|
الكاتدرائية أطفأت الأنوار حزناً
على مرض البابا
كتب: عماد بسالي
خيمت اجواء الحزن
علي الكاتدرائية المرقسية بالعباسية في لقاء الاربعاء
الاسبوعي الذي يلقيه البابا شنوده للآلاف من الاقباط
وذلك بسبب غياب البابا وسفره الي امريكا للعلاج، حيث
اعتاد الاقباط الحضور كل يوم اربعاء لسماع عظة البابا
الاسبوعية وتقديم الاسئلة لكي يجيب عنها وذلك في جميع
مشاكل الحياة في العام الماضي واثناء غياب البابا
للعلاج قام الانبا موسي اسقف الشباب بلقاء عظة
الاربعاء، أما هذه المرة امتنع الانبا موسي عن لقاء
العظة بحجة انه في مخيم للشباب الارثوذكس في
الاسكندرية.
وفي اتصال من
الانبا موسي اكد انه لا يمكن ان يحل اي شخص بدلا من
قداسة البابا لقاء عظة الاربعاء في الوقت الحالي.
اما عن
الكاتدرائية من الداخل فلم تكن مزدحمة كعادتها بالالاف
من الاقباط الذين يقفون علي جانبي الطريق المؤدي الي
كنيسة الانبا رويس التي يلقي فيها البابا عظته وذلك
لتحية البابا والاعلان عن حبهما له، وكنيسة الانبا
رويس مغلقة وجميع الانوار مطفأة والصلبان الموجودة فوق
الكنيسة التي تعد اكبر كنيسة في الكاتدرائية مطفأة ولم
يوجد الا عدد قليل من الشباب القبطي افترش سلالم كنيسة
الانبا رويس.
أما المقر
البابوي بمجرد الاقتراب منه تشعر انك بقرب مكان مهجور
مظلم حيث ان جميع انوار المقر البابوبي مطفأة.
وفي محاولة من
اسقفية الشباب لاحتواء الشباب قامت بافتتاح قاعة العرض
المسرحي بالكاتدرائية وعرض مسرحية عرائس عن الخير
والشر.
وحتي بائعو
القربان كانوا قليلين جدا علي غير العادة واكد احد
الخدم بالكاتدرائية انه تم هذا الاسبوع خبز عُشر
الكمية التي تخبز كقربان كل اسبوع وذلك لانه في وجود
البابا يكون الطلب علي شراء القربان كبيرا لاعتقاد
الاقباط بأن البابا هو الذي يصلي علي القربان فيعطيه
بركة.
|