الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 711 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 11 من جمادى الأخرة 1428 هـ - 27 من يونيو 2007 م

  الأخبــــــــار

 

أيام د. على جمعة معدودة  بعد انتهاء شهر العسل مع شيخ الأزهر

 

كتب: باهر السليمى

بات مؤكدا خروج الدكتور على جمعة ـ 55 عاما ــ من دار الافتاء المصرية وترك منصبه الذى شغله لفترة تقترب من الخمس سنوات شغل فيها الرأى العام بآرائه الصادمة وفتاواه المثيرة للجدل .. الكلام عن ترك " جمعة " لمنصبه جاء عقب انقضاء شهور العسل بينه و بين الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر حيث انقطعت بينهما كل حبال الود خاصة عقب فتوى " جمعة " الأخيرة  التى أثارت جدلا واسعا فى الأوساط الشعبية و الدينية و الخاصة بتبارك الصحابة بشرب " بول " النبى صلى الله عليه و سلم  و رفضه الاعتذار عن هذه الفتوى الصادمة و عدم سحب كتابه " الدين والحياة والفتاوى العصرية " الذى احتوى على هذه الفتوى مما زاد من الفجوة بينه و بين شيخ الأزهر وهو الذى رشحه لمنصب المفتى خلفا للدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر الحالى .

و ما زاد من حالة الانشقاق بينهما ما كشفته مصادر بمشيخة الأزهر الشريف  عن تقدم الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر بمذكرة إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء يقترح فيها تقليص مهام دار الإفتاء- التابعة لوزارة العدل- لتقتصر على الإعلان فقط عن بدايات الأشهر العربية وإبداء الرأي في أحكام الإعدام. وكان الدكتور جمعة قد رفض الاعتذار عن فتواه، وسحب الكتاب المذكور من السوق . وأثار هذا الأمر استياء شيخ الأزهر الذي اقترح في مذكرته، أن يقتصر إصدار الفتاوى على لجنة الفتوى بالأزهر والتي تتألف عضويتها من مجموعة من كبار علماء المؤسسة الدينية، إلى جانب مجمع البحوث الإسلامية، والذي يعتبر أعلى فقهية بالأزهر، والمؤلف من أكثر من 30 عالمًا من خيرة علماء الإسلام .

وكان المفتي قد أكد في سياق دفاعه عن فتواه مؤخرًا، أنه لا يطمع في أي مناصب على الإطلاق، ووصف مهاجميه بالغوغائيين، الأمر الذي أثار تكهنات باستبعاد جمعة عن الأسماء المطروحة لخلافة شيخ الأزهر في منصبه، بعدما كان قبل هذه الأزمة أحد أبرز المرشحين لتوليه في حالة خلو الكرسي سواء بتنحي الدكتور طنطاوي أو حدوث أي طارئ.

فتوى «بول الرسول» لم تكن هى السبب الوحيد فى وجود حالة الانشقاق بين «الشيخين» ولكن كان لها مقدمات عديدة من أهمها الظهور الإعلامى المبالغ فيه من جانب الدكتور على جمعة  و هو الأمر الذى أثار استياء شيخ الأزهر حسب ما صرح به المقربون من الإمام الأكبر بالإضافة إلى ما يتم تداوله حاليا فى الأوساط الدينية من رغبة الدكتور على جمعة فى أعتلاء كرسى المشيخة على حساب الدكتور طنطاوى .

و علمت الميدان أن العلاقة بين المفتى وشيخ الأزهر تغيرت تماما عكس ما كانت  عليه من قبل حيث اعلن د. جمعة منذ اللحظة الاولى له فى دار الافتاء راية الطاعة للدكتور د. طنطاوى ووافقه على كل آرائه بل اعلن انه استاذه ليس بالمعنى العام للكلمة ولكن بالمعنى المجرد لها فقد كان د. على جمعة معيدا فى الكلية التى كان شيخ الأزهر يتولى عمادتها لم يكتف د. جمعة بذلك بل اعلن تقديره الشديد وتوقيره الأشد لشيخ الأزهر ولم يكن د. على جمعة يفعل ذلك نفاقا أو تملقا لا سمح الله لكنه كان يفعله اقتناعا بأن رضا شيخ الأزهر عنه يمكن ان يفتح أمامه كل الأبواب المغلقة فالمفتى الذى يغضب عليه شيخ الأزهر لا يبقى فى منصبه بدار الافتاء ولذلك فإن الموافقة اسلم واضمن. كما علمت «الميدان» من مصادرها داخل مشيخة الأزهر أن الدكتور طنطاوى يجهز عددا من الأسماء التى سيرشحها لخلافة الدكتور على جمعة فى دار الأفتاء و حسب المصادر فإن تفضيل اسم من هذه الأسماء على البقية هو الملف الوظيفى و السيرة الذاتية ، و التقارير الأمنية .

ش

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات