الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 712 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 18 من جمادى الأخرة 1428 هـ - 4 من يوليو 2007 م

  الأخبــــــــار

 

ختان الإناث بين الحلال والحرام

 

دراسة: 85% من بنات مصر مختونات

 

كتب: إيمان كامل

أكدت دراسة لمركز قضايا المرأة المصرية ان صاحب القرار الرئيسي في عملية ختان الاناث كالآتي:

يكون من الام والجدة والاب بواقع نسب متفاوتة علي النحو التالي 60%، 29%، 11%.

ونلاحظ من خلال النسب المذكورة ان اصحاب القرار الاساسي في ختان الاناث هن الاناث انفسهن اما ام او جدة بنسبة 89% من الحالات.

واوضحت الدراسة نسب مؤيدي ورافضي الختان علي النحو التالي 63% مؤيد و 32% معارض و 5% لم يحدد رأي وتظهر هذه النتيجة مدي الجهد المطلوب لاقناع 63% من حجم العينة التي شملتها الدراسة لاقناعهم بالعدول عن تأييد ختان الاناث وتمثل المرحلة العمرية من 7 سنوات الي 10 سنوات اعلي نسبة يتم اجراء الختان لها في هذه المرحلة العمرية 28 وبناء علي ما تقدم فإن اشكالية ختان الاناث احدي اهم مشاكل النوع الاجتماعي ورغم ان مصر اطلقت برنامجا طموحا عام 2003 لمحاربة ختان الاناث المحظور رسميا منذ عام 1997م الا ان هذه القضية مازالت تعتبر من المحرمات التي تحس الغالبية العظمي من المصريين من حيث تمارس عادة ختان البنات لدي المسلمين والمسيحيين ورغم قرار وزارة الصحة المصرية الذي يحظر ختان البنات في المستشفيات الا ان الناس لها رأي مختلف.

تقول صفاء: 26 سنة محاسبة وتسكن في المهندسين انها لا تشجع ختان الفتيات الا ان حدد الطبيب ضرورة اجراء عملية الختان لها وذلك من الناحية التجميلية ولست علي دراية بوجود فتوي تثبت بحرمانية او مشروعية ختان الاناث.

وتقول الحاجة هانم رمضان: 55 سنة من اسوان ربة منزل لم يكن لديها بنات ان ختان الاناث ضروري وواجب وعادة ويعتبر طهارة للبنت حتي يمنعها من الاثارة والفتنة وعندنا في الصعيد لازم كل البنات تختن واذا لم تختن نعتبره عارا ولا توجد عروس الا ان تكون مختنة حتي لا يطلقها زوجها وفي الصعيد يتم التختين علي يد طبيب.

تقول سناء مصطفي: 33 سنة معها شهادة الاعدادية عندها بنت: قمت بختان ابنتي وكلنا تم تختيننا والاصلح للبنت ان تختن ففي فيلم اسرار البنات عندما حملت بطلة الفيلم بعد العلاقة غير الشرعية مع البطل بعدها عرضت علي طبيب ملتح وقرر ان تختن للمحافظة عليها من الاثارة الجنسية.

تقول دينا علي محامية 27 سنة: لا اشجع ختان الاناث ففي الريف يتم اجراؤه بطريقة غير آدمية اما في المدينة فهناك اجراءات الختان علي يد طبيب فاذا تمت العملية تتم عن طريق تجميل فمازلنا نعتقد ان الختان يقلل من الغريزة الجنسية للبنت ويهذب اخلاقها.

يؤكد الدكتور عبدالحكم الصعيدي: الاستاذ بجامعة الازهر ختان الاناث ليس حراما وانما سنة ومكرمة للاناث فلو كانت الاحاديث ضعيفة لوجدنا احاديث موضوعة تنهي عن الختان فمن رحمة الله أنه لا يوجد في السنة حديث يمنع ختان الاناث.

ومشروعية الختان أنها عادة في الجاهلية قبل الاسلام فلما جاء الاسلام استحدث هذه العادة فكانت تجري في مكة ففي عصر الهجرة كانت سيدة تسمي ام عطية تقوم بختان الاناث فعلم الرسول «عليه الصلاة والسلام» بذلك فاستدعاها وقال  فيما معناه لا تنهكي أن تأخذ للعضو خذي من قمته فهذا حديث اثبات ولا يوجد حديث رفض للظاهرة واذا كنا جادين نجعل في اقسام رعاية الاسرة والطفل تجعل فيها اقسام للختان وليس كل فتاة تطلب ان تختن فتعرض علي طبيبة مسلمة فإذا رأت ضرورة لختانها فيتم ختانها.

وتري د. آمنة نصير: لم يحل الشرع ختان الاناث وما ورد بالنسبة للختان في السنة «الاحاديث ضعيفة وهذا بإجماع ضعيف واجمع علماء الاحاديث السابقون واللاحقون الحديث ضعيف» فيوجد حديث عن النبي «صلي الله عليه وسلم» «إذا التقي الختنان وجب الغسل» فالختان يستنفوا بعض فالعلماء وجهة نظرهم من هذا الحديث ان الختان موجود فاذا كان موجودا فهو عادة قديمة من الجاهلية وليس معناه امر بالختان وجمع الختان في اللغة العربية نوع من التغليب والحديث الآخر الختان سنة للرجال أو للذكور ومكرومة للإناث والمكرومة هنا تأخذ عن النظافة لهذه المنطقة ومتعة تعود للزوج واذا كان الرسول «عليه الصلاة والسلام» اراد الختان للاناث كان قد قال سنة وسنة علي الرجال وليس فرضا والتشبث بها في ارض الواقع يرجع لمنطقة حوض النيل هذا هو موطن من يقوم بعملية الختان للاناث ولا يمارس في السعودية والمغرب ودول الشام ولا ايران.. فالختان في اكثر من بحث علمي انه ينتشر في منطقة حوض النيل وحتي الافارقة ودائما الافارقة يتهموا المصريين انهم السبب ويسمون الختان بالختان الفرعوني وعندما ننظر للاسر علي ارض الواقع فالمسيحي يتم ختان ابنته وكذلك المسلم فالقضية ليست اسلامية وانما موروثا واتمني ان تكون النهاية لمأساة الختان.. بالاضافة الي ان عملية الختان لم يدرسوها في كلية الطب فالداية المتمرسة تتفوق علي الطبيب وللاسف بعض رجال المؤسسة الدينية يتعاطفون مع العرف والثقافة الموروثة في المجتمع وحتي اذا تم مناقشة قضية ختان الاناث امامهم لم يعقبوا والمصيبة ان العلماء يقرأوا ان الاحاديث ضعيفة فلماذا التشبث فالعرف الاجتماعي والموروث الاجتماعي في بعض قضايا المرأة يقوي بما تخفي الناس وبعض رجال الدين الذين يتصدون للمنابر يفعلون هذا.

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات