|
سر صفقة الصواريخ الروسية الصينية
التي أدت لتصفية أشرف مروان
كتب: احمد حامد
في صفقة عرفت
بصفقة العمر عقد أشرف مروان اتفاقية في غاية السرية
لاستقدام صواريخ روسية وصينية الصنع في غاية التطور
بالاتفاق مع شريك مجهول زرعته المخابرات الاسرائيلية
«الموساد» لتتم عن طريق طرف ثالث مجهول ايضا قيل إنه
تاجر سلاح من أمريكا اللاتينية وعلي وتيرة تهريب
وصناعة زوارق تشيربورج الفرنسية التي قامت بها اسرائيل
قبل حرب 1973 عندما اوصت تاجرا مجهولا ادعي انه من
امريكا الجنوبية لبناء هذه الزوارق العملاقة وتم
بناؤها في ميناء تشير بورج الفرنسي في عام 1970 وتم
وضع خطة محكمة لتهريبها بطريقة ذكية وابحرت في الماء
وعبرت الي اسرائيل عبر السواحل الليبية ثم المصرية دون
ان يكتشفها احد علي الاطلاق وعارضت السلطات الفرنسية
والرئيس الفرنسي شارل ديجول انذاك سفر اخر هذه الزوارق
من فرنسا لتتفجر ازمة سياسية بين فرنسا واسرائيل حيث
قامت اسرائيل بتنفيذ هذه الخطة الخاصة بصفقة الصواريخ
الروسية الصينية الان مع اشرف مروان عندما تقدم التاجر
المجهول اليه بالصفقة ليسيل لعابه ولتتم تصفيته جسديا
بهذه الطريقة بعد خشية الدوائر الاسرائيلية من قيام
اشرف مروان باستيراد هذه الاسلحة المتطورة الي العرب
وهو ما قد يكلف الاسرائيليين والامريكيين الكثير من
الخسائر اذا وقعت في يد المقاومة وبذلك استراحت من
اشرف مروان وحرمت العرب من استقدام الاسلحة المتطورة
باثمان زهيدة للغاية من دول الاتحاد السوفييتي سابقا
والصين.
وللتغطية علي هذا
الحادث الشنيع سارعت الصحف الاسرائيلية بوصف اشرف
مروان بأنه ارتبط بالمخابرات الاسرائيلية «الموساد»
طيلة حياته وقالت صحيفة معاريف الاسرائيلية إن اسمه
الحركي في المخابرات الاسرائيلية بابل، ولكن هذا هو
ادعاء اسرائيلي لأن اشرف مروان ساهم بجزء كبير في
هزيمة اسرائيل في حرب اكتوبر والسؤال الملح لماذا كل
هذا الاهتمام المفاجئ والسريع باخبار اشرف مروان.
والمعروف ان
مروان كان يقيم في شقة فاخرة بحي بيكاديللي سركس
الهادئ الامن وهو من اكثر الاماكن امنا في بريطانيا
لقربه من الاماكن الراقية الحساسة في بريطانيا والسؤال
كيف وصلت اليه ايادي الغدر الا ان الموضوع قد تم طبخه
علي نار هادئة؟ وهو حسب محمود دنيا القنصل المصري في
لندن كان دمث الخلق وكان يتردد علي السفارة المصرية في
لندن والكل يعرفه وكان متفائلا بالمستقبل ويؤكد طاهر
الشريف وهو رئيس الغرفة التجارية المصرية بالمملكة
المتحدة نفس الكلام ويصف اشرف مروان بالمصري الاصيل
فهو رئيس الرابطة المصرية بلندن وقام باسهامات كثيرة
في هذه الرابطة التي فقدت اهم رجالها المرموقين.
وقال عادل درويش
وهو صحفي ومحلل سياسي في هيئة الاذاعة البريطانية ان
موت اشرف مروان في هذه الحادثة الشنيعة قد تم قبل
اجتماع كان من المقرر عقده في النادي الملكي بلندن
ويقع النادي الملكي في افخر احياء لندن.
ويقول وفيق مصطفي
رئىس الجالية المصرية سابقا انه كان مفخرة للجالية
المصرية بلندن وكان نموذجا يحتذي به للمصري الاصيل
الذي تنبض عروقه بحب مصر. |