|
أكرم .. العدو اللدود لبطل مسلسل
محمود المصرى .. هل هو أشرف مروان ؟
> مؤلف كتاب " حرب يوم الغفران "
وجه أتهاما صريحا لمروان بأنه المخطط و الممول لاغتيال
دودى الفايد
> هل محمد الفايد هو الممول
الحقيقى لمسلسل محمود المصرى لينتقم من أشرف مروان ؟
كتب:
باهر السليمى
فرض مسلسل "
محمود المصرى " و الذى عرضه التليفزيون المصرى فى شهر
رمضان منذ ثلاثة أعوام نفسه عقب حادث مصرع الملياردير
أشرف مروان .. المسلسل و قت عرضه نال نسبة مشاهدة
عالية و لكن نعتقد أنه فى حالة إعادة عرضه هذه الأيام
سينال أقبالا جماهيريا منقطع النظير و ذلك لما فى
المسلسل الذى كتبه الدكتور مدحت العدل من أحداث مثيرة
و مطاردات بين طرفى الصراع الذى نقله المؤلف من واقع
الحياة إلى شاشة التليفزيون ..
كان الكاتب
الصحفى محمد وجدى قنديل قد كتب فى جريدة الأخبار
بتاريخ 7 ديسمبر 2004 يتساءل : هل محمود المصري هو
محمد الفايد؟ وهل الشاب المغامر 'السكندري' هو الفرعون
المصري الذي شق طريقه إلي القمة في لندن وجلس علي
امبراطورية محلات هارودز؟ وهل أكرم الخصم اللدود
للمصري هو ذاته أشرف مروان الذي كان بينه وبين الفايد
ثأراً بائتاً ودخل في صراع معه وتحالف مع غريمه
البريطاني رولاند ضده؟
و يجيب قنديل على
تساؤلاته قائلا : لاشك أن محمد الفايد هو المقصود في
المسلسل التليفزيوني والذي ذاعت شهرته بعد صفقة محلات
هارودز التي كانت الملكة اليزابيث تشتري ملابسها
ولوازم القصر منها وتعتبر أحد معالم لندن الشهيرة
ورموزها.. ويبدو أن المؤلف حاول الابتعاد عن شخصية
الفايد الحقيقية ونقل مسار الأحداث من الاسكندرية إلي
اليونان بدلا من بريطانيا وقام بالتحوير في الشخصيات
الأخري وبالذات أشرف مروان الذي كان يناصب الفايد
العداء ويتحين الفرصة للقضاء عليه ماليا وما أبعد
الفارق بين الواقع والخيال!.. وقد عاصرت تلك الأحداث
عن قرب خلال زياراتي للعاصمة البريطانية في الفترة
التي لمع فيها نجم الفايد بعد قدومه من الخليج عندما
اقتحم سوق المال واحتدم الصراع وبدأ الهجوم علي الفايد
حينما فاز بصفقة 'هاوس أوف فريرز' والتي تتبعها محلات
هارودز الشهيرة وهزم صديقه القديم " رولاند " الذي
يملك صحيفة الأوبزرفر واستغل خصوم الفايد ذلك للتشهير
به ومنهم أشرف مروان ووصلت المعركة إلي ساحة القضاء
واستمرت سنوات، وشن " رولاند " حربا شرسة عليه منذ عام
90وأقسم أن يطرد آل فايد كلهم من بريطانيا ولكنه خسرها
بعدما أنفق ملايين الجنيهات الاسترلينية..! وقد تسبب
محمد الفايد في استقالة مسئولين كبار بعد اتهامه جون
ميجور رئيس الوزراء السابق بالوقوف ضده أثناء محاولته
شراء صحيفة 'توداي' البريطانية عام 95 وتم بيعها رغما
عنه لصالح الملياردير اليهودي ميردوخ! وكانت هناك
معركة أخري مع هاملتون الوزير البريطاني السابق..
كان الفايد قد
كون ثروة في دبي قبل أن ينقل نشاطه إلي بريطانيا
ويستقر بالاقامة فيها منذ عام 74، ويقال إنه كان يعمل
بأموال سلطان بروناي حسن بلقية وكان الواجهة
لاستثمارات السلطان، وقد اشتري فندق «دور شستر» في
لندن، وكما اشتري فندق ريتز الشهير في باريس.. وتركزت
العيون عليه حينما اشتري قصر دوق وندسور في باريس وقام
بارسال قائمة بمحتوياته من التحف إلي الملكة إليزابيث
لكي تختار منها ما تشاء، وكان يتقرب من الأسرة المالكة
لكي يحصل علي الجنسية البريطانية ولكن السلطات رفضت
طلبه عدة مرات!
ساد التوتر علاقة
الفايد بالأسرة المالكة البريطانية بعد مصرع ابنه
الأكبر عماد 'دودي' مع الأميرة ديانا في حادث سيارة في
نفق ألما في باريس وقيل إنه من تدبير المخابرات
البريطانية بسبب غضب القصر علي علاقة دودي وديانا،
ووجه الفايد الاتهام إلي الأمير فيليب زوج الملكة بأنه
الرأس المدبر وراء الحادث!
فى كتاب " حرب
يوم الغفران "و الذى أثار ضجة كبيرة و قت نشره ــ و ما
زال ــ لنشره معلومات عديدة عن أشرف مروان و من بينها
انه كان عميلا مزدوجا و من بين سيل الأتهامات التى
كشفها الكتاب أن " مروان " هو المخطط والممول لعملية
قتل الأميرة ديانا ودودى الفايد وهو الأمر الذى يجلعنا
نعيد مشاهدة مسلسل " محمود المصرى " و لكن بعين أخرى
بعيدا عن التسلية و تضيعة الوقت و الأنبهار بسيقان
سمية الخشاب و تسريحة شعر غادة عبد الرازق ..
فالموضوع الآن اكبر من ذلك بكثير.
حاولنا الأتصال
لأكثر من مرة بمؤلف المسلسل الدكتور مدحت العدل و لكن
دون فائدة فتليفونه الخاص " الموبايل " إما خارج
الخدمة أو جرس بدون رد وكأن "العدل " استشعر المأزق
الذى وقع فيه .. والسؤال هنا هل وقائع المسلسل حقيقية
أم هى أحداث من بنات أفكارالمؤلف .. ؟ و من هو ذلك
المصدر الذى أمده بكل هذه المعلومات عن الصراع الدائر
بين الغريمين محمود المصرى و أكرم .. ؟ و السؤال الأهم
و الذى يجب أن يجيب عنه مؤلف المسلسل و شركة الأنتاج و
هى " العدل جروب " .. هل كان محمد الفايد وراء تمويل
هذا المسلسل ؟ ننتظر الأجابة , و إن كنا نتوقع أن
تليفون الدكتور مدحت العدل سيظل خارج الخدمة .. حتى
إشعار آخر!
|