الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 711 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 11 من جمادى الأخرة 1428 هـ - 27 من يونيو 2007 م

  هاجم الأرثوذكس فأثار غضب الكنيسة

 

كتاب مسيحى يسىء إلي الذات الإلهية و يزعم أن الله سبحانة و تعالى يشبة الانسان

 

قبل أيام ثارت الكنيسة في مصر وانتفض البابا شنودة الثالث 

ضد كتاب يهاجم الارثوذكس ويشكك في الذات الإلهية، 

وصوت المجمع بالاجماع بضرورة منع تداول الكتاب في مصر، 

ومصادرة النسخ التي تسربت منه لبعض الكنائس العلمانية

أسقف بني مزار تولي طبعه في مصر والبابا شنودة طالب بمنع تداوله

 

مؤلف الكتاب أمريكى يتبني أفكار متى المسكين 

وجورج بباوى ويدعو للثورة ضد الطقوس الأرثوذكسية

 

كتب: عماد بسالي

الكتاب المعنون بـالأرثوذكسية قانون إيمان لكل العصور مؤلفه أمريكي الأصل، 

ويدعي الأب انتوني تونيارس، وتم ترجمته حديثا وطبعه باشراف اسقف بني مزار في  صفحة، تفجر قضية

 لكن قد يكون اخطر هذه الفصول الفصل المعنون تحت عنوانما يري وما لا يري 

وفي الاخير يرمي مؤلف الكتاب بأكثر من حجر في مياه قضايا الكنيسة الراكدة، منتقدا طقوس وعادات

 الارثوذكس في مصر عامة وخارجها خاصة مطالبا بتصحيح الأوضاع، ساعيا 

من خلال الفصل نفسه الي الدعوة غير المباشرة الي الانتفاضة والثورة ضد كل الطقوس في الكنائس

 الارثوذكسية بوجه خاص

وانتوني في كتابه القديم الجديد يتبني صراحة افكار كبار العلمانيين ويروج 

تحديدا لافكار الاب متي المسكين، وجورج بباوي، وهو الموقف تحديدا الذي اثار حفيظة البابا شنودة في

 مصر الذي دعا فور قراءته الاولية للكتاب حسب معلوماتناالي المصادرة الفورية للكتاب 

ومنع تداوله في مصر، والاخطر من هجوم انتوني علي الارثوذكس ودعوته للانتفاضة ضد الكنيسة

 وقاداتها بهدف الاصلاح هو تشكيك انتونيفي الذات الالهية ومخلوقات الله وادعاءاته ان الانسان 

يشارك الله في عملية الخلق، وأن عملية الخلق لا تزال مستمرة وان الانسان صورة 

حية لله علي الارض وانه نفسه اي الانسان نائب عن الاله في كوكب الارض، 

وقال انتوني نص إن الله يشبه الانسان وان الانسان الذي يقوم بعمل خير هو الله علي الارض وان الله

 اعظم ضخامة جدا عما يمكن ان يظنه فكر بشر وأكثر حيوية وعذرية ونقاء

والكتاب نفسه قسم الكون الي ما يري وما لا يري موضحا ان عبارة ما لا يري 

المنصوص عليها في القانون النيفاوي تعزي الي عالم الطبيعة الذي خلقه الله والذي يشمل المجرات 

البعيدة جدا بمسافات لا يمكن للعين العادية ان تراها، كما تعزي ايضا الي 

العالم الروحاني الممتد والعالم غير المرئي الذي خلقه الله لأجلنا وان العالم الذي نراه حولنا ليس هو كل 

ما خلقه الله فهذا شيء ضئيل للغاية، وضرب الكتاب مثلا قائلا اننا نري الجبل الجليدي

 العائم فوق الماء اما الـ الباقية فتحت السطح غير المرئي هكذا ايضا خليقة الله وهذا كله بخلاف

 العالم الروحاني، فوق الطبيعي الذي يتضمن الملائكة ورؤساء الملائكة والمخلوقات السماوية

 وان عملية الخلق مازالت مستمرة لم تنته حتي الان، وان الانسان يتدخل الان في عملية 

الخلق عن طريق انبوبة اختبار وذلك بتحويل مواد كيميائية ميتة الي مواد حية يمكنها ان تنمو 

وتنتج وتوجد الحياة ثانية وسوف يمكن للإنسان قريبا ان يعمل عمل الله والبعض يعتقد ان

 ايجاد مياه في انبوبة اختبار تهديد للدين ولكن هذا يؤكد عظمة حكمة الله

وان ما يفعله الانسان في انبوبة اختبار سوف يكون كافيا ليشرح خلقه لكون بكامله ولكن

 الانسان في هذه العملية يفعل اشياء موجودة من قبل ويضعها مع بعض مرة اخري وان الله

 عندما يخلق فإنه يوجد من العدم

وأن امر الله للانسان تسلطوااملأوا الأرض واخضوعهاهي دعوة منه للانسان ليكون خالقا 

عاملا مع الله والله لم يخلق العالم في الماضي وانه لا يزال يعمل فيه مع الانسان

ويحكي الكتاب قصة قديمة من الخليقة تصف اليوم الذي اتت فيه جميع البذور التي فيها 

حياة امام الله فسألها الله ماذا تريد ان تكون فطلب البعض ان يكون خيلا والاخر طلب

 ان يكون نمرا وهكذا خلق الله الحيوانات ورأي البعض انه بم ان الماء يغطي كل سطح الارض، 

فيجب ان تكون لهم زعانف ليسبحوا فيه، وهكذا خلق الله الاسماك، وفكر البعض

 انه مادام يوجد هواء في الجو اكثر من الماء ان تكون لهم اجنحة ليطيروا فيه، فخلق الله الطيور، 

وطلب البعض ان يعيش في امان وكان كل ما يشغلهم هو الطمأنينة، فطلبوا ان

 تكون منازلهم من حولهم تحميهم فخلق الله السحالف والمحار والصدف، وبعد ان تكلمت 

جميع البذور الصغيرة بقيت بذرة واحدة متواضعة جدا وخجولة فقال لها الله وماذا تريدين

 انت، فقالت لست اريد زعانف او اجنحة، ولكن اجعلني فقط كصورتك وانا سوف اضع لنفسي 

عندئذ اجنحة وقوارب ومنازل، اجعلني فقط اشبهك، اه لو اعطيتني هذه الفرصة 

وتمضي هذه القصة لتقول ان الله سر بهذه الاجابة وخلق الانسان علي صورته

ويضيف ان الانسان هو صورة حية لله ويمكن ان يكلم الله كشخص الي شخص 

هذه العلاقة تسمو بالانسان عن مستوي الحيوانات وكما انه الله سيد الكون، 

فالانسان سيد العالم المخلوق

وقال إن الكنيسة الارثوذكسية تعترف ان الانسان هو صورة الله فعند صلاة القداس

 يبخر الكاهن اولا امام المذبح ثم امام ايقونة السيد المسيح والقديسين

 ثم يدور ويبخر ايقونات الله الحية، اعضاء الجماعة المؤمنين وان الكاهن بعمله هذا 

يلقي الاحترام ويكرم صورة الله الموجودة في كل انسان والانسان ليس

 ترابا فقط انما صورة الله وانه ابن الله، وفي نهاية الكتاب يوضح ان الانسان نائب عن الله لأنه يحمل صورته

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات