الرئيسية  |  من نحن  |  اتصل بنا  |  الأرشيف  |  الإشتراكات  |   مواقع صحفية

   

New Page 1

جريدة الميدان العدد 713 (السنة الحادية عشرة) الأربعاء 26 من جمادى الأخرة 1428 هـ - 11 من يوليو 2007 م

  الأخبــــــــار

 

بالوثائق السفارة الامريكية تحرض المصريين علي الكفر

 

الموظفة كارلوا: كلفوني باثارة الشبهات وزعزعة ثقة المصريين فى الاسلام

 

فضيحة دبلوماسية: السفارة الأمريكية تحرض المصريين على الكفر..!

 

  

موظفة بالسفارة تعترف: كلفوني بإثارة الشبهات وزعزعة ثقة المصريات في الدين الإسلامي!!

 

  

مصرية اقتحمت مكتب مسئول بوزارة الخارجية وصرخت: الأمريكان بيهدموا في الإسلام.. إلحقنا يا معالي السفير!

 

 

كتب: مجدي سلامة

اعترفت مسئولة سابقة بالسفارة الأمريكية بالقاهرة تدعي MISS كارلوا وهي بكامل قواها العقلية ان السفارة الامريكية تمارس حربا شرسة ضد الدين الاسلامي وتضع علي قمة اولوياتها زعزعة ثقة المصريين في الدين الاسلامي.

 

وحسب المعلومات التي حصلت عليها «الميدان» فإن «كارلوا» تعمل بالسفارة الامريكية في التسعينيات ومسئولة عن عقد لقاءات وندوات تستضيف فيها ما تستطيع من سيدات مصريات في فنادق 5 نجوم.

 

المهم استمرت «كارلوا» تمارس عملها في السفارة الامريكية لشهور طويلة وفجأة اختفت وقيل إنها انتقلت للعمل في سفارة أمريكية بإحدي الدول الافريقية.

 

إلي هنا والأحداث تبدو عادية للغاية وليس فيها ما يثير الانتباه وظل الامر هكذا حتي فجرت «كارلوا» مؤخرا قنبلة مدوية، ولم تكن تلك القبنلة سوي اعترافها بحقيقة الدور الذي قامت به اثناء عملها بالقاهرة.. الاعتراف تم نشره في كتاب صدر في امريكا مؤخرا تحت عنوان «كيف اسلمت.. وثائق وشهادات» للمؤلفة هالة صلاح الدين اللولو .. وفي هذا الكتاب قالت «كارلوا» كنت ضمن مجموعة تم اعدادها لمحاربة الاسلام، ووفق خطة اعدها لي فريق امريكي يعادي الاسلام اصبح بمقتضي تنفيذها يدا فاعلة في تقويض الاسلام.. ولم تكن تلك الخطة سوي اثارة الشبهات والبلبلة بين النساء المسلمات وقد تدربت علي هذه الخطة حتي ايقنت تنفيذها، وبعدها تم تعييني بوظيفة كبيرة في السفارة الامريكية بالقاهرة حتي انفذ ما تدربت عليه.

 

وحتي اجيد الدور الذي كلفت به اكثر واكثر -تواصل كارلوا اعترافاتها- درست القرآن والسنة وعددا من اشهر الكتب الاسلامية وكنت ابحث فيها عن ثغرات انفذ منها لتحقيق خطتي اي لاثارة البلبلة بين المسلمات في مصر، ولكن بعد قراءتي لهذه الكتب حدثت مفاجأة.. انجذبت لهذا الكم الهائل جدا من القيم الاخلاقية التي احتواها الدين، وشيئا فشيئا وجدتني وانا المخطط لي تنفيذ المكائد ضد الاسلام والمسلمين، انجذب وبشدة الي هذا الدين واقتنعت في النهاية بأنه الدين الحق فدخلت في الاسلام عن قناعة تامة واخترت لنفسي اسم «شريفة».

 

وما قالته «كارلوا» يعد جريمة مكتملة الاركان ترتكبها السفارة الامريكية في حق المسلمين والدين الاسلامي ومصر والمصريين وهذه الجريمة تضاف لقائمة الجرائم التي ترتكبها ذات السفارة، والتي تشمل التجسس علي بعض الجهات المصرية، وكل هذه الممارسات تتناقض تماما مع قواعد القانون الدولي التي تحكم عمل السفارات، وحسب قول الدكتور عصام الدين حواس سفير مصر السابق في الامم المتحدة بفيينا فإن القانون الدولي حدد دور السفارات في دعم العلاقات الثنائية بين البلد الذي تنتمي اليه السفارة وبين الدولة التي توجد بها مقر السفارة.

 

ويضيف الدكتور عصام الدين حواس بحسب القانون الدولي فإن وظيفة السفارة تقتصر علي تقديم تقارير وافية للحكومة التي تتبعها السفارة تتناول كل نواحي الحياة في البلد التي توجد فيها، ولهذا فإن الفارق بين الدبلوماسي والجاسوس هو مجرد شعرة.. فالدبلوماسي يستقي المعلومات التي يعتمد عليها في كتابة تقاريره من القنوات الشرعية اما الجاسوس فيعتمد في كتابة تقاريره علي معلومات يستقيها من مصادر سرية وقنوات غير شرعية.

 

ويشدد «حواس» علي أن زعزعة الدين او حتي مجرد التعرض للاديان ليس لها علاقة من قريب او بعيد بالعمل الشرعي والقانوني للسفارات.

 

ويرجع المستشار حسن عمر خبير الشئون الدولية بدايات الحرب الامريكية ضد الدين الاسلامي الي نهايات الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، ويقول بعد انتهاء الحرب البادرة وتفكيك الاتحاد السوفيتي اتفقت دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة علي ان الخطر الذي يمكن ان يهدد امريكا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي هو الاسلام والمسلمين بل ان بعض الامريكان لديهم قناعة تامة بأن الاسلام سيكون اخطر علي امريكا من خطر الشيوعية، وذلك تأسيسا علي ان الشيوعية مجرد عقيدة اقتصادية بينما الاسلام عقيدة دينية جهادية، فالمسلم علي استعداد للموت دفاعا عن دينه، ولهذا اهتمت الولايات المتحدة بإجراء دراسات دقيقة عن الاسلام والمسلمين، واغلب هذه الدراسات انتهت الي نتيجة واحدة وهي ان المرأة هي اقوي رابط في حياة الاسر المسلمة، وهي ايضا المسئولة عن تربية اجيال المسلمين، ومن هنا وضعت امريكا علي اجندتها قضايا المرأة وهو ما ظهر جليا في صورة اهتمامها بتعليم المرأة وقضايا الحرية الجنسية وعدم الختان وغيرها، وطبعا اثارتها لهذه القضايا هدفها الاساسي الوصول الي عقل المرأة المسلمة لبدء التأثير فيها.

 

ويضيف المستشار حسن عمر عندما بدأت الولايات المتحدة تنفيذ استراتيجيتها الخاصة بالتأثير في طريقة تفكير المرأة المسلمة كان اهتمامها الاكبر مصوبا الي مصر باعتبار ان مصر بحكم تاريخها المعاصر والحديث مؤهلة لقيادة 22 دولة عربية و 55 دولة اسلامية و 117 دولة عدم انحياز.

 

وروي المستشار حسن عمر واقعة عاشها بنفسه تكشف مدي تغلغل الامريكان في مصر، فيقول: منذ نحو 15 عاما كنت في لقاء بمكتب مسئول كبير بوزارة الخارجية، واثناء اللقاء اصرت سيدة مصرية بأن تلتقي مع هذا المسئول، وبعد الحاح منها علي مدير مكتبه وافق المسئول علي لقائها، ولما دخلت عليه مكتبه قالت له والحزن يملأها «يا معالي السفير الامريكان بيهدموا في الاسلام، انا عائدة من ندوة نظموها في فندق «.....» وكان الندوة كلها بتطعن في الدين الاسلامي وبتهدم فيه.

 

ويضيف المستشار حسن عمر لم تنصرف تلك السيدة وكان اسمها مدام سعاد من مكتب المسئول بوزارة الخارجية الا بعد ان وعدها بالبحث في الموضوع واتخاذ اللازم، ولكن مرت الايام ولم يحدث شيء وربما كانت الموجة اعلي بكثير من القدرات الوظيفية لهذا المسئول.

 

وتكشف هذه الرواية نقطة خطيرة وهي ان ما تقوم به السفارة الامريكية في مصر لزعزعة ثقة المرأة المصرية في الدين الاسلامي وهو ما اعترفت به «كارلوا» مؤخرا.. تكشف الرواية ان هذا الدور المشبوه كان معلوما لدي المسئولين المصريين ومع ذلك لم يتطوع احدهم بدافع من الوطنية او بدافع الغيرة علي الاسلام او الخوف علي مستقبل مصر، لم يتطوع احد للتصدي للأمريكان.. وتركوهم يفعلون بعقول المصريات ما يحلو لهم، وطبعا السكوت له ثمن والثمن أكيد اخذه كبار المسئولين.

 

 

New Page 1

 

 

 
 
     
 
website developed and hosted by EgyptOnSite.com

الصفحة الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | الأرشيف | الإشتراكات