مرشحى» الحزب الوطنى ماديا ومعنويا.. قابل هذا التفعيل مخطط «ضرب مرشحى» الاخوان فى دوائرهم من خلال بيانات تشهير حادة واخرى تضرب فى سمعة المرشد تحديدا من بينها بيان تم الترويج له فى محافظات الشرقية والدقهلية والسويس يكشف دموية مهدى عاكف ويحذر ابناء الدوائر من الاخوان ومن خداعهم، وزيف شعاراتهم مستعرضا ـ نفس البيان ـ تاريخ مهدى عاكف «القتالى» وفترات سجنه، وحوادث الكبار فى صفوف الجماعة ضد النظام فى السنوات الماضية، وحادثة قتل واغتيال الخازندار تحديدا وهو البيان الذي اثر كثيرا حسب كلام «مراقبين» على شعبية الاخوان وعلى مرشحيهم فى معارك الشورى المنصرمة قبل ساعات.

سيناريو الحزب الوطنى ضد الاخوان لعب ايضا على وتر مجموعة الاخوان الـ 88 فى مجلس الشعب الذين لم يحققوا اي نتائج تحت البرلمان باستثناء محاولات من جانبهم بتقديم طلبات احاطة لقضايا غير تنموية، صبت فى مجملها فى دائرة الشغب للحكومة و«الشو الاعلامى» بهدف غزل الرأى العام دون ان يهتموا بالقضايا الاصيلة أو صناعة استجوابات متهمة مثلا لبعض الفاسدين.

واقع الامر.. ان مكتب الارشاد سقط فى معركة الشورى الاخيرة والثابت انه وضح للرأ ى العام انه لم يعد لديه الجديد الذى يقدمه فى لعبة السياسة والانتخابات، والثابت كذلك ان شعارات الاخوان «اياها» لم تعد كافية فى لعبة شد الحبل مع النظام ويبقى الشغب قائما بين الطرفين مع قلق مستمر من جانب الاخوان.

 

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات